gram news
Аватар канала قصص وروايات

قصص وروايات

@kss1009

اجمل القصص الي عنده قصة او عبرة حابب يضيفها ارسل👇👇 @muradbat

ПроектыARРазное

20,700подписчиков

Открыть канал

Последние посты

  • قصص وروايات

    20 окт., 13:32

    وأنا راجعة من الجامعة قبل شوي، شفت شاب ملتحي جالس وراي بالسيارة. أول ما ركبت، سمعت صوته بالجوال يقول: «السلام عليكم».ركزت على كلامه مرّة. كان يتكلم مع زوجته ويقول: «ليش عبيدة ما حل زين؟ أكيد ما حفظ زين… طيب عطيني عبيدة».بعدها بدأ يتكلم مع ولده بهدوء وحب: «ليش يا حبيبي ما سمّعت القرآن زين؟ يلا سمع لي وأنا أسمعك».الولد بدأ يسمّع سورة البينة، والأب طول الطريق يصحح له الغلط ويعلمه النطق: «هنا ست حركات… هنا إدغام… شاطر يا حبيبي، الله يحفظك».نص ساعة كاملة وهو يسمع لولده، لا تعصب ولا مل.وبعد ما خلص قال له يفتح الكمبيوتر ويدخل برنامج فيه تسجيلات للشيخ محمود علي البنا عشان يتعلم ترتيب السور وعدد الآيات.قد إيش الأب هذا نعمة بحياة ولده. جاب وقت… وصبر… وحب… وهذا اسمها تربية فعلًا.شكرًا لكل أب حقيقي بحياة عياله. اختاروا آباء لعيالكم… مو أي رجال وخلاص. الله يرزقنا رجال بهالأخلاق، ويرزق عيالنا آباء صالحين.
  • قصص وروايات

    15 окт., 09:22

    قبل أسبوعين من زفافي… اكتشفت أنني لست جميلة!”قبل أسبوعين فقط من زفافي، جاءتني والدة خطيبي تحمل خبرًا جعلني أشعر وكأن الأرض انسحبت من تحتي. قالت لي بارتباك وتردد: “ابني لا يستطيع الزواج منك… لأنه يراكِ لستِ جميلة.”تخيلوا… بعد شهور من التحضيرات، والأحلام التي نسجتها في كل ليلة، والاستعداد النفسي لمرحلة جديدة من حياتي، يأتيني هذا القرار القاسي. لم أفهم… لماذا الآن؟ لماذا لم يخبروني منذ البداية؟ لماذا تركوني أعيش وهمًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة؟صرت أردد في داخلي: أيعقل أنني لست جميلة حقًا؟ أيعقل أنني لا أستحق الفرح والزواج لمجرد أنني لا أملك “المعايير” التي وضعها في رأسه؟🪞 المرآة التي سجنتنيجلست أمام المرآة ساعات طويلة أفتش عن نفسي. بحثت عن أي دليل ينفي كلماته… عن لمعة في عيني، عن ابتسامة تخفي الوجع. لكنني لم أرَ شيئًا… فقط وجوه منطفئة، ملامح ذابلة، نظرة فارغة. كأن جملة واحدة استطاعت أن تُطفئ شمعة بداخلي كانت مشتعلة لسنوات.بكيت كثيرًا، بكيت حتى شعرت أنني أريد تحطيم المرآة نفسها. لكنني سرعان ما قلت: “ما ذنبها هي؟” فأخفيتها في درج بعيد، وأغلقت عليها، كأنني بذلك أغلقت على الجرح نفسه.منذ ذلك اليوم، توقفت عن الضحك. حتى في المواقف التي تثير السخرية، لم أعد أعرف طعم الابتسامة. مرت أيام، ثم أسابيع، ثم شهور… حتى اعتدت أن أعيش بلا فرح.🎓 منحة صغيرة… أمل كبيربعد ثلاثة أشهر، قبضت أول منحة جامعية في حياتي. كان من الطبيعي أن أفرح لنفسي، لكن فرحتي الحقيقية كانت في أن أشتري منها أشياء بسيطة لوالديّ. عدت مسرعة إلى أمي، أعطيتها الأكياس، فاحتضنتني بحرارة وقالت: “يكفيني رضا الله عليكِ… ما أسعدني أن أراكِ تكبرين وتصلين لهذه المرحلة.”حينها فقط… شعرت بابتسامة صغيرة تنبت داخلي. كانت فرحة أمي أكبر من أي زينة، وأجمل من أي مساحيق. أدركت أن الجمال الحقيقي هو أن ترى فرحة من تحب، وأن تكون سببًا فيها.
    1,1503521Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    13 окт., 11:25

