Последние посты

زول سوداني
18 сент., 16:05
هل وصلت مرحلة تعامل الناس بنفس القدر البعاملوك بيه، البسأل منك بتسأل منه، البهتم بيك بتهتم بيه، والبختك في آخر أولوياته بتخليه في آخر أولوياتك؟ ولا شايف العلاقات ما مفروض تتحسب بالطريقة دي، وكل زول يتعامل بأصله بغض النظر عن معاملة الطرف التاني ؟!
زول سوداني
18 авг., 11:56
نحن جيل كنا شايفين تدخل الأجيال القبلنا في أفكارنا وخياراتنا تقييد، وهسا بقينا في نفس موقعهم، لكن ليه عاوزين نشوف حاجات الأجيال الجديدة كأنها أخطاء، مش ياهو الطبيعي إنها تكون مختلفة عننا وما نحاول نلزمهم يعيشوا بنفس مواصفاتنا او نطلق عليهم أحكام، المفروض نتذكر إنو نحن ذاتنا كنا مختلفين عن القبلنا، الدور يقتصر على نقل التجربة والنصيحة فقط، ما لازم نصنع منهم نسخة مننا لأنو ده بالضبط الشيء النحن زاتنا كنا رافضنو زمان.
زول سوداني
6 авг., 02:52
هل نحن جيل ساخط ؟! وبقينا نركز على الحاجات الناقصانا أكتر من النعم الموجودة في حياتنا، وأي حاجة نوصلها بعد فترة بنعتبرها عادية ونجري ورا الحاجة البعدها، ولا دا طبع الإنسان عامل كدا ؟! مفروض نرجع نتعود كل يوم نكتب حاجة واحدة بس نحن ممتنين ليها، مهما كانت صغيرة يمكن مع الزمن نتعلم نشوف النعم قبل ما نفتش على النواقص، إذا سألوك ماهو الشيء الذي أنت ممتن له اليوم ردك شنو ؟!
زول سوداني
27 июл., 12:37
حسب دراسة أجريناها مؤخراً، إن في ناس بتعرف الخازوق جاي من بعيد، وبتشوفو بعينها، وبتسمع صوتو كمان، وبتجيهم تحذيرات من الناس والأهل والاصدقاء ومع ذلك بصرو إنهم يكملو المشوار عشان يوفرو للآخرين تجربة تعليمية مجانية ويكونو عظة وعبرة للكل.
زول سوداني
14 июл., 03:46
من أكثر الأوهام انتشاراً أن يعتقد الإنسان أنه محور الكون، وأن الناس تستيقظ صباحاً لتتابع أخباره وتفاصيل حياته. الحقيقة أبسط من ذلك بكثير فمعظم الناس بالكاد تجد الوقت للاهتمام بشؤونها الخاصة، ناهيك عن الإنشغال الدائم بالآخرين، فلا تبالغ في تقدير حجم حضورك في أذهان الناس، ولا تمنح الإشاعات والتوقعات أكثر مما تستحق، أنت مهم في حياتك أنت، أما بالنسبة للعالم فالجميع تقريباً مشغول بمعاركه اليومية وهمومه الخاصة.
زول سوداني
1 июл., 03:59
في بعض الناس وصلوا مرحلة غريبة في موضوع الإستفادة من غيرهم لدرجة أي زول يعرفوه لازم يكون عنده فايدة، وأي علاقة لازم يكون وراها مكسب، وأي واسطة لازم يستغلها، حتى لو مافي احتياج حقيقي لكن بقى هوس بإنهم ما يفوتو أي منفعة ممكنة، وفي الغالب ما بحسوا بالمشكلة دي، وبيعتبروا نفسهم شطار وواقعة ليهم ولكن مع الزمن بتبدأ تحس بالنفور منهم، وفي فرق كبير بين زول بعرف يستفيد من الفرص، وزول شايف إن الحياة كلها عبارة عن إستغلال فقط.
زول سوداني
25 июн., 07:56
في ناس شغلهم كله قائم على إنه يحسسوكم إن في حاجة ناقصاكم دائماً، لو أمورك ماشة كويس، بقولوا ليك لسه ما وصلت، لو نجحت بقولوا ليك النجاح الحقيقي قدام، ولو اتعلمت حاجة بقولوا ليك لسه ما عرفت السر، وانا ما بقول إن التطوير ما مهم، لكن أحياناً لازم تسأل نفسك هل فعلاً عندي مشكلة محتاجة حل ولا في زول أكل عيشه مرتبط بإقناعي إنه في مشكلة عشان يبيع لي الحل ؟ لأنه أحياناً كتيرة الإحساس ده نفسه هو المنتج، وصباح الخير حتى إشعار آخر.
