gram news
Аватар канала كتب الإمام ابن القيم

كتب الإمام ابن القيم

@ktbibnalqaim

جمع لكتب الإمام المحدث المفسر الفقيه أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزُّرْعِيَّ المعروف باسم "ابْنِ قَيَّمِ الجُوزِيَّةِ" أو "ابْنِ القَيَّمِ"

ПроектыARКниги

87,200подписчиков

Открыть канал

Последние посты

  • كتب الإمام ابن القيم

    30 авг., 19:04

    10,100стикер52Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    30 авг., 19:04

    قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: ٩٧]، فهذا خبرُ أصدق الصادقين، ومَخْبَرُه عند أهله عينُ اليقين، بل حقُّ اليقين؛ فلا بدَّ لكلِّ من عمل صالحًا وهو مؤمنٌ أن يُحْيِيَه اللهُ حياةً طيبةً بحسب إيمانه وعمله.ولكن يغلطُ الجفاةُ الأجلافُ في مسمَّى الحياة الطيِّبة، حيث يظنُّونها التنعُّمَ بأنواع المآكل والمشارب والملابس والمناكح، أو لذةَ الرياسة والمال وقهر الأعداء والتفنُّن بأنواع الشهوات؛ ولا ريب أنَّ هذه لذةٌ مشتركةٌ بين البهائم، بل قد يكونُ حظُّ كثير من البهائم منها أكثر من حظِّ الإنسان؛ فمن لم يكن عنده لذةٌ إلا اللذةُ التي تشاركهُ فيها السِّباعُ والدوابُّ والأنعامُ فذلك ممن يُنادى من مكانٍ بعيد .ولكن أين هذه اللذةُ من اللذة بأمرٍ إذا خالط بشاشتُه القلوبَ سَلا عن الأبناء والنساء، والأوطان والأموال، والإخوان والمساكن، ورضي بتركها كلِّها
    10,700159282Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    23 авг., 16:18

    13,300стикер19Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    23 авг., 16:18

    الهداية هي العلمُ بالحقِّ مع قصده وإيثاره على غيره، فالمهتدي هو العالِمُ بالحقِّ المريدُ له، وهي أعظمُ نعمةٍ لله على العبد، ولهذا أمرنا سبحانه أن نسأله هدايةَ الصِّراط المستقيم كلَّ يومٍ وليلةٍ في صلواتنا الخمس؛ فإنَّ العبدَ محتاجٌ إلى معرفة الحقِّ الذي يرضي اللهَ في كلِّ حركةٍ ظاهرةٍ وباطنة، فإذا عرفها فهو محتاجٌ إلى من يُلْهِمُه قصدَ الحقِّ فيجعلُ إرادتَه في قلبه، ثمَّ إلى من يُقْدِرُه على فعله. ومعلومٌ أنَّ ما يجهلُه العبدُ أضعافُ أضعاف ما يعلمُه، وأنَّ كلَّ ما يعلمُه أنه حقٌّ لا تطاوعُه نفسُه على إرادته، ولو أراده لعجز عن كثيرٍ منه؛ فهو مضطرٌّ كلَّ وقتٍ إلى هدايةٍ تتعلَّقُ بالماضي وبالحال وبالمستقبل. أما الماضي، فهو محتاجٌ إلى محاسبة نفسه عليه، وهل وقع على السَّداد فيشكر الله عليه ويستديمُه، أم خرج فيه عن الحقِّ فيتوبَ إلى الله تعالى منه ويستغفره، ويعزمَ على أن لا يعود؟ وأما الهدايةُ في الحال، فهي مطلوبةٌ منه ؛ فإنه ابنُ وقته، فيحتاجُ أن يعلمَ حكمَ ما هو متلبِّسٌ به من الأفعال، هل
    14,000125317Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    15 авг., 17:47

    17,100стикер27Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    15 авг., 17:47