    ❶ زرتُ رجلًا كبيرًا في السِّنِّ، وبعد حديثٍ طويل قام ليصلِّي. وبينما كان يفتح مصحفه، سقطت منه ورقةٌ صغيرة مطويَّة. ناولته إيَّاها، ففتحها أمامي، كانت مليئةً بأسماء أشخاص. أسماء كثيرة .. وبجانب بعضها تاريخٌ قديم. ❷ سألته: «ما هذه الأسماء؟» ابتسم وقال: «هذول ناس عملوا معي معروفًا في حياتي». قلت: «كلُّهم؟» قال: «آه… في منهم واحد وقف معي بموقف، وواحد ساعدني بكلمة، وواحد ستر عليَّ يوم كنت محتاج، وواحد وقف معي وما نسيته». ❸ ثمَّ قال شيئًا أوقفني: «أنا بخاف أنسى المعروف بعد ما تروح حاجتي إله». وسكت قليلًا، ثمَّ أضاف: «عشان هيك بكتب الاسم… وبضلّ أدعيله». ❹ قلت له: «ومنذ متى تفعل هذا؟» قال: «منذ سنوات طويلة» النَّاس أحيانًا بتعمل معك خيرًا بخمس دقائق… بس إنت ممكن تعيش مرتاحًا بسببه سنين. حرام يكون معروفهم قصير… ووفائي أقصر». ❺ بقيت أنظر إلى الورقة. لا مبالغ .. لا ديون .. لا حسابات. فقط أسماء أشخاصٍ مرُّوا في حياته، ورفض أن يترك إحسانهم يمرُّ معه. بعضهم، كما قال، لم يعد يراه. وبعضهم لا يعرف أصلًا أنَّ اسمه ما زال يُذكر في دعائه. ❻ هنا فهمت معنىً مختلفًا للوفاء: أن تتذكَّر اليد بعد أن تنتهي حاجتك إليها. أن تحفظ الجميل بعدما يصبح صاحبه عاجزًا عن أن يزيدك منه. أن يبقى دعاؤك لمن أحسن إليك قائمًا حتى بعد أن ينتهي سبب الإحسان. ❼ قال لي قبل أن أطوي الورقة: «يا ابني، المشكلة مش إنَّ النَّاس ما بتعمل خير… المشكلة إنَّنا أحيانًا ننسى الخير بسرعة». ثمَّ أعادها إلى مصحفه. ❽ خرجت من عنده وأنا أفكِّر: كم اسمًا مرَّ في حياتنا وكان يستحقُّ أن يبقى؟ معلِّم .. صديق .. قريب .. جار. إنسانٌ وقف معنا في لحظةٍ لم يكن مضطرًّا فيها أن يقف. ❾ بعض النَّاس ينتظرون منَّا ردَّ الجميل. وبعضهم لا ينتظرون شيئًا. لكن يبقى علينا نحن ألَّا نسمح للخير الذي صنعوه أن يموت بانتهاء الموقف. ❿ منذ ذلك اليوم أحببت هذه الفكرة: احتفظ في قلبك بدفترٍ لا تسقط منه أسماء الذين أحسنوا إليك. فالوفاء ليس أن تردَّ الجميل فقط… الوفاء أن يبقى الجميل حيًّا فيك بعد أن ينساه صاحبه. الدُّكتور البراء رمّانَّة.
  • قصص وروايات

    12 окт., 14:25

    «أَثَرُ الخَيْرِ»​مُنْذُ ثَلَاثِينَ عَامًا وَأَنَا أَعْجِنُ الخُبْزَ فِي هَذَا الحَيِّ، أَرَى الوُجُوهَ تَكْبَرُ وَتَعُودُ لِي مِنْ جَدِيدٍ، حَتَّى ظَهَرَ ذَلِكَ الصَّبِيُّ مَحْمُودٌ.​دَخَلَ مَتْجَرِي فِي ظَهِيرَةٍ بَارِدَةٍ، كَانَ نَحِيلَ العَيْنَيْنِ، وَفِي صَوْتِهِ خَوْفٌ وَجُوعٌ. سَأَلَنِي عَنْ ثَمَنِ الخُبْزِ وَكَانَ مَعَهُ نُقُودٌ قَلِيلَةٌ. فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ عِنْدِي خُبْزَ أَمْسِ بِسِعْرٍ أَقَلَّ، وَأَعْطَيْتُهُ خُبْزًا طَازَجًا، فَرَحَلَ وَهُوَ يَبْتَسِمُ.​عَادَ فِي اليَوْمِ التَّالِي وَاليَوْمِ الَّذِي بَعْدَهُ، ثُمَّ اخْتَفَى عِدَّةَ أَيَّامٍ. وَفِي صَبَاحِ يَوْمٍ سَمِعْتُ صَوْتًا فِي الغُرْفَةِ الخَلْفِيَّةِ، فَوَجَدْتُهُ يَأْكُلُ مِنْ صُنْدُوقِ الخُبْزِ، خَائِفًا مُرْتَجِفًا، وَدُمُوعُهُ تَنْزِلُ وَهُوَ يَقُولُ: «لَمْ نَأْكُلْ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَرْجُوكَ لَا تُسَلِّمْنِي».​اقْتَرَبْتُ مِنْهُ وَقُلْتُ لَهُ إِنَّنِي أَحْتَاجُ مُسَاعِدًا فِي المَخْبَزِ يُنَظِّفُ وَيُسَاعِدُنِي، وَفِي المُقَابِلِ يَأْكُلُ وَيَأْخُذُ أَجْرًا بَسِيطًا، فَوَافَقَ وَاحْتَضَنَنِي كَمَنْ وَجَدَ الأَمَانَ. ذَهَبْتُ مَعَهُ لِأُمِّهِ المَرِيضَةِ، وَوَافَقَتْ أَنْ يَعْمَلَ مَعِي. وَمَرَّتِ الأَيَّامُ حَتَّى تَحَوَّلَ خَوْفُهُ إِلَى ابْتِسَامَةٍ، وَصَارَ يَعْرِفُ الزَّبَائِنَ وَاحِدًا وَاحِدًا.​سَأَلَنِي يَوْمًا لِمَاذَا لَمْ أُعَاقِبْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: «إِنَّ الجُوعَ ظُلْمٌ، وَإِنَّ الفُرْصَةَ الثَّانِيَةَ أَحْيَانًا أَهَمُّ مِنَ الخُبْزِ نَفْسِهِ».​كَبُرَ مَحْمُودٌ وَكَبُرَ المَخْبَزُ مَعَهُ، وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ صَارَ شَرِيكِي. وَفِي صَبَاحِ يَوْمٍ، جَاءَتْ طِفْلَةٌ تَسْأَلُ عَنْ خُبْزٍ رَخِيصٍ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَهَزَزْتُ رَأْسِي، فَأَعْطَاهَا خُبْزًا طَازَجًا وَقَالَ لَهَا: «إِنَّهُ خُبْزُ أَمْسِ»، ثُمَّ ابْتَسَمَ لِي وَقَالَ: «تَمَامًا كَمَا فَعَلْتَ مَعِي».​وَقْتَهَا، عَرَفْتُ أَنَّنِي لَمْ أُعَلِّمْهُ كَيْفَ يَصْنَعُ الخُبْزَ فَقَطْ، بَلْ كَيْفَ يَصْنَعُ الخَيْرَ أَيْضًا.​فَالرَّحْمَةُ لَيْسَتْ ضَعْفًا، وَالعَدْلُ لَيْسَ عِقَابًا، بَلْ فَهْمٌ وَرَحْمَةٌ وَيَدٌ تَمْتَدُّ قَبْلَ أَنْ تُحَاسِبَ. وَفِي النِّهَايَةِ، نَحْنُ نُغَادِرُ الدُّنْيَا بِمَا قَدَّمْنَاهُ، لَا بِمَا أَخَذْنَاهُ.🕯​الحِكْمَــــةُ:​«كُلُّ مَا تَبْذُلُهُ يَعُودُ إِلَيْكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، وَمَنْ جَبَرَ خَاطِرَ شَخْصٍ جَبَرَ اللهُ خَاطِرَهُ أَضْعَافًا،﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ﴾ سورة فصلت 64 ».
  • قصص وروايات

