Последние посты

محمد جاد
21 сент., 19:40
في مكتبتي كتاب "المدهش" لابن الجوزي منذ عام 2014، وكلما بدأت القراءة فيه توقفت بعد عدد صفحات قليلة لقوة لغة الكتاب وفصاحته. فهو ليس بسهولة لغة ابن الجوزي وأسلوبه في كتاب "صيد الخاطر".ثم إنك حين تقرأ "المدهش" على مهل، وتتمعن فيه، تجد أن كل جملة، بل كل فقرة تتبعها فاصلة، تحتاج منك إلى وقفة وفهم وتدبر؛ تشعر أن كلماته تنفذ إلى دقائق هذه النفس الإنسانية المعقدة، وتكشف حيلها وتقلباتها وضعفها أمام الهوى.فمثلًا حين تقرأ قوله مخاطبًا النفس: "إياكِ إياكِ من “سوف”، فكم خدعت"والعبارة على قصرها تصف واحدة من أخطر حيل النفس: فالنفس لا ترفض الخير دائمًا، وإنما تؤجله. لا تقول لك: لا تتوب، بل تقول: تب لاحقًا. لا تقل لك: لا تصلح نفسك، بل تقول: حين تتهيأ لك الظروف. لا تمنعك من الطاعة، وإنما تؤخرك في البداية ثم تقودك إلى التأجيل والتسويف، حتى يمر العمر وأنت ما زلت في مرحلة الاستعداد.و يعقب ابن الجوزي على هذا ويقول: "هذا أوان جدك إن كنت مجدًّا، هذا زمان استعدادك إن كنت مستعدًّا"ثم ينتقل إلى معنى
محمد جاد
21 сент., 19:40



محمد جاد
21 сент., 12:46
تسرّب اليوم إلى سمعي، وأنا في عملي، صوت الأذان من المسجد، وهذا نادرًا ما يحدث؛ فعادةً أعرف موعد الصلاة من تطبيق مواقيت الصلاة على الموبايل، أو حين تُقام صلاة الجماعة في مقر العمل.وحين سمعت المؤذن يقول: "حيّ على الفلاح"، خطر لي: لماذا يقول "حيّ على الفلاح"، وليس "حيّ على النجاح"؟وأخذت أتأمل معنى الفلاح، وأقارنه بما يشغلنا عادةً من نجاحات الدنيا؛ من مال نكسبه، أو عمل نتقنه، أو مكانة نبلغها.قد يصل الإنسان إلى بعض ما تمناه، فينجح في أمور ويخفق في أخرى؛ ينجح في عمله ويخسر علاقاته، أو يكسب المال ويضيّع صلاته، أو يبلغ مكانةً بين الناس ويقصّر في تربية أبنائه. فمجرد بلوغ ما نريد لا يعني أننا خرجنا رابحين من كل وجه؛ إذ تبقى العبرة أيضًا بما دفعناه في سبيله.وهذا ما استوقفني في تعريف السعدي للفلاح بقوله: "الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب"؛ أن تفوز وأن تنجو. وهو معنى يتجاوز ما نحصّله من مكاسب الدنيا، إلى ما نرجوه من رضا الله والنجاة حين نلقاه.وقد يفوتك بعض ما تتمناه وتكون من المفلحين؛
محمد جاد
21 сент., 03:01
اذا خرجت من منزلك لدراستك أو عملك أو لتوصيل أبنائك لمدارسهم لا تخرج إلا أن تقول؛"بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله" فيرد عليك ملك يقول "هُديت وكُفيت ووقيت " وليس ذلك فحسب بل يتنحى عنك الشيطانثم انظر إلى السماء كما كان يفعل نبيك ﷺ وابتسم ثم قل؛ “اللهم أعوذ بك أن أضلَّ، أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ، أو أُزَلَّ، أو أَظلِمَ، أو أُظلَمَ، أو أجهَلَ، أو يُجهَلَ عليَّ.”وأنا ازيد على ذلك وأقول "اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت، اللهم إني اجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم"مجربة والله.. حفظكم الله جميعًا 🙂
محمد جاد
20 сент., 17:41изменён
وكما يقول الشيخ أمجد سمير: الأب ليس مجرد آمرٍ وناهٍ، بل موجه ومربٍّ وواعظ وناصح؛ ودوره الأساسي أن يصنع لابنه بيئة حاضنة، ويعلمه دينه، ويهيئه لمواجهة الدنيا.فلا تجعل كل علاقتك بابنك قائمة على ما يحتاجه من مال، ثم تكتشف بعد سنوات أنه كبر بعيدًا عنك، لا يحكي لك، ولا يستشيرك، ولا يعرف كيف يواجه الحياة.ابنك لا يحتاج منك أن تؤمّن له المستقبل فقط؛ يحتاج أن تكون حاضرًا في بنائه.فقد تترك له بيتًا ومالًا وشهادةً كبيرة… لكن أعظم ما تتركه له: دينٌ يحفظه، وشخصيةٌ تحمله حين لا تكون بجواره.اخيرًا : أنا لا أكتب هذا الكلام لأحمّل الآباء فوق طاقتهم، أو لأتحدث من باب المثالية بعيدًا عن واقعهم وصعوبة ما يواجهونه؛ وإنما أكتبه ناصحًا لنفسي أولًا، ثم لكل أب، حتى لا تلهينا معركة توفير الدنيا لأبنائنا عن مسؤوليتنا في تربيتهم، ولا ننشغل بما نتركه لهم عمّا سنُسأل عنه فيهم يوم القيامة.فليست المشكلة أن نعجز عن منحهم كل شيء، وإنما أن ننشغل بتأمين دنياهم… ثم نكتشف أننا فرّطنا في آخرتهم. وبس خلاص
