Последние посты

مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
26 сент., 08:46изменён
بالله عليكم.. أقلّ من دقيقة.. هذه #تكيّتنا يومَ أمس #الجمعة!! الآلاف جاءوا يتدافعون. ويتزاحمون، ويأمل كلُّ واحدٍ منهم أن يعود للأفواه الجائعة وراءه بحفنةٍ من الطّعام يسدّون فيها جوعهم وضرورةَ بقائهم. ولقد عاد أكثرهم خالي الإناء، لأنّ الطّعام - ببساطةٍ - لا يكفي الجميع، لا سيّما وقد أغلقت أكثرُ التكيّات أبوابها لعجز الأمّة عن غوث إخوانهم وتراخيهم، واستخفافهم بالحال، وانشغالهم بأنفسهم. #غزة ليست بخير. فلا يغرّنّكم الإعلام، ولا يُقعدنّكم المثبّطون عن الغوث الواجب، والنّصرة الفرض.
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
26 сент., 07:42
переслано из @melhamy
أصبحنا اليوم على خبر وفاة أحمد الزند..كان ركنا من أركان الظلم والفساد، وكان رمزا على عصر انهيار القضاء المصري.. ومن ثَمَّ فقد كان وسيلة مبارك لسحق حركة القضاة الإصلاحية في 2005، ثم كان ركنا من أركان الانقلاب العسكري المشؤوم في 2013!!وقد لفت نظري إسراع المنافقين في مصر لرثائه ونعيه ووصفه بالوطنية، مع أنه قد اشتهر بندائه العلني للرئيس أوباما ليتدخل في مصر.. أي أنه بأدنى مقياس للوطنية يحصل على صفة الخائن بجدارة!!ولكن صك "الوطنية" في بلادنا -كما هو معروف- محفوظ للفسدة والخونة والعملاء!..فإذا جاء زمن آخر وقُرِئ التاريخ فسيكون من أقوال المؤرخ في أول الكتاب: "كل من وُصِف بالوطنية في هذه الحقبة فهو موضع شك، وكل من وصف بالخيانة فالأرجح أنه كان مخلصا حقا"!والآن، ذهب الزند إلى ربه.. سبقه وسيتلوه كثيرون ممن شاركوا في الانقلاب المشؤوم الذي ضيع مصر والأمة العربية والمسلمة.. ذهب إلى حيث لا ألقاب ولا مناصب ولا نفوذ.. إلى حيث لا رئيس ولا أجهزة ولا منافقين.. ذهب وحده!!وقريبا تنطوي صفحة الجميع، ويُبعثون في اليوم الآخر، يوم تُوَفَّى الحقوق وتُرَدُّ المظالم..فلا رحمه الله، ولا رحم الله من يلمع صورته!


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
26 сент., 06:36
القضية الثانية: التمييز بين معركة الخارج ومعركة الدفع الميداني نعم، قد تكون الحرب الجديدة في اليمن متأثرة بقرارات أمريكا ودول الإقليم لخدمة مصالحهم الخاصة، ونحن كعلماء ونخب لم نكن نتمناها بهذا التوقيت.. ولكن ثمة فرقٌ جوهري بين معركة الدول ومصالحها، وبين معركتنا الاستراتيجية الممتدة ضد الحوثي منذ عقود، ودفاعنا الاضطراري عن قرانا! إن الحوثي يهاجمنا اليوم في قرانا بتعز (في الوازعية، جبل حبشي، حيفان، قدس، هيجة العبد، وحصار المدينة من الشرق والغرب)؛ فهل يريد منا عقلاء الأمة أن نسلم رقابنا وديننا وأعراضنا لمن لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة، بحجة أن لأمريكا أو غيرها مصالح في المعركة؟! رابعاً: استراتيجيتنا وخارطة الطريق الشرعية إننا نقتنص الفرصة الميدانية ونستغل هذا الحراك الدولي ضد المشروع الصفوي للتخلص من عدو صال على الحرث والنسل. زوال أحد العدوين: إن تراجع أو زوال المشروع الحوثي الصفوي على أيدينا لا يعني انتصار المشروع الصهيو-صليبي، بل يعني قطع يدٍ بطشة من أيادي هذا المشروع في منطقتنا. فالصليبية لن ترضى بتمكين