    11 окт., 13:25

    كثيرًا ما نسمع المثل الشهير: "شمَّع الخيط وهرب"، لكن هل تعرف كيف وُلد هذا المثل؟تُحكى الروايات أن رجلًا يُدعى خويلد بن عتبة اشتهر بين الناس بدهائه الشديد، حتى كثرت الشكاوى ضده بسبب عمليات النصب والاحتيال التي كان ينفذها بإتقان.أمر الملك بإحضاره، ثم سأله متعجبًا: كيف استطعت أن تخدع كل هؤلاء الناس؟ابتسم الرجل بثقة وقال: بخبرتي... وذكائي.فقال الملك: إذن أريد أن أراك تحتال أمامي!أجاب خويلد بهدوء: أستطيع... لكنني أحتاج إلى أدواتي.سأله الملك: وما هي؟قال: بكرة خيط من القطن... وقطعة شمع.أمر الملك خدمه بإحضار ما طلب، فلما وضعوه بين يديه، قال: يا مولاي، أول خطوة في عملي هي أن نُشمِّع الخيط. أمسك أنت بطرفه، وسأتولى أنا الباقي.أمسك الملك بطرف الخيط، بينما بدأ خويلد يفك البكرة ويُمرر الخيط على الشمع، ثم أخذ يسير ببطء خارج قاعة العرش... وعبر ممرات القصر... حتى خرج إلى الشارع، ولا يزال الملك ممسكًا بطرف الخيط ينتظر انتهاء المهمة!وما إن ابتعد عن الأنظار، حتى ألقى الخيط أرضًا... وفرَّ هاربًا!ظل الملك ينتظر طويلًا، ثم سأل حراسه: أين ذهب ذلك المحتال؟فأجابوه وهم يبتسمون: يا مولاي... لقد "شمَّع الخيط وهرب!" 😄ومنذ ذلك الوقت، يُضرب هذا المثل لكل شخص يُحسن المراوغة، ويترك الآخرين ينتظرون بينما يختفي دون أثر.
  • قصص وروايات

