gram news
Аватар канала د. سعد الشيخ

د. سعد الشيخ

@ahlullhadith

فوائد حديثية ونقدية

ПроектыARРелигия

5,990подписчиков

Открыть канал

Последние посты

  • د. سعد الشيخ

    19 сент., 19:11изменён

    ظهرَ الإمامُ محمد بن عبد الوهاب في زمنٍ فشا فيه ألوانُ الانحرافِ في الأصول والفروع، كالغلو في التقليد في الفقه وشيوعِ البدع وانتشارِ الشرك وعبادةِ القبور، فدعا إلى تجريد التوحيد لله والمتابعةِ لرسوله بالحجة، وآزرَهُ الإمامُ محمد بن سعود بالسيف، فانتشرت دعوتُه وتلقاها أهلُ الإنصاف بالثناء.وما هي إلا تقريرات شيخ الإسلام ابن تيمية ومدرسته الشامية، فمبعثها نجديٌ وحقيقتها شامية، جدّد بها مدرستَهُ بعد أن كان يُنادى على قلعة دمشق: من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه!
  • د. سعد الشيخ

    9 сент., 14:03

  • د. سعد الشيخ

    8 сент., 20:22

    تحميل كتابي: أسس اختيار الرواة عند الإمام البخاري - دراسة تحليلية لأسباب تحايد الإمام البخاري عن الراوي (جعفر الصادق أنموذجا).الكتاب دراسة في منهج البخاري النقدي، وأسسه في اختيار رجال صحيحه، وأسباب تحايده عن بعض الثقات، مع روايته عمّن هم دونهم في الحفظ والإتقان، وهو محاولة لتجديد منهج النقد التاريخي عند المحدثين.وأسعد بملاحظاتكم وآرائكم النقدية. #فوائد_حديثية #جديد_الكتب
  • د. سعد الشيخ

    8 сент., 20:11

  • د. سعد الشيخ

    17 авг., 18:29

    ‏طلبُ الفقهِ «بدليلِه» والحرصُ على اتباع القول الأقرب للسُّنَّة مطلبٌ شريفٌ ومقصدٌ رفيع، لا يُذمُّ طالبُه ولا يُوبَّخُ قاصدُه، وهو مسلك أهل العلم المحققين قديمًا وحديثًا، وليس في سلوك هذه الطريقة الأثرية تحقير لفقه الأئمة المتبوعين، ولا تجريد لهم عن طلب الحق بدليله؛ ‏بل طالب الفقه «بدليله» لا يخرج عن مذاهب فقهاء الأمصار، ولا يتبع شذوذ الأقوال ومهجور الآراء، فضلًا عن خرق إجماع الأمة المتيقّن، وإنما يخرج من ضيق "معتمدات المتأخرين" إلى سعة مذاهب السلف واختياراتهم الفقهية.‏والناس لا يفرّقون بين التزامِ مذهبٍ للتعلُّم والتعليم، وبين التعبُّد به، أو الإفتاء به، أو القضاء به بين الناس، وهذه مراتب مختلفة لا يلزم المتمذهِبُ أن يسير فيها سيرة واحدة، ‏فتعلُّم الفقه على مذهبٍ واحدٍ، وضبطُ مسائله، ومعرفةُ أصوله العامة وأدلته وتعليلاته التفصيلية = هو المتعيّن سلوكه ابتداءً لإتقان الفقه وبناء الملَكة الفقهية في نفس طالب العلم، وكذا مَن ينتدب لتدريس "الفقه المذهبي" يلزمه شرح المتن على مراد مؤلفه،
  • د. سعد الشيخ

    17 авг., 18:21

    شرح الزرقاني هو خلاصة الشروح الثلاثة على الموطأ: التمهيد لابن عبد البر، والمنتقى للباجي، والمسالك لابن العربي. مع نكت وزيادات مفيدة، لكن عنده ضعف في الصنعة الحديثية، ويُعوض هذا النقص بغيره.
  • د. سعد الشيخ