مشروع إسلامي راشد، وسيبقى العدو الصهيو-صليبي شاهراً سيفه، لكننا بزوال العدو الداخلي الخائن سنكون أقدر على التفرغ لردعه ومواجهته. أما العلمانية المتهالكة فستنتهي تلقائياً بذهاب رأسها الصليبي. واجب الوقت: المطلوب اليوم من عقلاء الأمة ليس التنظير البعيد ولا الجلد الذاتي، بل دعم المشروع السني في اليمن، وتوجيهه، وترشيده، والعمل معنا على إيجاد مشروع إسلامي مستقل في قلب هذه المعركة. إن هناك آلاف المجاهدين والقادة والعلماء والشرفاء في اليمن يؤيدون هذا المشروع المستقل ويثبتون في الثغور؛ وإن كنتم حريصين على اليمن وأهله حقاً، فإننا ندعوكم إلى التعاون المباشر ومدّنا بالمال والإعلام والرأي؛ لنعمل سوياً على استقلالية مشروعنا وتنقيته وترشيده، ليكون التنظير عملاً والجدال فاعلية في صنع الحدث. النداء الأخير: بادروا بالعمل يا عقلاء الأمة، نحن إخوانكم، نفهم حقيقة المعركة العالمية ونعلم حجم التشتت؛ ولكن إن وقفتم معنا وأسندتمونا بالمال والمشورة والإعلام، قسماً بمن أحلّ القسم، لنغيرنّ المعادلة للإسلام، ولترونّ منا في أرض اليمن ما رأيتموه من ثبات الأحرار في الشام وأكثر! ونحن بعدل الإسلام ندعوهم ونتعامل معهم بالعدل إن حكمنا، ولكن طالما هم صائلون، فالواجب هو الدفع والجهاد. للتواصل والدعم والمشورة والمساهمة المباشرة في إسناد المرابطين والجياع والنازحين: 📱 واتساب / اتصال: 737290196 | 777200438 📌 إدارة التواصل: مجلس العلماء - حملة تكافل لمساندة جبهات المظلومين والنازحين في اليمن. «وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ»
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
26 сент., 06:36
بين فقه المقاصد وواقع الدفع: ألا إن الصائل لا يُهادَن رسالة مفتوحة من اليمن إلى علماء الأمة وعقلائها ونخبها بقلم: هشام الفاضلي رئيس «مجلس العلماء» و«حملة تكافل» لمساندة المرابطين والنازحين والفقراء في اليمن الحمد لله القائل: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾، والصلاة والسلام على نبي الرحمة والملاحم، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد؛ إلى علماء أمتنا الإسلامية، إلى مفكريها ونخبها الأحرار: نخاطبكم اليوم من أرض اليمن، من ثغور التماس، لا بلغة الترف الفكري ولا بالمعارك الكلامية، بل من صميم الواقع الذي يَكتوي أهله بنار صائلٍ لم يرقب في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة. إننا ندرك تماماً ما يدور في أروقة الفكر والنظر خارج اليمن، ونعلم حرصكم الصادق على جمع كلمة الأمة وتوجيه بوصلتها نحو العدو الصهيو-صليبي المركزي، بيدَ أنَّ «المعايِن ليس كالمُخبِر»، وإنَّ استنزاف الأمة في التنظير بعيداً عن مناط الواقعة يورث عماءً عن مقاصد الشريعة في حماية الضروريات الخمس (الدين، النفس، العقل، العرض، والمال). أولاً: فقه المقاصد وشرعية دفع الصائل الممتنع لقد استقرت القواعد الشرعية لدى أئمة الأمة على أن حفظ الدين والنفس مُقدَّمٌ على كل اعتبار، وأن دفع الصائل المعتدي واجبٌ شرعي لا يحتمل الإرجاء. قال الإمام الغزالي في المستصفى: «إن مقصود الشرع من الخلق خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسبهم ومالهم، فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة». وبيَّن الإمام العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام أن تصرفات الشريعة تدور على درء المفاسد وجلب المصالح، وأن أشد المفاسد تسليط العدو المعتدي على دماء المسلمين ودينهم. وأكَّد الإمام الشاطبي في الموافقات أن أحكام الدفع وجبت لتكون صيانةً للأصل المقاصدي الذي قامت عليه الملة. وشخَّص شيخ الإسلام ابن تيمية حقيقة الطائفة الممتنعة عن شرائع الإسلام المُصِرَّة على الاعتداء، مبيناً أن دفع ضررها عن الدين والدنيا من أعظم الواجبات، فكيف إذا انضاف إلى امتناعها عدوانٌ صارخ على القرى والديار؟! إن الحوثي لم يترك لنا مجالك للحوار؛ لقد صال في البدء على الدولة، والدين، ومساجد المسلمين، ودور القرآن الكريم، ومراكز العلم، وهجَّر الآلاف من العلماء والرموز والمثقفين. ولم يكتفِ بذلك، بل يُطلّ علينا بعقيدة سلالية تدميرية تفرز المجتمع إلى طبقات، وترى لنفسها السيادة الإلهية على العباد، وتوجب على الأمة التسليم بحكمها حصراً، في نسفٍ كامل لتاريخ الأمة الممتد منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وتجريفٍ لكل ما خلَّفته الحضارة الإسلامية من علمٍ وكتبٍ ورموز. ثانياً: تفكيك المحطات التاريخية وحقيقة المشروع الصفوي إننا لا نغالط أنفسنا ولا نُنكر موقف الحوثي المعلن في قتال أمريكا ومناصرة غزة؛ لكن التاريخ المتواتر والشواهد الميدانية لا تُغطى بالغربال: التخادم والتمهيد: لقد حُظي المشروع الحوثي بتسهيلاتٍ وتقاطعات مصالح مع أمريكا لضرب أهل السنة والإخوان والمشروع الإسلامي في اليمن. ولا ينسى أهل اليمن كيف كانت الطائرات المسيرة الأمريكية تغطي معركة البيضاء من السماء بينما يهجم الحوثي على الأرض، وكيف تدخلت أمريكا بضغوطها الدولية لتوقف معركة الحديدة حين كانت القوات على وشك حسمها. عقيدة استباحة الأمة: إن المشروع الصفوي الإيراني ككل هو الذي دمر بنيان أهل السنة في العراق، وتحالف مع المحتل الأمريكي في إسقاط بغداد وسجن «أبو غريب»، وما صنعوه في سوريا وأفغانستان بشهادة وقرار قياداتهم السياسية. وإن كنا نعلم أن غيرهم قد يتقاطع مع أمريكا لأجل السلطة والكرسي، فإن تقاطع هذا المشروع يأتيهم بعقيدةٍ تجيز استباحة الأمة وكلما سنحت لهم الفرصة استخدموا أقلياتهم خناجر في ظهر الأمة. تغير قواعد اللعبة: إن ما نراه اليوم من مواجهة بين أمريكا والحوثي/إيران ليس تحولاً في العقيدة الحوثية، بل هو «نهاية التخادم» بعد أن تضخم المشروع الصفوي وبدأ ينازع القوى الدولية نفوذها في المنطقة، فانقلبت الحرب بينهما بعد أن كانا لحمة واحدة في ضربنا. ثالثاً: قضيتان جوهريتان أمام عقلاء الأمة لِتتجلى الحقيقة لعلماء الخارج والداخل، نضع أمامكم قضيتين مفصليتين: القضية الأولى: خيار الضرورة واقتحام الواقع تقول مقاصد الشريعة بأولوية الاجتماع لمواجهة العدو الصهيو-صليبي، لكننا أُجبرنا اضطراراً على القتال؛ لأن المشروع الصفوي بعاديته الشديدة وناره المشتعلة في العراق وسوريا والخليج واليمن لم يترك لنا مساحة للسلام. وإننا نسأل عقلاء الأمة: ماذا لو خلا الجو لهذا المشروع في اليمن وشارف على مقدّرات الأمة؟ ماذا سيصنع بأهل السنة وبنيانهم؟