    11 окт., 11:28

    أول راتب استلمته وعمري ٢٣، قال لي أبوي: «كل شهر تحوّل لي ١٠٠». قلت له: «ليش يبه؟» قال: «حق التربية». ضحكت، لكنه ما ضحك. ومن يومها، كل يوم ٢٧ إذا نزل الراتب أحوّل له ١٠٠، وأكتب بالملاحظة: «حق التربية». وبعدها مرت السنوات... حوّلت له وأنا عزوبي، وحوّلتها شهر زواجي، والديون فوق راسي، وحوّلتها الشهر اللي انولد فيه ولدي، وما بقي بحسابي إلا ١٤٠. زوجتي كانت تقول: «أبوك متقاعد وعنده بيت، وش دي بالـ١٠٠؟» وخويّاي يقولون: «أبوك حاط عليك ضريبة؟» وأقول لهم: «أبوي كذا، له طباعه، مرة تأخرت عليه يوم واحد». في يوم تأخرت في التحويل الساعة ٧ الصبح اتصل وقال: «عسى ما شر؟» حوّلت له وأنا أضحك وقلت في نفسي: والله إنه دقيق بالفلس. ومرت ١٢ سنة على هالحال. قبل ٣ شهور، الشركة استغنت عني. ما قلت لأحد، حتى زوجتي. كل يوم ألبس ثوبي وأطلع الساعة ٧، وأقعد بالسيارة عند كوفي لين الظهر، ثم أرجع البيت كأني راجع من الدوام. لأول مرة من ١٢ سنة، ما حوّلت لأبوي شيء. بعد العشاء دق جوالي. قال: «ما وصلني شيء». قلت: «نسيت يبه، بكرة إن شاء الله». سكت شوي، ثم قال: «تعال الحين، بروحك». دخلت المجلس ولقيته جالس، وقدامه دفتر قديم وظرف. دفع الدفتر لي وقال: «افتحه». كل سطر فيه تاريخ و١٠٠، واسمي. وجنب كل سطر مكتوب وين راحت: «برادة موية»... «كفالة يتيم»... «سلة رمضان»... «سقيا عمال». قلبت الصفحات، ولقيت ظرف فيه ٧٢ ألف. قال: «من أول راتب لك وأنا أحط لك هنا ٥٠٠ كل شهر» قلت: «بيجي يوم ما يوصلني منك شيء، وذاك اليوم بتكون محتاجني».
    9252653Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    11 окт., 09:13изменён

    أنا أرملة وعمري 27 سنة، عايشة لحالي مع بنتي الصغيرة، الله يرحم زوجي ويجعل مثواه الجنة. الحمد لله، تركلي بيت وراتب شهري، وأنا كمان بشتغل وبنتي بتضل بالحضانة.هالفترة تعبت كتير من الطريق ومصاريف التكاسي، كل شهر بدفع 350 ألف مشان يودّيني عالشغل ويرجعني، وبعدها روح جيب بنتي من الحضانة. وحتى لو مرضت بنص الليل واضطريت آخدها عالدكتور، بضل محتاجة لحدا يوصلني.حسّيت إنو مصرياتي كلها عم تروح عالمواصلات، فبعت دهبي، واستلفت فوقهن، واشتريت سيارة فيات 500 مشان ارتاح شوي وصير قادرة دبّر أموري لحالي.بس لما أهلي شافوني شريت سيارة، إجت أمي مع أخي الكبير وقالولي: «إنتِ لساتك صغيرة، وعمرك 27 سنة، وعندك بنت صغيرة، ليش ما بتجي تسكني معنا؟ هيك بتصيري أقرب لشغلك ولحضانة بنتك، وإنتِ عندك بيت وسيارة، وأخوك بدو يتزوج وبدو ياخدهن. شو بدهن يحكوا الناس عنك، مرة عايشة لحالها؟»قلتلهم: «أنا ما بيهمني حكي الناس، وما بدي ارجع اسكن معكن. أخي بدو يتزوج، والطريق قدامه، يشتغل ويجمع مصرياته ويدبّر حاله متل كل الناس».والله يا جماعة، مو لأني ما بحب أهلي، بس أنا بعرف شو رح يصير لو رجعت عشت معهن. كل واحد رح يصير يتدخل بحياتي، وبتربية بنتي، وحتى بمصروفي. وبلاقي حالي عم اصرف على 8 أشخاص، وفوق هاد كله ما بقدر عيش براحتي ولا ربّي بنتي بالطريقة اللي بشوفها مناسبة.واللي وجعني أكتر إنو لما مات زوجي وضليت لحالي، ما حدا منهن قالي: «تعالي عيشي معنا لنخفف عنك». بس أول ما اشتريت سيارة وصرت قادرة دبّر أموري لحالي، فجأة صاروا بدهن ياني اسكن عندهن، بس بشرط اترك بيتي وسيارتي لأخي!أنا مدلّلة بنتي شوي، خصوصي إنها خسرت أبوها قبل ما تلحق حتى تعرفه، وبحاول عوّضها على قد ما بقدر وأأمّنلها حياة مريحة. وما بدي حدا يتدخل بتربيتها أو يحسسها إنها عبء على حدا.المهم، لما رفضت طلبهن، أمي قالتلي: «من اليوم ما عاد إنتِ بنتي، وديري بالك ترجعي تطلعي لعندي أو حتى أشوفك قدام البيت!»وأخي بصق عالأرض وطلع وسكّر الباب وراه بقوة!والله ما عرفت شو لازم أعمل. من جهة هدول أهلي وما بدي أخسرهن، ومن جهة تانية ما بقدر ضحّي براحة بنتي واستقلاليتي مشان أرضيهن.بدي رأيكن بصراحة: أنا غلطانة لأني رفضت ارجع اسكن مع أهلي وأتنازل عن بيتي وسيارتي لأخي؟ ولا من حقي حافظ على تعبي وعلى الحياة اللي بنيتها إلي ولبنتي؟ ارسل نصيحتك الى هنا 👇👇 @Opinbook
  • قصص وروايات