محمد جاد
20 сент., 17:41изменён
معلش هفاجئك كأب ... بناء شخصية أبنائك، وتوجيههم وإرشادهم في أمور دينهم ودنياهم، مسؤوليتك أنت في المقام الأول، مش مسؤولية أمهم وحدها!وقبل ما ندخل في الموضوع، فاللي بيكلمك أب زيك تمامًا؛ يعاني من كثرة المسؤوليات والتكاليف، ويسعى لتوفير الاحتياجات الأساسية لأبنائه، وقد يعمل فوق عمله عملًا واثنين حتى يكفي الاحتياجات الأساسية.لكن كل هذا، على عِظَمِه، لا يعفينا من مسؤولية بناء أبنائنا دينيًا ونفسيًا وأخلاقيًا؛ لأن السعي وراء لقمة العيش لا يصح أن يلتهم أعمارنا كلها، ثم نكتشف متأخرين أننا وفرنا لأولادنا كل شيء إلا التربية ودورنا كأباء!والتربية لا تبدأ عند سن معينة، بل تبدأ من اختيار الأم، وصناعة بيئة البيت، وما يراه الطفل ويسمعه منذ سنواته الأولى، ولهذا جاءت الشريعة بالحث على حسن اختيار الأم الصالحة، فقال النبي ﷺ: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، و على اختيار الأب الصالح، فقال ﷺ: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه»؛ لأن تربية الأبناء تبدأ قبل ولادتهم، بحسن اختيار الأب والأم اللذين
محمد جاد
20 сент., 14:22
https://www.youtube.com/watch?v=9faRTISLdgUYouTubeمهارة الحزم في التربية: كيف تبني شخصية مسؤولة | بودكاست أروقةمتى يتحول الحزم في التربية إلى قسوة، ومتى يتحول اللين إلى حماية زائدة تضعف شخصية الأبناء؟ في هذه الحلقة من بودكاست «أروقة» نستضيف الخبير التربوي والمستشار القيمي «متى يتحول الحزم في التربية إلى قسوة، ومتى يتحول اللين إلى حماية زائدة تضعف شخصية الأبناء؟ في…
محمد جاد
20 сент., 10:35
في كل مرحلة جديدة من عمري أكتشف أن شيئًا ما كان ينبغي أن أتعلمه في صغري ولم أتعلمه، فأضطر إلى تعلمه متأخرًا وحدي، وأحيانًا بعد مواقف كثيرة من التردد والحرج وسوء التصرف.من ذلك مثلًا حسن استقبال الضيوف والتصرف معهم؛ فقد كنت أخجل أن أقول لأحد زائرينا: "تفضل"، وأعزم عليه بالدخول بجدية. كان أبي قد توفي وأنا صغير، وكنت أتصور أنه ما دام لا يوجد رجل في المنزل، وفيه أمي وأختي، فلا ينبغي أن أُدخل أحدًا إليه.فكنت أرحب بالضيف على استحياء، وأطلب منه الدخول إلى المنزل بتردد؛ فلا أنا أحسنت إكرامه، ولا كنت أعرف كيف أتصرف بطريقة تحفظ حرمة البيت وتؤدي حق الضيف. واكتشفت متأخرًا أن هذه التفاصيل البسيطة تحتاج إلى من يعلمك إياها ويدربك عليها.وكذلك حسن التصرف في المال: ما الذي يُنفق منه وما الذي لا يستحق؟ وما الفرق بين الكرم والتبذير؟ وهل الكرم أن تنفق بلا حساب وعلى أي أحد؟ وكيف تدبر احتياجات المنزل، وتوازن بين الجودة والسعر، وتختار أفضل الأصناف بأقل تكلفة؟بل حتى حين أكون وحدي في مكان، ويحدث أمر مفاجئ
محمد جاد
20 сент., 10:35



محمد جاد
20 сент., 07:33
أنا غالبًا لا أشارك في تريند، إلا إذا استفزني. ومعنى استفزازي هنا: أن أرى الرأي العام يندفع خلف رأي يخالف الشرع وما أعتقده دينًا، فأجدني مضطرًا إلى الكتابة أو إبداء رأيي. لكنني أحيانًا أتحدث عن موضوع قبل أن يتحول إلى تريند؛ أرى شيئًا يخالف الشرع، ثم أجد
محمد جاد
20 сент., 02:39изменён
ابنك أو بنتك اللي سنهم سبع سنين، وسايبهم نايمين لبعد الشروق ولم يصلوا الفجر، مع إنك بعد عشر دقايق أو ربع ساعة هتصحّيهم لباص المدرسة… أنت مسؤول عن تقصيرك في تعويدهم على الصلاة وتحاسب عليهم، حتى لو هم لسه مش مكلَّفين.ولو سنهم 13 أو 14 سنة يعني في سن البلوغ ، فهم مسؤولون عن تفريطهم في الصلاة، وأنت مسؤول عن تقصيرك في أمرهم بها وإعانتهم عليها وقد يكون ذنبك أعظم.زي ما بتخاف على تعليمهم ومستقبلهم، خوفك عليهم من النار أولى.«كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته».