زول سوداني
24 июн., 03:52
بحب الناس البشكرو حاجاتهم البحبوها، وبدوها حقها من الإمتنان والثناء، وما بخجلو من التعبير عن إعجابهم بيها، يطبلو لأكلتهم المفضلة، ولمكانهم المفضل، وللناس البحبوهم، ولكل حاجة أضافت ليهم معنى أو فرحة، بغض النظر عن درجة اهميتها، فالقدرة على إظهار المحبة والامتنان في حد ذاتها نعمة، قد ما نغير شيء في الممدوح بقدر ما بتغير فينا وتخلينا أكتر رضا، وأكتر انتباها للجمال وأقل بخلاً في التعبير عن مشاعرنا الجميلة.
زول سوداني
11 июн., 05:03
من أعظم نعم الله علينا أن يحيطنا بي ناس عينهم مليانة، وما قصدي كتر المال وإنما قناعة في النفس وسلامة القلب والنية يفرح لنعمة غيره كما يفرح لنعمته، ولا يرى نجاح الآخرين انتقاصاً من فرصه أو رزقه، فمعهم لا تحتاج لإخفاء نجاحاتك يفرحون إذا تقدمت، ويدعون لك إذا تعثرت، ويضيفون إلى حياتك طمأنينة لا تُشترى بالمال، فتكون صحبتهم وحدها سبباً في راحة كبيرة تستحق أن نحمد الله عليها كل يوم.
زول سوداني
10 июн., 03:02
في مشكلات، ومعارك، وآراء ما بتخصك، ممكن تصحى الصباح تلقاها قدامك، بتستفزك وحاتشغلك اذا ركزت معاها، ما مطلوب منك تدخل فيها، ولا تعلق عليها، ولا تحاول تحلها، خليها تمضي في حال سبيلها، وبعد فترة حتكتشف إنك حافظت على وقتك، وهدوءك، ومستويات طاقتك بقت أحسن بي كتير، خصوصاً لو إنت سوداني يعني لأنه الدنيا براها موفرة ليك مخزون من المعارك والمآسي ما يكفي وزيادة.
زول سوداني
9 июн., 12:49
من دروس الحياة البتتعلمها بعد زمن انه تعرف في فرق كبير بين إنك تسكت لأنك ما قادر ترد، وبين إنك تسكت لأنك شايف إن الموضوع أصلًا ما مستاهل زمنك ولا طاقتك، كتير من الناس بتفتكر إن عدم الرد هزيمة ولكن بعد فترة الواحد بكتشف إن أكبر انتصار أحياناً هو إنه ما يدخل المعركة من الأساس ودي بديهيات لكن مفروض الواحد يذكر بيها كل فترة والتانية وبعدين دي زاتو ما سخانة كلام كتير واستهلاك طاقات الناس تحاول تستهلك عصير وموية عشان ال hydration.
زول سوداني
9 июн., 10:59
بقولو الواحد ما بعرف قيمة الحاجة إلا لم يفقدها، اغلبنا بعد الحرب ومن قبلها الغربة بتخلي الواحد أكثر تقديراً للحاجات البسيطة، والغريب إن الحاجات دي هي ذاتا البتعيش معانا في الذاكرة أكتر من غيرها، التفاصيل اليومية البسيطة البتمر علينا ونحن مفتكرين إنها ح تتكرر للأبد، لكن الحياة عندها طريقة مختلفة في تعليمنا، بتخلينا نرجع لذكريات عادية جداً ونكتشف بعد سنين إنها كانت من أجمل النعم الكانت حولنا، لذلك استمتعوا بالتفاصيل البسيطة شديد.
زول سوداني
8 июн., 09:51
ما بحب الناس البستسهلو العلاقات مع الناس والبفتكرو إنو عدم الاكتراث بالآخرين حاجة تدعو للفخر و الاستعراض، الدنيا دي ياها قائمة على البشر وعندنا ناس سندنا وفرحتنا وأحياناً جزء كبير من معنى حياتنا نفسها، عشان كده اي زول يقعد يتباهى قدامي إنو ما فارق معاه زول اول حاجة بتجيني إنو ده زول صعب تعتمد عليه، لأن الزول البستهين بالناس وعشرتهم غالباً كلها شوية وحايجي دورك، ما رهابة يعني إنك تثبت إنك ما محتاج لزول، على قدر ما إنه تعرف قيمة الناس حولك وتحافظ على العلاقات البتستحق وتكون شخص يؤتمن على الود والعِشرة.
زول سوداني
30 мая, 06:35
في بعض القرارات في حياتنا، الواحد بكون عارف من البداية إنو القرار ده ممكن يجيب ليهو وجع راس، أو ناس ما تقتنع بيهو، لكن برضو بعملو ما عشان عناد، ولا عشان يثبت حاجة لزول، لكن لأنه شايف إنو في فايدة حقيقية ورا القرار ده، فالحياة ما كلها قرارات مريحة، عشان كده في ناس بفضلوا السلامة وما يتحركوا، وفي ناس بقرروا ويتحملوا المسؤولية كاملة لأنهم مقتنعين إنو ده الخيار الأنسب، فكل ما فكرت كويس وعرفت العواقب وكنت مستعد تتحملها، إتوكل.