    الجماع في الأصل وضع لثلاثة أمورٍ هي مقاصده الأصليَّة: أحدها: حفظ النَّسل ودوام النَّوع إلى أن تتكامل العِدَّة الَّتي قدَّر الله بروزها إلى هذا العالم. الثَّاني: إخراج الماء الذي يضرُّ احتباسه واحتقانه بجملة البدن. الثَّالث: قضاء الوطر ونيل اللَّذَّة والتَّمتُّع بالنِّعمة. وهذه وحدها هي الفائدة الَّتي في الجنَّة، إذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الإنزال. وفضلاء الأطبَّاء يرون أنَّ الجماع من أحد أسباب حفظ الصِّحَّة.ابن القيم | زاد المعاد
    16,60021639181832Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    8 авг., 16:45

    19,800стикерОткрыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    8 авг., 16:45

    فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - في قصِّ الشاربقال أبو عمر بن عبد البر : روى الحسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقُصُّ شاربه، ويَذْكر أن إبراهيم كان يقُصُّ شاربه. ووقفه طائفة عن ابن عباس . وروى الترمذي من حديث زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من لم يأخذ من شاربه فليس منَّا»، وقال: حديث صحيح . وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جُزُّوا الشوارب، وأرخوا اللِّحى: خالفوا المجوس». وفي «الصحيحين» عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خالِفوا المشركين: وفِّروا اللِّحى، وأحفوا الشوارب». وفي «صحيح مسلم» عن أنس قال: وُقِّت لنا في قصِّ الشوارب وتقليم الأظفار أن لا نترك أكثر من أربعين ليلةً.واختلف السلف في قصِّ الشارب وحلقه أيهما أفضل؟ فقال مالك في «موطَّئه» : يؤخذ من الشارب حتى يبدو طرف الشفة، وهو الإطار. ولا يجُزُّه، فيمثِّلُ بنفسه. وذكر ابن عبد الحكم عن مالك قال: ويُحفي
    20,300962274Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    5 авг., 18:33

    17,200стикер1Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    5 авг., 18:32

    الشَّجاعة كلُّها صبر ساعةٍ، وخير عيشٍ أدركه العبد بصبره.ابن القيم | روضة المحبين
    18,10021437131052Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    2 авг., 19:18

    21,200стикер21Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    2 авг., 19:18

    في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن». فسلبه اسم الإيمان المطلق، وإن لم يسلب عنه مطلق الإيمان. وسئل جعفر بن محمد عن هذا الحديث، فخطَّ دائرة في الأرض، وقال: هذه دائرة الإيمان، ثم خط دائرة أخرى خارجة عنها، وقال: هذه دائرة الإسلام، فإذا زنى العبد خرج من هذه، ولم يخرج من هذه. ولا يلزم من ثبوت جزء ما من الإيمان له أن يسمى مؤمنًا، كما أن الرجل يكون معه جزءٌ ما من العلم، والفقه، ولا يسمى به: عالمًا فقيهًا، ومعه جزءٌ من الشجاعة، والجود، ولا يسمى بذلك: شجاعًا، ولا جوادًا، وكذلك يكون معه شيءٌ من التقوى ولا يسمى: متقيًا. ونظائره، فالصواب إجراء الحديث على ظاهره، ولا يتأول بما يخالف ظاهره، والله أعلم.ابن القيم | روضة المحبين
    21,600156462Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    28 июл., 16:22

    20,800стикер25Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    28 июл., 16:22

    في "صحيح البخاري" تعليقًا ، عن أنس بن مالك قال: "كانت العَضْباء لا تُسْبَق، فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسابَقها فسَبَقها الأعرابيُّ، وكأنَّ ذلك شقَّ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "حق على اللهِ أن لا يرفع شيئًا إلا وضَعَه". وفي "صحيحه" أيضًا عن حُميدٍ عن أنس بهذه القصة، وقال: وإنَّ حقًّا على اللهِ عز وجل أن لا يرفعَ شيئًا من الدُّنيا إلا وضَعَهُ". قلتُ: تأمَّل قوله في اللفظ الأول: "أن لا يرفع شيئًا"، وفي اللفظ الثاني: "أن لا يرفع شيئًا من الدُّنيا إلا وضَعَهُ"، فجعل الوضع لما رفع وارتفع ، لا لما رَفَعَه سبحانه؛ فإنه سبحانه إذا رفع عبدَه بطاعتِه، وأعزَّه بها، لا يَضعُه أبدًا .ابن القيم | الفروسية المحمدية
    21,4001652581Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    21 июл., 09:25

