gram news
Аватар канала قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

@bassamsa

@Bassamalsheh

ПроектыARРелигия

7,410подписчиков

Открыть канал

Последние посты

  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    19 сент., 18:02изменён

    العجز عن المأمور -إن فرضنا تحقق العجز عنه- لايعني ركوب المحرمات؛ فهذا باب وذاك باب، ومايجري من السماح المعلن بالمحرمات بحجة التدرج أو عدم إمكانية تطبيق الشريعة ( على فرض صحته تنزلا، ولانسلم بهذا إطلاقا) أوأننا نعمل بالمقدور عليه ونترك المعسور عنه... كل ذلك لا يبرر ارتكاب المحرم اختيارا جهارا نهارا، فالقاعدة النبوية المحكمة: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه" أي اجتنابا كليا لايرخص في ارتكاب شيء منه حال الاختيار. " وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم". قال تعالى:(فاتقوا الله ما استطعتم).(ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) أما النواهي فكانت كلها على سبيل الجزم في الترك، والمتتبع لآيات القرآن يجد ذلك جليا واضحا، والله أعلم.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    19 сент., 05:44

    الساكت عن إنكار المنكرات الواضحات الفاضحات كالتي جرت في صالة الفيحاء أمس شيطان أخرس، والمبرر شيطان ناطق.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    18 сент., 15:11изменён

    شيخنا الشيخ نعيم الحريري حفظه الله تعالى نعم الناصح نعم الحامل لأمانة البيان اللهم جازه عنا خير الجزاء
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    18 сент., 12:06изменён

    هل نستطيع القول بأن بوصلة هوية مجتمعتا أصبحت تصنع وتصاغ من خلال أنشطة واحتفالات صالة الفيحاء؟ وأن هذه الصالة تحولت إلى مرآة تعكس صراع الهوية بين أصحاب المبادئ الذين قاموا بالثورة وضحوا من أجل مبادئهم، وبين الأطراف الآخرى...؟ قد يكون الأمر أكبر من حفلة عارضة، فربما يُقرأ على أنه استمالة واسترضاء لأطراف داخلية أو خارجية على حساب حاضنة الثورة، وهذا يعني خسارة محققة لهذه الحاضنة التي تثبت عند الشدائد ويفر ويتخلى غيرها عند واجب التضحية والبذل، أو بدول تتبدل مواقفها حسب تبدل مصلحتها. والمطلوب هو أن نعيد توجيه بوصلتنا وأن نصوغ هويتنا بكل وضوح حسب ديننا ومبادئنا، كي لا تخسر النصر وكي لا نخسر الحاضنة العتيدة.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    17 сент., 20:34изменён

    كنا قبل الذكاء الاصطناعي نشكوا من قلة قراءة طلبة العلم للكتب وضعف هممهم في حضور مجالس العلم والطلب، بل حتى المحاضرات الأكاديمية، فماذا عسانا أن نقول اليوم بعد أن أصبحت برامج الذكاء تقوم بكل شيء نيابة عن الطالب؟ لانغفل أهمية هذه البرامج كويسلة بحث وتنظيم متطورة، لكن لانجعلها تتحكم فينا وتنسينا الطلب والكتاب، ومناهج العلماء في التعامل مع العلم الذي يحمله عن كل خلف عدوله.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    17 сент., 13:43изменён

    إلى بقايا الصادقين: لاتنقضوا عهد الله الذي عاهدتم الله عليه في جهادكم وسعيكم ولايحملنكم كثرة اهل الباطل وتزيينه وتبريره إلى أن تميلوا عن الحق وتقروا باطلهم، إنما هو ابتلاء واختيار لنا من الله تعالى، فاثبتوا على ما أكننتموه في أنفسكم وعاهدتم الله عليه من إعلاء كلمته ونصر شريعته.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    17 сент., 12:05

    ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾[ النحل: 92]
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    15 сент., 19:08изменён

    من السخف اختزال ملحمة شعب وتضحيات الملايين في طرب وغناء؛ الأصالة الحقيقية تكمن في مثل أهازيج الساروت الصادقة الذي دفع دمه ثمنا لما كان ينشده وتصدح به حنجرته، وفي كل من دفع من دمه وحريته وماله ثمنا لمواقفه الأصيلة، وبقي ثابتا على مبادئه ولم يحد عنها عند أول اختبار؛ فرموز الشعوب لا تُصنع بعد انقضاء المعركة، ولا عن طريق تصديرها في بطولات فنية، ولا بصناعة الصنمية الموهومة، ولا بتوزيع شهادات الوطنية حسب مزاجنا.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    13 сент., 22:03

    ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾[ الأعراف:176-157]
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    13 сент., 21:03

    ﴿ وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾[ سورة الفرقان:7] لم يعب أفضل الخلق وأكرمهم على الله أنهم كانوا يمشون في الأسواق ويختلطون بالناس... ولم تكن لهم مبالغات من الحماية والمواكب الفارهة التي تزرع الكبر في نفوس أصحابها، وتثبر ضغينة الناس عليهم.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    9 сент., 18:46изменён

    من أجل ذلك ابتلعت الدولة الحديثة الحركات الإسلامية كلها عند وصولها إلى الحكم، فمثلا لم يستطع حزب العدالة الإسلامي التركي تطبيق الشريعة؛ لأنه انخرط في هذه المنظومة انخراطا تاما، وغاية ما أنجزوه هو توسيع نطاق الحرية نوعا ما لدى المسلمين، وبقاء القوانين العلمانية كماهي حاكمة على كل شيء.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    9 сент., 16:46изменён

    الحكم الإسلامي والدولة الحديثة الكثير من المتصدرين بمختلف مسمياتهم، لم يعوا بعد طبيعة حكم الدولة الحديثة وفلسفتها، ويأملون في تطبيق نظام حكم إسلامي من خلال مسارات ونظم الدولة الحديثة؛ مما سيؤدي لاحقا إلى الانخراط الكامل في قوانين ومبادئ الدولةالحديثة- وليس شكلياتها فحسب- والاستمرار في هذا النهج سيبعد ويضعف مشروع الحكم الإسلامي، بل ربما يلغيه تماما.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    7 сент., 16:55изменён

    لسان حالهم يقول: أنتم أنكروا... ونحن سنقيم مزيدا من الحفلات.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    7 сент., 03:32

    تاريخيا لم يكن التعدد الديني و المذهبي مبرراً لإلغاء القوانين الأخلاقية الحاكمة للمجتمع فقد قامت الشريعة الإسلامية على إدارة التنوع الديني والمذهبي في معادلة تجمع بين حرية الاعتقاد وضبط النظام العام والآداب العامة، والحفاظ على الأمن الأخلاقي للمجتمع.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    6 сент., 10:43изменён

    بيان لمجموعة من الأكاديميين وأهل العلم في صياغة الهوية السورية الملتزمة بأخلاق الإسلام، وإنكار ثقافة تقليد الأخرين باستمرار إقامة الحفلات المخالفة لقيمنا. وإنكار رعاية شخصيات لها إرث أسود تجاه الثورة.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    3 сент., 23:14изменён

    ومن العجائب أن تسمع من ينزل قاعدة التنافس وقاعدة التدافع في غير موضعهما؛ فيجعل مايجري من جلب المغنين التافهين ودعوة العلماء المعروفين -في آن واحد من جهة واحدة- من باب التنافس!!! وأن ما يجري من نشر الدعوة ونشر التفاهات -في آن واحد ومن جهة واحدة - هو من باب التدافع بين الحق والباطل!!! وثالث يقول نحن نثبت وجودنا في مثل هذه المحافل!! وكأننا في جميع هذه الفرضيات لسنا نحن نحن! بل كأننا نحن مجموعة من التناقضات، نبحث عن ذواتنا المبعثرة، ضمن ركام المؤثرين، وزحام الزائرين ونظر المشاهدين.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    30 авг., 20:04

    أسفي على الشام الظاهر أننا أمام موجات جديدة لا تتوقف، من استقدام المؤثرين التافهين والمغنين الماجنين والحفلات الراقصة!!! اللهم أنا نبرأ إليك من كل عمل لايرضيك ﴿ ...قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾[ الأعراف: 129]
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    26 авг., 05:03

    من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله في ميزان الشريعة.. القصد مع الفعل هما الحاسمان في الحكم على الأعمال. فإذا كان من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.. فإن من قاتل لطلب غير ذلك من أمور الدنيا مهما كانت فهو ليس في سبيل الله وإنما في سبيل ما نواه وأراده من دنياه، فسبيل الله واضح و طريقه مستقيم... وفي النهاية العبرة دائماً بإخلاص المقصد مع موافقة كلمة الله العليا وشرعه المهيمن، لا بضجيج الأفعال وتزيينها.
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    24 авг., 21:29изменён

    الأمن الأخلاقي الأمن الذي نريده لوطننا لا يقف عند حماية الأرواح والممتلكات؛ فهناك أيضاً أمن أخلاقي يحفظ الحياء العام، ويصون الأسرة، ويحمي هوية المجتمع وقيم أجياله. فحين تتسع مظاهر السفور والإسفاف، ويُعرض في المجال العام ما يخدش الحياء، وتنتشر حفلات الرقص والاختلاط، فالأمر لا يعود مجرد خيارات فردية، أو حرية شخصية أو عادات صنف من الناس؛ بل يصبح شأناً عاماً يمس الأمن الأخلاقي للمجتمع كله ومظاهر تمس المنظومة الأخلاقية التي حرص المجتمع السوري على صونها رغم عقود من محاولات الإفساد والتهميش للقيم الدينية والاجتماعية. ولهذا كان المأمول بعد التحرير أن نصون ما ترسخ في مجتمعنا من حشمة والتزام أخلاقي، لا أن نبرر التراجع عنه باسم التنوع، أو الانفتاح، أو مراعاة الخارج، أو ضرورات المرحلة وطبيعتها!!! فالحريةً لا تنفصل عن المسؤولية، والتنوع لا يلغي هوية المجتمع، والانفتاح لا يكون على حساب القيم والمبادئ. وتحرير الأرض لا يكتمل إذا خسر المجتمع أخلاقه؛ وصيانة أمنه الأخلاقي لا تقل أهمية عن صيانة أمنه من
  • قناة الدكتور بسام محمد الشيخ

    24 авг., 16:52изменён

    ويبقى السؤال الأثقل على الضمير، والأشد إلحاحاً على الوجدان: هل ما نراه اليوم هو الهدف الذي بذل شهداؤنا أرواحهم من أجله؟ هل كنّا أوفياء للمبادئ التي مضوا من أجلها؟ وهل حفظنا الأمانة التي أودعوها في أعناقنا؟ أم أن بين ما أرادوه وبين ما صنعناه في واقعنا بعدهم مسافة تؤلم القلب وتستوجب مراجعة لا مجاملة فيها، ومصارحة لا مواربة فيها، وتصحيحا للمسار لا يحتمل التأجيل؟ اللهم ارحم شهداءنا ولا تفتنا بعدهم