    11 окт., 08:23

    من صبيةأنا تطلقت من جوزي بعد زواج دام 7 سنين، وعنا 3 أطفال، ومن يومها وأنا عايشة بين المحاكم والديون والخوف من بكرا. بس في شغلة صارت معي بنص هالقصة لليوم مش قادرة أفهمها، وكل ما أتذكرها بحس إنه في إشي كان مخبّى عني من البداية.القصة بلشت لما أختي جابتلي فرصة شغل منيحة، ولما حكيت لجوزي إني بدي أشتغل رفض نهائي، وحكالي إنه مكفيني أنا والبيت والولاد، وما في داعي أشتغل. أنا كنت حاسة إني بحاجة يكون إلي دخل خاص فيني وأقدر أساعد حالي وأولادي، وصار بينا خلاف كبير، وبعصبية حكيتله: خلص طلقني.هو رفض وحكالي: «عشان الولاد اعقلي»، بس أنا كنت واصلة لمرحلة حاسة فيها إني مخنوقة، وإنه حتى أبسط قرار بحياتي لازم آخد موافقته عليه.أختي ظلت تحكيلي إنه إلي حق أعيش وأشتغل، ونصحتني أرفع قضية طلاق للضرر. فعلًا رفعت القضية، وقعدت فترة طويلة أروح عالمحاكم وأراجع، وبالنهاية خسرتها. المحامي حكالي إنه ما ضل قدامي حل غير الخلع، فرفعت قضية خلع وبعد 4 شهور كسبتها، وانتهى زواجنا.بعدها عملت إجراءات تمكين من الشقة ورفعت قضايا نفقة للولاد. والغريب إنه جوزي وقتها ما عاندني ولا وقف بوجهي، مع إنه شخصيته قوية، ودائمًا كان بده يكون هو صاحب القرار بكل إشي.وقتها استغربت كثير، وسألته مرة ليش مش معترض على كل هالإجراءات، لكنه ما أعطاني جواب واضح، بس حكى إنه كل واحد صار إله طريقه. أختي قالتلي إنه أكيد خايف من المحاكم والقوانين، وأنا صدقتها، وما خطر ببالي إنه ممكن يكون في سبب ثاني.مرت أشهر وأنا بحاول أرتب حياتي مع أولادي، وبعد فترة بلشت أحس إنه في شغلات مش راكبة مع بعض. جوزي كان شريك مع أخوه بمصنع، ومع هيك الأوراق اللي ظهرت بالقضايا كانت بتبين إنه ما بشتغل وما عنده أملاك، وكأنه شخص ما عنده أي مصدر دخل.سألت حالي وقتها: كيف واحد شريك بمصنع، وبعرف تفاصيل الشغل والتجارة، وفجأة بصير وضعه المادي على الورق هيك؟ حاولت أفهم، بس ما كان عندي دليل يثبت أي إشي، وكل ما أسأل حدا يحكيلي إنه لازم أجيب إثبات رسمي.بعد سنتين من المراجعات والمحاكم، أخيرًا استقريت بالشقة، وبلشت أحس إنه حياتي ممكن تهدأ شوي. لكن هالراحة ما طولت.بيوم من الأيام، عرفت إنه جوزي تحرك قانونيًا بخصوص الشقة، وبعد الإجراءات قدرت تتغير ترتيبات سكني واضطريت أطلع منها وأستأجر شقة ثانية، وهو رجع لشقته. وقتها حسيت إنه كل التعب اللي تعبتُه خلال سنتين رجعني لنقطة الصفر.واللي زاد شكوكي إنه النفقة اللي كانت 100 دينار بالشهر صارت 50 دينار بس، لثلاث أطفال. حسب الأوراق اللي قدمها، ما عنده شغل ولا أملاك، مع إنه أنا بعرف إنه شريك بمصنع مع أخوه، لكن ما عندي مستندات كافية تثبت حقيقة دخله أو ملكيته.هون بلشت أحس إني دخلت معركة أكبر مني، وكل ما أحاول أطلع منها ألاقي باب جديد مسكّر بوجهي.رحت على أكثر من محامي، وحاولت أعرف إذا في طريقة أراجع النفقة وأثبت الوضع المادي الحقيقي لأبو الأولاد، بس لحد هسا ما وصلت لحل يريحني.أنا اليوم مسؤولة عن 3 أطفال، و50 دينار بالشهر ما بتكفي حتى جزء بسيط من احتياجاتهم. عندي إيجار وفواتير وأكل ولبس وعلاج ومصاريف مدرسة، وكل يوم بصحى وأنا بفكر كيف بدي أدبر مصاريفهم.حاولت أحكي مع أبوهم وأفهمه إنه الأولاد ما إلهم ذنب بكل اللي صار بينا، وإنهم بحاجة لأب يشارك بمصاريفهم، لكنه سب عليّ بأقسى الكلام وحكالي: «زي ما عملتي فيّ، رح أعاملك بالمثل».كلمته ظلت ترن براسي، وصرت أسأل حالي: هل هو فعلًا شايف النفقة عقاب إلي، ولا أنا اللي صرت أربط كل إشي صار بعد الطلاق ببعضه من كثر الضغط والتعب؟أنا مش بدي أرجعله، ولا بدي أفتح مشاكل قديمة، كل اللي بدي إياه إنه أولادي يعيشوا بكرامة، وما يضل مستقبلهم مربوط بخلافاتنا.بس بصراحة، تعبت نفسيًا وماديًا، وأكثر إشي بكسر قلبي لما يسألوني عن إشي بسيط وما أقدر أوفره إلهم، وأنا أمهم ومش قادرة أتحمل أشوفهم محرومين.ياريت تدعولي لاني حاسة نفسي وحيدة ومحد وقف معي بعد الطلاق😞.
  • قصص وروايات

