Последние посты

بصيرة قلب
24 сент., 13:08
لـمّا يأتي شخص فيطلب منك خدمة كأن تكلّم له أحدًا في قضية؛ ثم يقول لك: "كلمت غيرك فلانا وفلانا وفلانا بهذا الموضوع!"فلن تتحمس كثيرًا لموضوعه، والغالب أن تتركه، وقد تلومه سرًا أو علنا؛ بأنك كلمت غيري فلمَ تكلمني؟!وهذا يختلف لو قال لك: "أنا أتيتك وحدك واخترتك من دون الناس كلها لتساعدني في موضوعي"لله المثل الأعلى؛ وهو (العزيز)؛ فعندما تتخذ الله سببًا من الأسباب سيتركك للأسباب الأخرى، ويعرض عنك؛ لأنه (العزيز).. والأشد أن تلجأ إلى الله على أنه سبب، وغيره مسبب، وهذه عظيمة عند الله..!ولا يعني هذا ألا تبذل الأسباب، لا، بل ابذلها على أنها أسباب فقط لا تنفع ولا تضر، وتوجه بقلبك ودعائك إلى الله أنه المسبب، النافع، وكل شيء بيده، والله يرى قلبك ويعلم صدقك وقوة توجهك إليه أو إلى غيره.
بصيرة قلب
24 сент., 09:48
https://t.me/+JbukSDVfkAw1ZjY8Telegramلِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦالقرآن لا يشبع منه طالب العلم، وفيه أعاجيب، لا تنقضي عجائبه. وتدبر القرآن له شأن عظيم قال عنه شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-: "يورث من العلم والعمل واليقين والطمأنينة والإيمان ما لا يدركه إلا من فعله" https://t.me/+JbukSDVfkAw1ZjY8
بصيرة قلب
23 сент., 19:09
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ، وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبِّتْنِي، وَثَقِّلْ مَوَازِينِي، وَحَقِّقْ إِيمَانِي، وَارْفَعْ دَرَجَاتِي، وَتَقَبَّلْ صَلاَتِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ، وَظَاهِرَهُ، وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي، وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهِّرَ قَلْبِي، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُنَوِّرَ قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ فِي نَفْسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوحِي، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي، فَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَا مِنَ الْجَنَّةِ💕🌱
بصيرة قلب
22 сент., 20:35
переслано из @lalmosahfl
الله يرعاك في كل لحظة.
بصيرة قلب
22 сент., 19:48
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم وأتوب إليه.أرح سمعك وقلبك 💎
بصيرة قلب
22 сент., 19:19

بصيرة قلب
22 сент., 18:10
переслано из @lalmosahfl
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾
بصيرة قلب
22 сент., 16:20
مهم جدا والنية هي قصد القلب وتوجهه
بصيرة قلب
21 сент., 20:35
переслано из @k_therebel
{يهدي الله لنوره من يشاء}..تأمل! كم حُرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك ! وأكثر اطلاعاً منك ! وأقوى منك ! وأغنى منك !فاثبت على هذا النور حتى تأتي – بفضل الله – يوم القيامة مع من : {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيِهمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}!اسم الله (النور) : الذي فاض نوره عليك ونوّر قلبك بحبه؛ ففاض بحب المخلوقات!الذي نوّر عقلك ففاض عقلك بالمعلومات!ونور روحك ففاضت بجمال الأخلاقيات🤍.
بصيرة قلب
21 сент., 19:45
من عرضت له شهوة، فاستعجل لذتها، ونسي عاقبتها، فكم من ندم يتجرعه في باقي عمره، وعتاب يستقبله من بعد موته، وعقاب لا يؤمن وقوعه، كل ذلك للذة لحظة كانت كبرقٍ. 📖 ابن الجوزي | صيد الخاطر
بصيرة قلب
21 сент., 14:48
3️⃣ثلاثةُ أشياءٍ لا تجعل أيّ شيءٍ يُلْهِيك عنها: الصلاة. الأذكار. وردك من القرآن. واعلم أنَّ المحافظة عليها في اليوم والليلة حفظ لك في دينك ودنياك، والتفريط فيها من أعظم أسباب الشقاء والتعاسة وقلة التوفيق.
بصيرة قلب
21 сент., 13:43
переслано из @lalmosahfl
بشارة لكَ لعلها قريبه🧡


بصيرة قلب
21 сент., 11:04
https://youtu.be/LH1KgTlw-Lg
بصيرة قلب
21 сент., 10:53
https://youtu.be/LH1KgTlw-LgYouTubeبودكاست رحلة الدعاء ( الحلقة الرابعة ج 2) شعور الاستجابة مع القارئ :- محمود الوليد وايهاب عثمانفي الحلقة الرابعة (الجزء الثاني) من بودكاست رحلة الدعاء، نعيش معًا لحظة مختلفة… شعور الاستجابة، ذلك الإحساس العميق الذي يلامس القلب حين تشعر أن دعاءك قد سُمِع، حتى قبل أن ترى النتيجة. مع القارئ محمود الوليد وإيهاب عثمان، نتأمل في: كيف يتجلى شعور الاستجابة؟…
بصيرة قلب
21 сент., 10:36

بصيرة قلب
21 сент., 10:36

بصيرة قلب
21 сент., 10:36

بصيرة قلب
20 сент., 19:17



بصيرة قلب
20 сент., 19:17

بصيرة قلب
20 сент., 15:33
نظن أن الغنى في تكديس المزيد، ونرتبك خوفاً من الحاجة، فنعيش فقراء من الداخل مهما امتلكنا، ونتجاهل أن نأوي إلى (الغني) جل جلاله!هنا تتجلى أعظم مفارقة بين عطاء المخلوق وعطاء الخالق:المخلوق إذا أعطاك، أعطاك من نقص، وقد يتبع عطاءه بمنّ أو أذى يكسر كبرياءك، وما يعطيك إياه يسد حاجة مادية عابرة ولا يملأ فراغ الروح.أما (الغني) سبحانه؛ فهو الغني بذاته غنىً مطلقاً، وعطاؤه يغنيك حتى يفيض قلبك بالرضا.. يسكب في روحك غنى النفس، فتصبح عزيزاً، هادئاً، مكتفياً، لا تمتد عينك إلى ما في أيدي الناس ولا يرهقك بريق ممتلكاتهم.وهنا يكمن السر الأعظم في هذا الاسم : أشد ما تكون إليه فقراً.. هو أكثر ما تكون به غِناً!فبقدر انكسارك واعترافك بحاجتك وافتقارك التام بين يديه، يفيض عليك من غناه وعزته ما يغنيك عن العالمين.تأمل موسى عليه السلام حين جاع واغترب، ووقف في مدين طريداً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً، فرفع يد الافتقار المطلق لمن بيده الخزائن: {رب اني لما انزلت الي من خير فقير}وفي لحظات.. فتح له