    27 июл., 19:04

    شرح نزهة النظر للحافظ ابن حجرhttps://youtube.com/playlist?list=PLEmljxYZ3_CI&si=RjtQ-fEKfC9v3AHB
  • د. سعد الشيخ

    19 июн., 08:48

    تعريف بكتابي: أسس اختيار الرواة عند الإمام البخاري👆🏻
  • د. سعد الشيخ

    19 июн., 08:47

  • د. سعد الشيخ

    19 мар., 18:15изменён

    الاستناد إلى جهل الناسخ أو أحد الرواة لنفي نسبة الكتاب إلى صاحبه ضربٌ من الجهل بطرق إثبات الكتب، فالعبرة بشهرة الكتاب بين الرواة، وبالنقل عنه بالأسانيد الصحيحة، وبمطابقة أسانيده لأسانيد المصنِّف في كتبه الأخرى، وغير ذلك من وسائل ثبوت الكتب لأصحابها. ومن أمثلة ذلك: تشكيك بعض الناس في نسبة كتاب "السنة" لعبد الله بن أحمد، مستندًا إلى جهل أحد رواته، وهو أبو النضر السمسار. وهذه حجة متهافتة؛ لأن كتاب "السنة" كان يُروى مشافهة، وبسبب شهرته قام بعض النُّساخ بكتابته بعد سماعه، والعمدة في ذلك ليست على النُّسّاخ، بل على ما نقله الثقات من تلامذة تلاميذ عبد الله بن أحمد، ومن ذلك:١- رواية ابن منده في "الإيمان" و"التوحيد"، عن شيخه أحمد بن عمر، عن عبد الله بن أحمد. ٢- رواية أبي بكر النجاد في "الرد على من قال القرآن مخلوق"، وقد نقل جزءًا كبيرًا من الكتاب، وهو مطابق إلى حدٍّ كبير للنسخة الموجودة بين أيدينا من كتاب السنة، حتى في الترتيب. ٣- رواية أبي القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة"، الذي نقل
  • د. سعد الشيخ

    16 февр., 09:33

    الحكم على والدي النبي صلى الله عليه وسلم لا يتجاوز فيه أهل العلم ما ورد في الأخبار الثابتة، ويكتفون بذلك، ولا يتكلمون فيما وراءه من أمور غير منصوص عليها، أما توسيع الكلام فيما يُظن من مقتضيات عدم النجاة كالتصريح بالبغض أو الشتم، فهذا من البدع القبيحة، وهو إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم وخروج عن إجماع المسلمين وسنن السلف.أما بالنسبة للحديثين الواردين في عدم نجاة الوالدين، وهما حديث أنس وحديث أبي هريرة، فهما صحيحان وفق قواعد المتأخرين؛ لاحتجاج صاحب الصحيح بهما، بل هذا الاحتجاج من القرائن الدالة على إفادة العلم بثبوت الحديث عند كثير من الأصولين والمحدثين.وقد أنكر علينا بعض أهل الأهواء إعلال حديث علي رضي الله عنه: «لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق»؛ بحجة احتجاج مسلم به، مع أن بعضهم لا يتردد في إعلال الحديثين اللذين احتج بهما مسلم أيضا في صحيحه، مع أن إسنادهما أصح بكثير من إسناد حديث علي عند من يفهم هذا الشأن.ومع ذلك، فلا أميل إلى صحة الحديثين، بل أرجح عدم ثبوتهما حتى مع سلامة
  • د. سعد الشيخ