    22 сент., 09:40

    قرر صاحب العمل أن يُحضر لجميع موظفيه من النساء والرجال هدايا، بأن أتى بمجموعة من الساعات الرجالية والنسائية ثم وضعها على طاولة كبيرة وطلب من كل فردٍ منهم أن يختار ساعته بنفسه، وأنه بعد قليل سيعلن عن الموظف الذي يستحق الترقية ، الجميع أخذ ساعة رجالية عدا موظف واحد قرر اقتناء ساعة نسائية ، هنا تعجب المدير وسأله عن تصرفه، فرد الموظف : -هي لزوجتي .طالعه الجميع وتهامس كل واحد مع زميله في سخرية منه وأنه هكذا ضعيف الشخصية ، بينما أكمل الموظف برصانة شديدة : -أحب دائمًا أن أهاديها بالكلمات لأني لي أولاد خمسة ولا يسعفني حمل الهدايا القيمة لها وأراها راضية كل الرضا واليوم أعلم أنها ستفرح كثيرًا بهذه الهدية فهو أقل شيء أقدمه لها،حمل المدير ساعة أخرى رجالية وقدمها له وقرر أن يقوم بترقية هذا الموظف والذي يستحقها بجدارة ثم قال : كنتِ في حيرة شديدة بينك وبين ثلاثة أشخاص، لكن موقفك هذا يدل أنك مخلص جدًا لزوجتك البسيطة وبالتالي مخلص جدًا لعملك لذا لا أرى سواك يستحق الترقية،حمل الرجل الفرحة الشديدة
  • قصص وروايات

    17 сент., 09:31

    كان زوج أمي عامل بناء لمدة خمس وعشرين سنة وهو الرجل الذي رباني حتى أنهيت الدكتوراه. لكن ما لم أكن أتوقعه هو نظرة الذهول التي ارتسمت على وجه أستاذي حين رآه يوم المناقشة. تلك الليلة بعد أن أنهيت عرضي جاء البروفيسور سانتوس ليصافحني ويهنئ عائلتي. وعندما وصل إلى تاتاي بن توقف فجأة حدق فيه طويلا ثم تغيرت ملامحه. لكن قبل تلك اللحظة كانت هناك قصة طويلة وراء كل هذا المشهد. ولدت في عائلة منكسرة. انفصل والداي وأنا لم أتعلم بعد نطق الجمل الكاملة. أخذتني أمي لورنا إلى بلدة صغيرة في نويفا إيسيجا حيث الهواء مليء برائحة الطين والمطر وحيث يختلط التعب بالحياة اليومية البسيطة. لم أكن أتذكر والدي الحقيقي إلا كظل بعيد فيما كانت أمي تحاول أن تصنع لي بيتا من لا شيء. ثم حين بلغت الرابعة تزوجت أمي من جديد. الرجل الذي دخل حياتنا لم يأت محملا بالهدايا أو الوعود بل بيدين مشققتين من الأسمنت وظهر محني من العمل تحت الشمس. كان عامل بناء بسيطا اسمه بن. في البداية لم أحبه, كنت أراه دائم الغياب يعود متعبا تفوح منه رائحة
    2,08051421Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    12 сент., 12:04

    لم تتوقفي يومًا عن القتال من أجلي.»لعقت لونا يدها، وللمرة الأولى منذ تسعة أيام، أغمضت عينيها بسلام.بعد ثلاثة أيام، ماتت لونا أثناء نومها. قلبها توقف بهدوء — منهك من كثرة الحب… وكثرة النضال.اليوم، بعد عامين، تبلغ دونا أميليا 93 عامًا. تعيش مع ابنها في برازيليا. ضعيفة، لكنها على قيد الحياة.وعلى منضدة سريرها، صورة لونا. وتحتها لوحة صغيرة كُتب عليها:«لقد بكيتِ من أجلي حين لم أستطع البكاء. وعشتِ لتنقذيني. ومتِّ وأنتِ تعلمين أنك فعلتِ.»
    3,31022142Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    12 сент., 12:04

    عندما كسر رجال الإطفاء الباب، وجدوا امرأة تبلغ من العمر 91 عامًا فاقدة الوعي في الحمّام. وبجانبها، ممددة من شدة الإرهاق، كانت كلبتها الصغيرة — لونا. تسعة أيام من دون طعام. تسعة أيام من العواء عند الباب، في انتظار أن يسمع أحدٌ أخيرًا.كانت دونا أميليا في الحادية والتسعين من عمرها. أرملة منذ خمسة عشر عامًا. أبناؤها يعيشون في ولايات أخرى، وزياراتهم نادرة — مرة في الشهر، إن حالفها الحظ.كانت تعيش في شقة صغيرة بالطابق الأرضي في مدينة كامبيناس، هادئة، بسيطة، وحيدة. لكنها لم تكن وحيدة حقًا — فقد كان معها لونا، كلبة صغيرة بنية وبيضاء، عمرها اثنا عشر عامًا، رفيقتها الدائمة، والوجود الوحيد الذي جعل تلك الشقة بيتًا.في أحد أيام الجمعة بعد الظهر، كانت دونا أميليا في الحمّام عندما شعرت بذلك: الدوار… الرؤية المشوشة… وساقاها تتهاويان.
    2,7402481Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    11 сент., 13:44