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
25 сент., 16:22изменён
هذه مناشدة ننقلها كما هي لإخوة فضلاء من مجموعة مجلس العلماء في اليمن: 👇 ............. انشروا ياإخوة وتفاعلوا إخوانكم بحاجة اليكم يشهد الله أن كثير من القيادات الميدانية حق الجبهات والأفراد والنازحين يتواصلون معنا ولا ندري مانقول لهم من يريد يجاهد سنربطه بقائد أو بجبهة محتاجة أو بنازحين نحن لسنا تبع جهة ندعم كل محتاج من أي جهة كان


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
25 сент., 14:37
переслано из @arabaffairstv
دعونا نتصارح ونسأل السؤال الجوهري: ما هو السبب الحقيقي الذي جعل شريحة واسعة من الأمة تبغض النظامين السعودي والإماراتي؟ السبب صريح وواضح: محاربة الدين، سجن العلماء، خذلان فلسطين، والتبعية المذلة لأمريكا. وهذا الغضب الشعبي انفجر وتوسع عالمياً بعد تواطؤ هذه الأنظمة وسكوتها الفاضح على إبادة غزة.في ذروة هذا الغضب، قفز الحوثي والمحور الإيراني لامتطاء الموجة ولم يقدم لإسناد فلسطين إلا الفتات وسمح بتخاذله أن يباد القطاع عن بكرة أبيه لأن المأمول كان أكبر بكثير من مجرد صواريخ فحركة حماس في عملية طوفان الأقصى لم تعول قط على أنظمة عميلة ولا شعوب مكبلة بل عولت على المحور المزعوم فكان الخذلان! لكنهم بذكاء منقطع النظير اتخذوا من قضية فلسطين العادلة وأشلاء أطفال غزة "مطية" لاختراق وعي المسلمين، بل صارت الآن وسيلة للسيطرة على مقدرات اليمن، وتقديم أنفسهم كأبطال يتحدون الاستكبار العالمي!لكن ما هي الحقيقة المرة التي يتعامى عنها السذج؟ الحقيقة هي أن أمريكا التي عادينا وكرهنا الأنظمة العربية بسبب موالاتها، هي ذاتها أمريكا التي يتودد لها الحوثي اليوم ويؤكد عدم استهدافها وهي أكبر داعم وممول للصهيونية بالسلاح والاقتصاد!حينما تمكنت هذه الميليشيا وثبتت أقدامها في مناطق الساحل وباب المندب، كانت أول خطوة لها هي مداهنة واشنطن؛ فها هي السفن الأمريكية تمر اليوم بسلام تام، وها هي التصريحات الحوثية تتلطف وتستجدي واشنطن بعبارات: "لا نريد قتالكم" و"نسعى لعدم التصعيد".فيا أيها المخدوع بشعارات المحور: لقد هربت من نظام عربي يوالي أمريكا -وهذا حق نؤيده-، لترتمي في أحضان ميليشيا سلالية تداهن وتتوسل الرضا من نفس أمريكا وتحمي سفنها بينما تستهدف سفن السعودية فقط! استُغفلت بمسرحية المقاومة، وتم استغلال عاطفتك الصادقة تجاه فلسطين لتمكين عصابة باطنية لم تقتل في تاريخها إلا المسلمين في اليمن والشام والعراق.التبعية واحدة، والعمالة لواشنطن واحدة، والفرق الوحيد أن العميل الأول يلبس العقال، بينما العميل الثاني يلبس العمامة ويصرخ "الموت لأمريكا" وهو يحرس سفنها! لو توقفت لحظة وسألت نفسك بصدق: هذه العصابة التي ترفع شعار "الموت لأمريكا وإسرائيل" ليل نهار.. كم قتلت من المسلمين وشردت من العائلات في اليمن والشام والعراق؟ وكم قتلت في المقابل من الأمريكان والصهاينة؟! الإجابة: تهجير وقتل ملايين المسلمين، وتقريبًا صفر من الأمريكان والصهاينة وإن صدقنا روايتهم 5-10 أفراد صهاينة وأمريكان!! ستعرف حين تقارن الأرقام حجم الكارثة، وستعلم يقيناً أنك كنت مغفلاً.. وأن هذا الشعار لم يُصنع أصلاً إلا ليكون غطاءً كاذباً لإبادة أمتك!