    12 янв., 18:46изменён

    فنقل اختيار ابن تيمية واستدلاله العقلي جميعا، بل ونقض مقالات المخالفين بكلام ابن تيمية أيضًا، فقال: (ومنهم من قال: إنه حروف وأصوات قديمة الأعيان، لم تزل ولا تزال، وأن الباء لم تسبق السين، والسين لم تسبق الميم، وأن الحروف مقرونة ببعضها اقترانًا قديمًا أزليًا، لم يزل ولا يزال، وهي متراتبة في حقيقتها وماهيتها، غير متراتبة في وجودها وقال كثير منهم: إنها مع ذلك شيء واحد، إلى غير ذلك من اللوزام التي يقول جمهور العقلاء: إنها معلومة الفساد بضرورة العقل). وهذا رد ابن تيمية بحروفه!2- وفي نقض قول المفوضة؛ يقول السفاريني في لوامع الأنوار (1/25): (وهؤلاء إنما أتوا ‌من ‌حيث ‌ظنوا أن طريقة السلف هي مجرد الإيمان بألفاظ القرآن والحديث من غير فقه ذلك بمنزلة الأميين، وأن طريقة الخلف هي استخراج معاني النصوص المعروفة عن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللغات، فهذا الظن الفاسد أوجب تلك المقالة التي مضمونها نبذ الإسلام وراء الظهور، وقد كذبوا وأفكوا على طريقة السلف، وضلوا في تصويب طريقة الخلف، فجمعوا بين
  • د. سعد الشيخ

    12 янв., 18:46изменён

    يسلك محمد عبد الواحد في حملته على شيخ الإسلام ابن تيمية، وفي محاولته الفجّة لإنكار أثره فيمن جاء بعده من أئمة المذهب؛ مسلكًا ساذجًا طفوليًا، لا يصدر إلا عن عقلية مأزومة، ويكاد هذا المسلك السطحي أن يكون السمة الغالبة على كل ما يكتبه في نقد ابن تيمية؛ إذ يكرّر طريقة واحدة لا يحيد عنها، وهي: أن بعض الحنابلة إذا ألّف في مسائل العقيدة، فنقل عن القاضي أبي يعلى، وعن غيره من أئمة المذهب، ولم يذكر قول ابن تيمية؛ اتّخذ هذا السكوت الموهوم ذريعة ليبني عليها استنتاجًا متهافتًا، فيزعم أنهم أعرضوا عن قول ابن تيمية عمدًا، وتنكروا له قصدًا، وخالفوا طريقته عن وعي وتعمد. ولا يقف به الأمر عند هذا الحد، بل يوسّع هذا الادعاء السخيف حتى يشمل بعض المعظّمين لابن تيمية من الحنابلة أنفسهم، ليستخلص في النهاية نتيجة بائسة مفادها أن هؤلاء جميعًا تنكبوا قول ابن تيمية لمخالفته لطريقتهم! وهذا الاستنتاج في غاية الركاكة والسذاجة، ويدل على فقر شديد في أدوات الفهم والاستدلال، ويمكن إسقاطه وإبطاله من وجوه عديدة:الأول: أن
  • د. سعد الشيخ

    7 янв., 17:07

    الرد على العوني - bdf
  • د. سعد الشيخ

    5 янв., 23:04

    رابعًا: تكلُّفه الفجّ في دفع استشكال الذهبي لمتن الحديث، واستغرابه لمعناه بتأويلاتٍ مضحكة لا تستحق الوقوف عندها. فقد ساق كلام الذهبي في السير، حيث قال: "وقد جمعت طرق (حديث الطير) في جزء، وطرق حديث: (من كنت مولاه) وهو أصح، وأصح منها ما أخرجه مسلم عن علي قال: إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي: (إنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق) . وهذا ‌أشكل ‌الثلاثة، فقد أحبَّه قومٌ لا خلاق لهم، وأبغضه بجهلٍ قومٌ من النواصب، فالله أعلم". ثم أورد كلامَ الذهبي في حديث: (من كنت مولاه فعليٌّ مولاه)، حيث قال: "تواتر وأفاد القطع بأن الرسول ﷺ قاله، رواه الجمّ الغفير والعدد الكثير من طرق صحيحة وحسنة…"، وقال أيضًا: "متنه متواتر". ثم علّق العوني على ذلك بقوله: "فإن كانت هذه رتبة حديث (من كنت مولاه فعليٌّ مولاه) عند الذهبي، فما هي رتبة الحديث الأصح منه". يعني: حديث عدي بن ثابت! قلت: ولازم هذا الفهم المعوّج أن يكون حديث (من كنت مولاه) أصح عند الذهبي من حديث عدي بن ثابت؛ لأنه وصفه بأنه متواتر ومقطوع
  • د. سعد الشيخ