    فباشرت الاتصال بوالدي مرارا بغية معرفة مكانه، وكانت تفعل هي الأمر نفسه، لكن الغريب أنها ظلت تحوم حولي، لم انتبه للأمر بداية، لكن ما لبثت ان شعرت بذلك، حتى أكدت شكوكي حين اقتربت وسألتني "هل أنت متزوجة، مخطوبة!؟ " فاجأني سؤالها فقلت "كلا" ابتسمت وقالت: هل توافقين لو قلت أن هناك عريسا لك، خلوق طيب، مجتهد في عمله، عاش يتيما لكلا ابويه، كرس حياته لبناء نفسه دون الاعتماد على غيره، يملك منزلا منفردا متواضعا بناه بشقاءه، كل ما يريده امرأة تعوضه عن فقدانه لهما، فتكون هي كل عائلته. هو يشتغل معي في نفس المكان ولولا ثقتي فيه لما أخبرتك، فمثلما أراه كإبن لي، أراك أيضا مثل ابنتي. بدت امرأة طيبة، وبدا كلامها عنه مريحا، ولو أن فتاة أخرى مكاني لما رفضت، لكن تلك القيود الخفية داخلي عادت مجددا لتجعلني أتراجع، ماذا لو لم أعجبه، ماذا لو لم يرني جميلة هو الآخر! سأرفض هذه المرة أيضا، لن أوافق! وقبل ان انطق بشىء ابتسمت وقالت: انظري، انه هناك، اتعلمين عندما حدثني عنك قلت في نفسي من هذه المحظوظة التي ستكون من
    2,13016831Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    11 сент., 13:44

    تقول: قبل أسبوعين من زفافي أخبرتني والدة خاطبي عن الغاء الخطوبة، لم أفهم سبب الالغاء المفاجئ، فقد كان كل شيء يسير على مايرام، فسألتهم عن السبب فلم تشأ إخباري وبعد إصرار متواصل قالت بكل تردد "قال أنك لست جميلة"، ولا يمكن أن يتزوج ابني امرأة ليست جميلة. قبل أسبوعين من الزفاف فقط أدرك أني لست جميلة! بعد كل ما جهزته، كل ما ضحيت به، كل ما حلمت به وتمنيته بدوت له غير جميلة! ماذا سأقول لوالدي، لأهلي، لصديقاتي وجيراني، لقد انهى كل شيء لأني لست جميلة! لا يمكنني قول هذا مطلقا، لا أقدر! ألم يكن ينبغي عليه قول هذا بداية!؟ لماذا انتظر حتى اليوم؟ لكن هل أنا حقا كما يقوله، هل حقا أنا لست جميلة!؟ جلست أمام المرآة طويلا أتفرس ملامح وجهي وتفاصيله بحثا عما ينفي قوله، عما يعارض فكرته، عما يزيل هذه العبارة من ذاكرتي ويمحوها نهائيا، فلمحت كل ما فيا منطفئا، لا لمعة العيون ولا ضحكتها، لقد انطفأت فجأة وكأني لم أتوهج يوما.. بكيت كثيرا يومها، تألمت، وغضبت أكثر لدرجة كدت أكسر فيها المرآة، لكن ما ذنبها لأفعل، ماذنب
  • قصص وروايات

    6 сент., 12:56

    عندي جارة طلبت مني طلب غريب شوي.قالت لي:"الأكل اللي يزيد عندكم لا ترمينه، عطيني إياه عشان عندي دجاج أربيه فوق."استغربت بصراحة، لأني عمري ما شفت عندها دجاج ولا حتى سمعت صوته.بس قلت ما عليه، وبسوي اللي تبيه.وصرت أجمع الأكل الزايد عندنا بكيس وأعطيها إياه.لين بديت ألاحظ من كلامها وأسلوبها إنها متضايقة ومستحية من شي.وحسيت إن الأكل مو رايح لدجاج أصلًا...كأنه رايح لشخص محتاج ياكله.وفي مرة قالت لي وهي تمزح:
    3,32039242Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    3 сент., 06:53

    في يوم اشتريت بنطلون ... وبما أني خبير بالقياسات لا أخلع ملابسي في المحلات، ولا يعجبني أسلوب المفاصلة على الثمن، وأدفع وأخرج كان الشاب في المحل وجهه مبتسم وسريع الكلام يجذب الإنتباه، وكنت فرحًا لشرائي بنطلون، حملته مسرعًا وعندما وصلت إلى البيت لبست البنطلون طلع ضيق ... باختصار "سك على جسمي" قلت خلص بعدين أرجعة أو أبدله ببنطلون آخر بعد يومين ذهبت إلى المحل وجدت رجل كبير بالسن عمره بحدود ٦٦ عام قلت له: اشتريت بنطلون من هذا المحل وطلع ضيق وبدي ابدله قال: من مين اشتريته؟ قلت له: من شاب كان أول أمس موجود بالمحل. قال: آه من علي ... تفضل بدله شوف واحد على مقاسك بدأت أقيس كل البناطيل ... لكن لم أجد على مقاسي قلت له: خال ما في على مقاسي، بدي أرَجِّع البنطلون … أعطيني الـ ٣٠ دينار قال باستغراب: كام بدك يابا!؟ قلت: اللي دفعته للشاب فتح الدفتر وضرب إيده على المكتب ومسك التلفون وهو يقول بعصبية: يلعن أبو اللّي شغلك عندي يا علي، تعال بسرعة لعندي وأنا واقف والبنطلون بإيدي..! وحضر
    4,2203622321Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    29 авг., 15:10