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
25 сент., 07:44изменён
لماذا #الإمارات، مع كثرة الخونة، والعملاء، والمسارعين في يهود ..الخ من الحكّام والأنظمة المنتسبة للعروبة والإسلام!! #الجواب: لأنّ النّظام الإماراتي - أولًا - صاحب مشاريع استعمارية دنيئة، وليس جمعية خيرية تساعد منكوبي الأمّة، فآثار النّظام الخسيسة الحقيرة وما تسبّبت به من الأوجاع والويلات لملايين المسلمين بدعمه للطّغاة والمجرمين من الحكّام والأنظمة، ومحاربة تطلعات الشّعوب المقهورة، علامة ظاهرة ملتصقة بنظام الإمارات. وكذا اصطفافهم المخزي، وتخندقهم سرّا وجهرًا في خندق يهود بتفاصيل يعلمها حتّى مَن يصفّق لهم الآن، وأنّهم لم يكتفوا بهذا، حتّى أخذوا يدلّون الكافرين على عورات المسلمين، ويحرّضونهم عليهم في أوروبا، وفي العالم الإسلامي، فكم آذوا من مسلمٍ ومسلمة!! وهذا الامتياز الّذي أعطاه يهود لإدخال المساعدات الإماراتية - حصرًا - دون غيرها ما هو إلّا نتيجة للثّقة والتعاون الوطيد بينهم، ولأنّ الإمارات لن تتجاوز العمل لصالح تنفيذ مخطّطات يهود، وإيجاد المخارج والحلول لبعض ما يقعون فيه من مآزقٍ يحتاجون فيها إلى عملاء أوفياء متفانين يعينونهم على الخروج منها. #لهذا، وجب تذكير مَن كان له قلب، ومَن أراد النّجاة يوم القيامة ممّن يساعدون النّظام الإماراتي في #غزة وغيرها، بأنّ عليهم أن يتخيلوا بأنّهم يساعدون برخصٍ وهوانٍ وحرامٍ، عميلًا جاسوسًا خائنًا، تجب البراءة منه، ومعاداته، وفضحه، لا رفعه، ولا تكريمه، ولا تمجيده، ولا الرّكون إليه. وأنّه لا يجب، ولا يلزم خدمة هذا النّظام بزعم أنّه إنّما يفعل هذا من أجل غزة، ومن أجل التخفيف عن أهلها، فإنّ هذا عذرٌ غير مقبول، ولا يبرّر خدمة نظام عميل مجرم، حقيقته أنّه جعل المساعدات قفّازًا ناعمًا لقتلنا وتنفيذ خطط ومشاريع عدونا. وسلوا السّودان، واليمن، وليبيا، عن شعار الإمارات: الإنسان أولًا، وعن شهامة الفرسان، وعن دعمها لسحق مَن قاموا بعد الربيع ينشدون الحرية والأمان!!


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
25 сент., 06:39
переслано из @arabaffairstv
من أسوأ أمراض منصات التواصل اليوم، هي "المزايدات الرخيصة" واستغلال المآسي الكبرى لتصفية الحسابات والطعن في النوايا بغير حق.انتشر مقطع قصير للشيخ عثمان الخميس يجيب فيه ببساطة على سؤال فقهي ورده في أحد مجالسه حول (وضع بقايا الطعام للجن).وبدلاً من أخذ الأمر بحجمه الطبيعي وتمريره كسؤال عادي طرحه سائل عامي وأجابه الشيخ، انطلقت حفلة من المزايدات، وخرج من يصرخ ويزايد على الشيخ: "ماذا عن بطون أشقائكم في غزة؟ شغلكم حكم اللقمة ونسيتم من يموت جوعاً! أنتم شيوخ ذيول وتجار منابر!"دعونا نزن الأمور بعقل وعدل.. من حقك أن تختلف مع الشيخ عثمان في قضايا أخرى، هذا باب مفتوح للجميع ولا عصمة لأحد. لكن أن تقتطع مشهداً لعالم يجلس في درس علم، واجبه أن يجيب على ما يُطرح عليه من أسئلة الناس، لتخون ضميره وتتهمه ببيع قضية غزة، فهذه خصومة فاجرة وتدليس لا يليق.لو سرنا بمنطق هؤلاء المزايدين الأعوج، لأوقفنا عجلة الحياة، وعطلنا شرائع الدين، وصادرنا أنفاس الناس! بهذا المنطق المريض؛ لو رأوا إماماً يعلم الناس "أحكام الوضوء والطهارة" لصرخوا فيه: "أتتحدثون عن غسل الأقدام ودماء غزة تُسفك؟!" ولو رأوا مسلماً يعتمر ويبكي عند الكعبة لزايدوا عليه: "أموال عمرتك كانت خيام غزة أولى بها!" ولو ابتسم أبٌ في وجه طفله، أو أكل وجبة دافئة مع أهل بيته، لخرجوا من خلف الشاشات يجلدونه: "كيف تضحك وتأكل وأمهات غزة يبكين ويتضورن جوعاً؟!" وكأن هؤلاء المزايدين لم يبتسموا، ولم يمازحوا أهلهم، ولم يذوقوا طعاماً منذ بدء الحرب! طبعًا هذه أمثلة افتراضية ولكن الأمر سوف يصبح سخيفًا لو سرنا بهذه الطريقة والأمثلة كثيرة!