    5 янв., 23:04изменён

    ثانيًا: إطالتُه في أن مسلمًا أخرج حديث عَديٍّ بغرض الاحتجاج به لا بقصد إعلاله، ومع أني لم أجزم بأنّ مسلمًا أخرجه لبيان علته، وإنما استظهرتُ ذلك من تصرُّفه ببعض القرائن؛ إلا أنّ التسليم له بهذا لا ينفعه بشيء؛ لأن الحديث مما يُنتقد على مسلمٍ كما انتُقدت عليه أحاديث أخرى، وتصحيح مسلم للخبر لا يجعله صحيحًا مع ثبوت بعض العلل القادحة فيه. ويزداد هذا وضوحًا مع إعراض البخاري عنه مع كون الحديث على شرطه، بل مع كونه أصلًا في بابه؛ وقد جزم غير واحدٍ من أهل العلم بأن إعراض البخاري عن حديثٍ هو عمدة في بابه إنما هو إشارة إلى عدم ثبوته عنده. وقد نصّ شيخ الإسلام ابن تيمية على إعراض البخاري عن هذا الحديث، وهو الظاهر من تصرّف الحافظ ابن حجر أيضًا. أما ابن تيمية فقال في "منهاج السنة" (4/ 40): "السادس: أن في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار)، وقال: (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)، فكان معرفة المنافقين في لحنهم ببغض الأنصار أولى، فإن
  • د. سعد الشيخ

    5 янв., 23:03

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فقد كتب حاتم العوني ردًّا على نقدي لحديث عَدي بن ثابت، عن زرّ بن حُبيش، عن عليّ رضي الله عنه، فجاء ردّه مشحونًا بأخلاق سوقية لا تمتّ إلى البحث العلمي بصلة، وسلك فيه مسلك البلطجية في كثرة الشتائم، وسار على طريقة إخوانه الروافض في رمي مخالفيهم بالنَّصب لمجرّد نقد حديثٍ لا أراه ثابتًا أصلًا. ولا يلزم من نقد حديثٍ بعينه نفيُ ما لعليّ رضي الله عنه من المحبة الواجبة التي أدين الله بها، وأتقرّب إليه بحبّه، ولا يسع مسلمًا يؤمن بالله واليوم الآخر إلا أن يحبّ عليًّا وسائر أصحاب رسول الله ﷺ. لكن هذا السلالي المبتدع، الذي تعنّت في تثبيت لفظٍ دخيلٍ مبتدع بجانب اسمه، أبى إلا أن يفرغ ضغائن الرفض الكامنة في نفسه عبر ظنون كاذبة وتهمٍ رخيصة. وبالجملة، فإنه لم يأتِ في ردّه بشيءٍ جديد يُذكر، سوى المهاوشات والسباب؛ ولو جُرِّد مقاله من الإساءة والتهريج، لما بقي فيه إلا فتاتٌ لا يرقى لأن يُسمّى نقدًا. والأعجب من ذلك أنه أعرض عن أصل المسألة التي قام عليها نقد
  • د. سعد الشيخ