    “وأنا ظننت أني لن أراكِ مجددًا.”تحدثنا لساعات — عن الماضي، وعن البلدة الصغيرة، وعن أيام الصيف قرب النهر.ضحك جورج فجأة وقال: “ربما القدَر ما زال يخبّئ لنا قصة.”ضحكتُ معه. ضحكت من القلب — لأول مرة منذ عقود.ولأول مرة… شعرت أن الثقل الذي كان على صدري قد انزاحأخبار من المدينةمرّت الشهور بهدوء. وفي صباحٍ تفوح فيه رائحة الياسمين مع نسيم الربيع، نادتني موظفة الاستقبال:“السيدة بيترسون، لديك زائرة.”كانت أوليفيا—تحمل باقة من الورود، ويداها لم تعودا ترتجفان.
    5,0103321Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    29 авг., 15:10

    كنت في الثالثة والسبعين عندما انتقلتُ للعيش في منزل ابني — وكلما كان يستحم عند الثالثة صباحًا، كنت أطلّ من الباب… وكدتُ أسقط من هول الحقيقة.كنتُ أظن أنه بعد وفاة زوجي، ستجدني الراحة أخيرًا. لأربعين عامًا، كان بيتنا الريفي — المبني من الطين والطوب وصوت الزيزان — شاهدًا على ألمٍ أكثر من الضحك. وعندما رحل، بدا البيت أقلّ شبهًا بالمقبرة… وأكثر شبهًا ببابٍ يُفتح أخيرًا.لذا رحلتُ أنا أيضًا. حملتُ ما تبقى لي من أشياء، وانتقلت إلى المدينة لأعيش مع ابني الوحيد، دانيال، وزوجته أوليفيا.كان برجهم السكني يشقّ السماء مثل قطعة زجاج عملاقة. كان دانيال مديرًا بارزًا في شركة كبرى — ثريًّا بصورة لم أتخيلها يومًا. الأثاث يلمع، الهواء تفوح منه رائحة الحمضيات، والسجادة تحت قدميَّ كأنني أمشي فوق غيمة.لكن تحت كل ذلك البريق… شعرتُ ببرودة لم تدفئها أي بطانية.مرّ الأسبوع الأول بمجاملة هادئة. والثاني بمسافة غريبة. وبحلول الثالث… صار العشاء طقسًا رسميًا خاليًا من الروح.في إحدى الأمسيات، وضعت الأرز على
  • قصص وروايات

    29 авг., 12:52

    أنا مطلقة وعندي طفلين صغار، عايشة معهم لحالنا في شقة، والله وحده يدري قد وش أحاول أعوضهم عن كل شي ناقصهم 🥺أبوهم ما يسأل عنهم أبد، وكل اللي يدفعه نفقة بسيطة بالشهر 😞قبل كم يوم كنت عند أمي، وكانت مسوية محشي ودجاج، وولدي الصغير عمره 5 سنين 🌸جلس يقول لي:"جوعان يا ماما"قلت له:"أبشر يا حبيبي، شوي ونرجع البيت"أمي كانت سامعة، بس حتى ما قالت:"تعال خله ياكل" 😔بعد تقريبًا ربع ساعة، دخل أخوي المتزوج، وهو أكبر مني، وأول ما دخل قالت له:
    2,900301011Открыть в Telegram
  • قصص وروايات

    25 авг., 01:30

    لم يتغيّر زوجي هناك أيضا، كان ينام حتى منتصف النهار، كان المال الذي تركه والده على وشك أن ينفد، حدّثته مرّة أخرى، طلبت أن يخرج ليبحث عن عمل، في أي مكان، المهم أن يأتي بقوت يومه، كنت أعرف أنّنا سنغادر بيت جدّه و لو بعد حين، و حدث ذلك فعلا. استأجرت حماتي بيتا صغيرا و انتقلنا، كانت تبيع حليّها قطعة قطعة كلّما احتاجت لتنفق علينا، و كنت أكاد أموت غيظا، عندما أراها تخرج صباحا لتعود محمّلة بما نحتاج إليه، بينما ينام زوجي كعادته، كلّمتها لتكلّمه، و لم تفعل، فبدأت ألحّ أنا عليه، و بدأت خلافاتنا من جديد، و ازدادت يوما بعد آخر، فهدّدته أن أتركه، لكنّه لم يهتمّ أبدا، لم أكن أخبر أمّي عن ما نعانيه، و كانت تشعر لكنّها لم تسألني يوما، كأنّه لم يعد يعنيها شأني. انتهت مدخرات حماتي، باعت كلّ حليّها، و أنفقت المال، بعد عام واحد، ازدادت الأوضاع سوء، كنا على شفا هاوية، كثرت الديون، بالكاد نجد ما نسدّ به جوعنا، صاحب البيت يهدّد بطردنا إلى الشارع، لا أحد يسأل عنّا، و زوجي مستهتر لا يهمّه كل ما يحدث. و بدأت
    4,10042742Открыть в Telegram