زول سوداني
12 мая, 03:58
في شعرة كدا بسيطة ورقيقة شديد بين الجرأة بتاعت الثقة بالنفس ديك وقوه العين، والمشكلة حالياً أغلب الناس بقت زاتو ما بتفرزها، عشان كدا ده مخلي عندي مشكلة كبيرة جداً مع الناس العينهم قوية وعندهم عدم الخجل أو الشخص الفاقد الإحساس بالحدود عموماً، بتلاقيه بطلب كدا بدون أدنى مراعاة ويضغط بدون إحساس، ويتصرف وكأن كل شيء حق مكتسب له حتى لو كان على حساب راحة الآخرين.
زول سوداني
12 мая, 03:58
في ناس في الدنيا دي مواقفهم معانا بتخلينا لا إراديا مستعدين نخوض معاهم أي تحدي، ونقيف جنبهم لحد آخر رمق، ويخيل لي الإحساس ده بجي من إنو مواقفهم الصادقة معانا بتدخل منطقة أعمق من الكلام وبتتحول لجزء من ذاكرتنا العاطفية، لأن عقل الإنسان ده ممكن ينسى تفاصيل كتيرة، لكن القلب عمرو ما بينسى منو كان قريب منه وقت الضيق ومنو صدقو، ومنو كان سندك، عشان كدا بنلقى نفسنا جاهزين نقيف مع ناس معينين فالحياة دي بدون حسابات زاتو.
زول سوداني
20 апр., 04:28
اغلب مشاكل خلق الله دي جاية من العشم، ما عشان مثلاً إنه فلان ده كعب أو علان كعب، ولكن العشم من حاجة ما حاصلة هو البجي يخرب ليك كل شيء، اللهو إنت ببساطة رسمت ليك سيناريو في بالك بدون إتفاق واضح مع الطرف التاني، ولما الواقع يجي مختلف بتحصل الصدمة، التوقع كان أعلى من الحقيقة، وعشان كدا وعشان تريح نفسك، قلل العشم الزايد ووضح توقعاتك وما تعتمد على “الناس مفروض تفهم براها” لأنو الحقيقة قاسية والناس بتتعامل حسب قدرتها، ما حسب عشمك فيها.
زول سوداني
16 апр., 03:32
زي ما الجانب الكويس في الحياة جزء منه الأصحاب، برضو الجانب السيء في حياتك قد يكون صديق، وممكن حياتك كلها تتأثر أو حتى تضيع بسبب شخص واحد فقط قريب منك يدخلّك في متاهات وبعدها قراراتك وطموحك وطريقة تفكيرك كلها بتتأثر، الخطير في الموضوع إنو الصديق السيء ده ما بظهر ليك من البداية، بيجيك في شكل هزار أو تبرير مستمر للأخطاء أو تقليل من أحلامك وطموحاتك، عشان كدا ما كل زول قريب منك مناسب ليك وما كل علاقة لازم تستمر، زمان بقولو الصاحب ساحب، وفعلاً يا بقى ليك نعمة يا بقى ليك بمبي.
زول سوداني
12 апр., 07:37
في بعض الناس وجودهم حولنا ومجرد التفكير فيهم أو لمجرد ذكر سيرتهم يخليك فعلاً تشوفهم مكسب حقيقي، وجانب مشرق جوانب من هذه الحياة وتاخد ليك رجعة في الكرسي كدا لي وراء، وإنت مطمئن لوجود أشخاص قادرين أن يكونوا معك بلا شروط، يفهموك دون شرح، وجودهم يجعل الحياة من حولك أخف، أوضح، وأحياناً كتيرة أجمل مما نتخيل، وهو بلا شك رزق من أرزاقنا في هذه الدنيا.
زول سوداني
7 апр., 08:02
واحدة من أكبر مشاكلنا الحالية إننا بقينا عايشين في بكرة أكتر من اليوم، وخايفين من الجاي، ومرهقين نفسنا بأسئلة ما عندها إجابة الآن، لدرجة إننا نسينا إنو الحياة مشروع طويل ولحظات صغيرة بتتعآش يوم بيوم، بقينا نأجل الفرح لحدي ما الأمور تضبط، وفي نص كل ده بنلقى العمر جاري، والحقيقة إنو ما في مرحلة اسمها لما كل حاجة تكون تمام، الحياة دايما فيها نقص وقلق وعدم وضوح، ولكن برضو فيها لحظات تستاهل تتعاش هسه، والمشكلة ما إننا خايفين من المستقبل وبس، المشكلة الكبرى لم يبقى الخوف ده حارمنا من الحاضر وإننا نعيش.