محمد جاد
19 сент., 18:52изменён
أنا غالبًا لا أشارك في تريند، إلا إذا استفزني.ومعنى استفزازي هنا: أن أرى الرأي العام يندفع خلف رأي يخالف الشرع وما أعتقده دينًا، فأجدني مضطرًا إلى الكتابة أو إبداء رأيي.لكنني أحيانًا أتحدث عن موضوع قبل أن يتحول إلى تريند؛ أرى شيئًا يخالف الشرع، ثم أجد له قبولًا بين الناس أو لدى فئة منهم، فأكتب عنه، ثم يصادف أن ينتشر المنشور أو يتناول الفكرة بعد ذلك بعض من لهم حضور على مواقع التواصل الاجتماعي.ومن هذه المنشورات ما كتبته منذ نحو عام أو أقل عن إحدى مشهورات مواقع التواصل، وهي جويرية، حتى إنني أخطأت يومها في اسمها. ظهرت أمامي بعض فيديوهاتها مصادفة، واستفزني ما وجدته من تعليقات مؤيدة لها وقبول لما في فيديوهاتها من مخالفات شرعية واضحه، فكتبت عنها بهدوء، وبيّنت خطورة ما تقدمه على نفسها ودينها، وعلى من يتابعها ويتأثر بها، ثم تطرقت إلى خطورة العيش في بيئة غير مسلمة على الدين والهوية إذا لم يكن الإنسان واعيًا بما يتعرض له.لكن منشوري تبعته منشورات أخرى لبعض المؤثرين ممن ينتسبون إلى التيار
محمد جاد
19 сент., 16:24изменён
يعجبني الإمام الذي يقرأ في صلاته الجهرية في الركعتين آيات أو سورًا يرتبط بعضها ببعض، خاصة حين يقرأ من قصار السور؛ وأرى هذا من فقه الإمام وحسن تدبره ما يعين المصلين على تأمل المعاني واستحضارها.فحين يقرأ في الركعة الأولى سورة الضحى، ثم يتبعها في الثانية بسورة الشرح، تجد نفسك أمام معانٍ تتصل ببعضها وتتكامل؛ تسمع في ختام الركعة الأولى قوله تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، ثم تسمع في بداية الثانية: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾، فيعود قلبك إلى ما سمعه في الركعة الأولى، وتزداد الطمأنينة بالوقوف على شواهد هذه العناية.هذا الارتباط بين السور والآيات يوضحه ابن عاشور في مقدمة سورة الشرح؛ إذ يرى أن ما فيها من التذكير بشرح الصدر، وتخفيف الحمل، ورفع الذكر، يؤكد ما جاء في سورة الضحى من استمرار عناية الله بنبيه ﷺ.فالله يذكّره بما سبق من فضله عليه، ليعينه هذا التذكّر على احتمال مشقة الدعوة ومواصلة الطريق.ويذكر ابن كثير أن المشركين اتخذوا من إبطاء الوحي فرصة للقول إن الله قد ودّع
محمد جاد
19 сент., 14:25
من أخطر الجمل التي أسمعها من بعض الآباء، أن يقول أحدهم: «أنا نبّهت على ابني ما ينزلش يصلّي الفجر في المسجد»، ويقول آخر: «أنا قلت له ما تصلّيش في المسجد غير صلاة الجمعة».يتكرر هذا الكلام أثناء حديثي مع بعض الأباء الذين سافر أبنائهم إلى مصر للدراسة في الجامعة، ويقولون لهم هذا بدافع الخوف عليهم والحرص على سلامتهم.وأنا أفهم خوف الأب على ابنه، لكن اتق الله في ابنك؛ فليست كل وصية تمليها عليك مخاوفك صحيحة، وقد تضرّه من حيث تريد حمايته.أنت ترسل شابًا ليعيش بعيدًا عنك، في مرحلة تتسع فيها حريته، وتكثر علاقاته، وتشتد حاجته إلى ما يعينه على ضبط نفسه وحفظ دينه. ثم تكون من وصاياك له أن يقلّل صلته بالمسجد، وأن يعتاد الغياب عن الجماعة!حين يستيقظ ابنك للفجر، ويغالب نومه، ويخرج للصلاة دون أن توقظه أو تتابعه، فهذه ثمرة تربية تستحق أن تفرح بها. لقد أصبح في قلبه ما يدفعه إلى الطاعة وأنت غائب عنه، وتعلم أن يراقب الله دون أن ينتظر رقابتك.والمسجد يعينه على أن يبقى للصلاة موضع ثابت في يومه، وسط