    3 янв., 17:28

    النفاق. وهذا معنى مهم لم أر من أشار إليه، والله أعلم.والحاصل: أن الحديث لا يمكن أن يكون ثابتًا وفيه هذه العلل: ١- تفرُّد رافضي من غلاة الرافضة به دون الناس، وليس له ما يشهد لحديثه. ٢- مخالفة غيره له فأوقفه على علي قوله. ٣- ورود هذا اللفظ بعينه في حق الأنصار. ٤- تنكُّب البخاري له. ٥- تعقب الدارقطني مسلمًا فيه. ٦- استشكال الذهبي لمعناه لغرابته ونكارة ظاهره، حيث جعل حب علي علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق، وهو من أقوى حجج الرافضة والمتشيعين من أهل السنة في التشكيك بإسلام معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وجماعة من الصحابة، فضلًا عن غيرهم ممن خاصم عليًا وقاتله، ورميهم بالنفاق وإظهار الإسلام مع استبطان الكفر. وقول البعض: لا حجة فيه للرافضة، خلاف ظاهر الحديث، والتكلف في تأويله أغرب وأشد من دعوى تكلف إعلاله! والله أعلم.د. سعد الشيخ
  • د. سعد الشيخ

    3 янв., 17:28изменён

    الحلقة الثانية: جواب اعتراضات بعض الناس: الاعتراض الأول: من سبقك إلى إعلال هذا الحديث: قلت: ١- استغربه الدارقطنيُّ. ٢- وتعقّب مسلمًا فيه في "التتبع". ٣- وتحايده البخاريُّ فأعرض عنه لهذه العلة كما أشار إليه ابن حجر في مقدمة الفتح. ٤- واستشكل معناه الذهبيُّ. ٥- وقال ابن تيمية: شكّك فيه بعضُهم. هذا الإجمال وإليك التفصيل:[١]- قال الدارقطني: «هذا حديثٌ غريبٌ لم نسمعه إلا من هذا الوجه»، وهذا المعنى الذي حكاه الدارقطني يقتضي ثلاثة أمور:الأمر الأول: نكارة إسناده؛ لأن ما يستغربونه إذا اتصلت به قرائن النكارة، كتفرُّد من لا يُحتمل به ومخالفة غيره له، فإنه يُحمل على التخطئة واستنكار تفرُّد راويه به. وهذا المعنى متحقق في حديث عدي؛ لأنه تفرَّد بهذا المعنى عن علي مع غلوه في الرفض وتقوية الحديث لبدعته، ولمخالفه غيره له في رفع الحديث كما سيأتي.الأمر الثاني: ضعف المتابعات التي ركّبها بعض الهلكى لنفي تفرُّد عدي به.الأمر الثالث: بطلان الشواهد المنكرة التي تكلّفها بعضُ الناس لتقوية حديث عدي ونفي
  • د. سعد الشيخ

    3 янв., 17:25

    فالحاصل أن هذا الحديث: ١- يورده مسلم بعد ثلاثة أحاديث كلها وردت في "الأنصار" بنفس هذا اللفظ والتركيب. ٢- ثم يسوقه بعد تلك الأحاديث ويختم به الباب، وهو نفسه قد نص على أنه يؤخر الحديث المعلول عنده إلى أن يفرغ من الأحاديث الصحيحة. ٣- ثم هو حديثٌ فرد، في إسناده وفي متنه، يتفرد به راوٍ شيعي جلد متهم بالغلو في الرفض، ولا يتابعه عليه أحد ولا يشهد له حديث آخر، ويستغربه كبار نقاد الحديث كأبي حاتم والبزار والدارقطني. ٤- ثم يخالفه غيره في إسناده فيوقفه على علي ولا يرفعه. فمع هذه القرائن -وغيرها- لا يمكن عدُّ الإسناد الثاني حديثًا مستقلًا لاختلاف مخرجه، بل يُقال عن الإسناد الثاني: لفظه خطأ وغير محفوظ، والمحفوظ بهذا اللفظ هو ما رواه مشاهير الصحابة، لا ما تفرد به فلان وخالفه غيره، ونحو ذلك من وجوه الإعلال. ٣- ‏ومما يقوّي عندي أن هذا الحديث من تأوُّل عدي واختلاقه: أنه هو نفسه رواه عن البراء بن عازب في الأنصار، كما في رواية الجماعة، فلعله تصرّف في اللفظ وخصّ عليًا بذلك؛ لغلبة بدعة التشيُّع عليه، والله