    24,300стикер23Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    21 июл., 09:25

    أمر الله سبحانه عباده أن يذكروه على جميع أحوالهم، وإن كان ذكرهم إيَّاه مراتب، فأعلاها ذكرُ القلب، واللسان مع شهود القلب للمذكور، وجمعيتُه بكليته عليه بأحب الأذكار إليه، ثُمَّ دونه ذكر القلب واللسان، وإن لم يشاهد المذكور، ثم ذكر القلب وحده، ثم ذكر اللسان وحده، فهذه مراتب الذكر، وبعضُها أحبُّ إلى الله من بعض. وكان طردُ قول الشبليِّ أنَّ راحته ألَّا يرى لله مصليًا، ولا لكلامه تاليًا، ولا يرى أحدًا ينطقُ بالشهادتين، فإن هذا كله من ذكره، بل هو أجل أنواع ذكره، فكيف يستريحُ قلبُ المحب؛ إذا لم ير من يفعل ذلك؟! والله سبحانه يحبُّ أن يُذكر، ولو كان من كافر. وقال بعضُ السلف: إن الله يُحب أن يُذكر على جميع الأحوال إلا في حالة الجماع، وقضاء الحاجة. وأوحى الله ــ عز وجلَّ ــ إلى موسى أن اذكرني على جميع أحوالك. والله تعالى لا يُضيع أجر ذكر اللسان المجرَّد، بل يثيب الذاكر، وإن كان قلبه غافلًا، ولكن ثوابٌ دون ثواب.ابن القيم | روضة المحبين
    25,30018729Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    12 июл., 19:50

    25,000стикер18Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    12 июл., 19:50

    والعبدُ ذليلٌ لمولاه الحقِّ بكلِّ وجهٍ من وجوه الذلِّ؛ فهو ذليلٌ لعِزِّه، وذليلٌ لقهره ، وذليلٌ لربوبيَّته وتصرُّفه فيه، وذليلٌ لإحسانه إليه وإنعامه عليه؛ فإنَّ من أحسَن إليك فقد استَعْبَدك وصار قلبُك معبَّدًا له، وذليلٌ لغِنَاه ؛ لحاجته إليه على مدى الأنفاس في جلب كلِّ ما ينفعُه ودفع كلِّ ما يضرُّه.ابن القيم | مفتاح دار السعادة
    30,3002753393Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    9 июл., 18:47

    26,400стикер6Открыть в Telegram
  • كتب الإمام ابن القيم

    9 июл., 18:47

    ولم يأت الحزنُ في القرآن إلَّا منهيًّا عنه أو منفيًّا، فالمنهيُّ كقوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا} [آل عمران: ١٣٩]، وقولِه: {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ} في غير موضعٍ ، وقولِه: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: ٤٠]، والمنفيُّ كقوله: {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: ٦٢].وسرُّ ذلك أنّ الحزن مُوقِّفٌ غير مُسيِّرٍ، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان أن يَحزُن العبدَ ليقطعه عن سيره ويَقِفه عن سلوكه، قال تعالى: {النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا } [المجادلة: ١٠]. ونهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الثلاثة أن يتناجى اثنانِ منهم دون الثالث لأنَّ ذلك يحزنه .فالحزن ليس بمطلوبٍ ولا مقصود، ولا فيه فائدة. وقد استعاذ منه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اللهمّ إنِّي أعوذ بك من الهمِّ والحزن» ، فهو قرين الهمِّ، والفرق بينهما أنّ المكروه الذي يَرِد على القلب، إن كان لِما يُستقبَل أورثه الهمَّ، وإن كان لما مضى أورثه
    28,4001682812Открыть в Telegram