استمرار الحياة الطبيعية، وتأدية كل إنسان لعمله، وإجابة العالِم لأسئلة المصلين في مسجده، لا تعني أبداً خذلان القضية أو نسيان الدماء.ثم إن العجيب والمضحك المبكي في هذه المزايدة المفتعلة، أن الشيخ نفسه مشارك دائم بصوته وتشجيعه للناس في جميع حملات التبرع الكبرى التي تطلقها دولة الكويت لدعم غزة، كما أن جمعية (إنسان) التابعة له تقود حملات لدعم أهل غزة وآخرها حملة باسم "سند فلسطين"، وقوافلهم الإغاثية تعمل على الأرض لدعم إخواننا، بل وكانوا يوزعون الوجبات الساخنة على أهلنا المحاصرين هناك قبل يومين فقط والفيديو في حسابهم بانستغرام!مأساة غزة وجوع أهلها جرح غائر ونازف في قلب كل مسلم، وكلنا نشعر بعجز قاتل يحز في النفوس الحرة ويقض المضاجع، لكن لا يجوز أبداً أن يتحول هذا العجز إلى سلاح نطعن به بعضنا البعض! فاستخدام دماء الشهداء وأمعاء الجائعين كمادة للمزايدة، وافتعال بطولات وهمية بالكيبورد من وراء الشاشات، هو إهانة للقضية ذاتها.كان الأجدر بهؤلاء الأشاوس أن يوجهوا حملاتهم وغضبتهم ضد من يحاصر غزة ويمنع عنها قوافل الطعام فعلياً، بدلاً من الطعن فيمن يدعمها ويغيثها!وللمفارقة: فإن جُل هذه الحسابات المزايدة تميل بهواها نحو محور إيران؛ ومع ذلك ابتلعوا ألسنتهم فلم يطالبوا إيران ولا ملاليها بشيء، ولم يزايدوا على شيوخهم بحرف رغم الفتاوى المخزية التي تصدر عنهم يوميًا، ويتعامون قصداً عن حقيقة ناصعة كالشمس: أن الجهد الإغاثي والإنساني الذي يضمد جراح غزة اليوم، قائم بكامله تقريباً على أكتاف وأموال أهل السنة.. وهو واجب ودين في رقابنا وليس منّة نعاير بها أحداً، لكنه الحق الذي يفضح نفاقهم!أخلاق المسلم تفرض عليه الإنصاف حتى في ذروة الخلاف.. وقد أدبنا القرآن بقاعدة فارقة: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.اتقوا الله، ووجهوا سهامكم لصدور عدوكم الحقيقي، وكفوا عن هذه المزايدات الرخيصة التي لا تطعم جائعاً، ولا تفك حصاراً، بل تفرق الصفوف، وتوغر الصدور، وتأكل حسناتكم كما تأكل النار الحطب.
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
22 сент., 14:34изменён
الحياة مستمرة، والتعليم لا غنى ولا استغناء عنه، ولو بهذا المستوى وأقلّ.


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
22 сент., 07:32изменён
اللهَ.. اللهَ في إعمار بيوته!! الدّعوة للموفّقين القادرين على البذل والتّجارة الرّابحة التي لا تبور مع الملك الكريم. على خُطى مَن ربح بيعهم.


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
22 сент., 07:04изменён
٠٠٠٠٠٠٠٠ #ليست عدو اليهود #غزة، ولا فلسطين فقط، ولكن كلّ شبرٍ من بلاد المسلمين!! ولا يمنع، لا الحال، ولا الواقع، ولا التّاريخ أن تكون مصر - أيضًا - هدفًا قريبًا، فاليهود لا ينظرون إلي بلادنا كأنظمة يمكن أن تتبدّل، ولكن كشعوب مسلمة أصيلة يجب أن تخضع.


مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
21 сент., 20:15изменён
مراسل إذاعة الجيش: حماس اخترقت الهدنة للمرة الثالثة منذ بداية الشهر. #يهود اسم علم يدل على أقبح، وأخبث، وأشنع الأخلاق والصّفات. اخترقوا الهدنة آلاف المرات، ولم يفوا بمعشار ما عاهدوا عليه، وقتلوا المئات، ولكن لأنّهم يهود وقحون قالوا ثلاث مرّات دون حياء، وتجاهلوا سيل خروقاتهم الدّموية.