محمد جاد
18 сент., 11:16
أعظم ما في العبادة ليس ما تفعله، بل ما تعترف بعجزك عن فعله، فحين تقول: «اللهم صل على محمد» كأنك تقف أمام فضل عظيم لا تستطيع أن توفيه حقه، ثم ترد الأمر كله إلى الله؛ لأن ما وصل إليك على يد النبي ﷺ أكبر من أن تكافئه عليه بكلمة، أو ثناء، أو عمل.ولهذا جاء في "بودكاست عقلية" مع الشيخ وجدان العلي كلامًا بديعًا للعز بن عبد السلام رحمه الله، حين بيّن أن صلاتنا على النبي ﷺ ليست شفاعة منا له، فمثلنا لا يشفع لمثله، وإنما لما أمرنا الله بمكافأة من أحسن إلينا، وعلم عجزنا عن مكافأة نبينا ﷺ، أرشدنا إلى الدعاء له؛ إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم.وهنا يتغير معنى الصلاة على النبي في قلبك. فأنت حين تصلي على النبي لا تردد كلمات لأنك أمرت بها، بل تعترف في قرارة نفسك بالفضل والعجز معًا؛ تستحضر أن النبي ﷺ بلغك عن ربك، وعلمك طريق الصلاة، والحلال والحرام، والنجاة، ثم لا تجد ما ترد به هذا الجميل إلا أن تقول: يا رب، تولَّ أنت الصلاة عليه بما يليق بمقامه.والأعجب أن هذا الدعاء الذي تبدأه بطلب
محمد جاد
18 сент., 11:16



محمد جاد
18 сент., 08:22
حاضرٌ أنت الآن، تقرأ مَنشُوري لا شَيءَ عِندك وما مِن أمرٍ يُشغلُكَ؛ صلِّ على النبيِّ وزِد! خُذ منها وِردًا لا يقلُّ عنِ الألفِ. فلتَكُن شغلك الشاغلَ اليوم وعشيَته، ويا سعدَك إن شُغِلتَ بالذِّكر.استَحضِر حاجتك أو همّك أو ذنبٍ قد آلامك، ولا تنسىٰ مُستَضعفًا ومريضًا، عاجِزًا ومهمومًا، مَن لهُ حَاجة تَعرفها واذكُرهُ في دُعائكَ عَصرَ الجمعة،فعندما أصيبَ الّصلت بنُ بسطام بالعمى ، جلس إخوانهُ يدعُون لهُ عصر الجمُعة وقبل الغروب ، فعطِس عطسةً فرجع بصرُه .فلا تضيع الجمعة، فليتَ كلَّ الأيَّام جُمعة، ليتَها.
محمد جاد
17 сент., 20:38
قال تعالى: ❬وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ❭. جمع في هذا الدعاء بين: حقيقة التوحيد، وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه، ووجود طعم المحبة في التملق له، والإقرار له بصفة الرحمة، وأنه أرحم الراحمين، والتوسل إليه بصفاته سبحانه، وشدة حاجته هو وفقره. ومتى وجد المبتلى هذا كُشِفَت عنه بلواه. وقد جُرِّبَ أنه من قالها سبع مرات - ولا سيما مع هذه المعرفة - كشف الله ضره. الفوائد | ابن القيم |
محمد جاد
17 сент., 18:36
الحياء والجمال، والضياء والدلال، والستر والوقار… وفي رحاب الأزهر، لا يزال للحياء مقام.


محمد جاد
17 сент., 03:05
يذكرنا الإسلام بقيمة النعم المنسية لنستشعرها، ونشكر الله عليها، ولنبدأ يومنا قانعين بعطاء الله راجين لفضله وستره ...فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أصبح منكم آمناً في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا". فاللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا