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
21 сент., 11:58изменён

مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
21 сент., 07:13изменён
دخل الحوثيون المفسدون مركز الشيخ سليم في الخوخة، واستمعوا إلى ما يقولونه عن المكتبة السنية. تأمّلوا #كلامهم الممتلئ بالجهل، وبالحقد على السّنّة كلّها، وعلى أهلها، وتراثها، وكتبها، وعلمائها، وكيف أنّهم مبرمجون، ومتشبّعون كالروبوتات يسيرون على نمط واحدٍ منحرفٍ جدًا وحاقدٍ شديد. #واحسرتاه!! كم قتلوا من العلماء والدّعاة، وكم مزّقوا وحرقوا، ونهبوا من الكتب والمكتبات - عليهم لعائن الله تترى -. وجب على كلّ راضٍ، ومؤيدٍ لهم أن يعلم حقيقتهم، وإلّا فسيبقى مؤيدًا وراكنًا إلى زنادقةٍ مجرمين، حكمه حكمهم.
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 12:41
الشيخ الفاضل مجدي المغربي «أبو محمد» حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،نعرفكم واحدًا من أبناء رفح الذين كان لهم دائمًا حضور في الخير، ويد بيضاء تمتد لكل مبادرة تخدم أهلنا وتساند أبناء شعبنا، ولذلك اسمكم حاضر كلما كان هناك عمل يستحق الدعم.نخاطبكم اليوم بشأن مبادرة أطلقها تجمع مبادرون رفح بعنوان:☕ «الوفاء لأهل الفضل»وهي مبادرة بسيطة في فكرتها، كبيرة في معناها؛ نريد من خلالها دعم 20 نقطة تعليمية، وتقديم ضيافة للمعلمين المتطوعين الذين يواصلون تعليم أبنائنا في هذه الظروف الصعبة.هؤلاء المعلمون لم يقدموا درسًا فقط، بل حملوا أمانة أبنائنا، ووقفوا معهم حين كانت الظروف أقسى من أن تحتمل.نستهدف 500 شيكل لكل نقطة تعليمية، بإجمالي 10,000 شيكل، لتوفير القهوة والشاي والتمر والعصائر ومستلزمات الضيافة للمعلمين.ونحن نعرف أن مساهمتكم، أيًا كان حجمها، لن تكون مجرد مبلغ يُضاف إلى المبادرة؛ بل ستكون دفعة لها وأثرًا يشجع آخرين على المشاركة.فالخير حين يأتي من أهل الخير، لا يصل إلى
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 08:15
مقطع صوتي من مجدي المغربي
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 08:15
مقطع صوتي من مجدي المغربي
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 08:14
مقطع صوتي من مجدي المغربي
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 08:14
مقطع صوتي من مجدي المغربي
مجدي المغربي - فلسطين - قطاع غزة
20 сент., 08:13
إنّ الانحراف الّذي بدا يسيرًا جهة تَقَبّل، إيران وشيعتها وشكرهم من بعض رؤوس النّاس من السّاسة، وأهل العلم، والمؤثرين، وإنْ كان سياسيًا من البعض، واجتهادًا - يراه شرعيًا - البعض الآخر، ويراه آخرون وفاءً أو بطولةً، أو نكايةً في الأنظمة السّنية، أو بغضًا ليهود أو غير ذلك، فإنّ هذا الانحراف الذي بدأ يسيرًا أخذ يتوسّع، ويتوسّع، ويتوسّع، مع مرور السنين، ومع تكرار الحوادث والصّدامات، حتى فلت الزّمام، واتّسع الخرق كثيرًا، وتجاوز الأمر إلى مثل عاهات وبلايا، حيث انتقل البعض إلى معسكر التّشيع الخبيث، ولِمَ لا، مادام الرفض والتشيع دينًا صحيحًا، وحملته أهل إسلام وبطولاتٍ وجهاد، وأفضل الشّهداء!! #لهذا، فإنّ الواجب على الصّادقين من أهل العلم والأثر، أن ينظروا في مآلات مواقفهم، وكلامهم، ورؤاهم، واجتهادهم، مَن يُخَاطِبون، ومَن يتأثر بهم، يحذر الصّادقُ منهم أن يكون سببًا في فتح باب شرٍّ وإضلالٍ لمسلم، بقصد أو بدون، ولا يكون هو مَم شجّع على أن يتجاوز الجهلةُ وأهل الأهواء، والبسطاء الحدود، ويسقطوا في وحل
