Последние посты

سعد
22 сент., 19:44
قال بشار بن برد لهلال بن عطية: يا هلال! أتطيعني في نصيحة أخصك بها؟ قال: نعم! قال: إنك كنت تسرق الحمير زمانا ثم تبت وصرت رافضيا فعد إلى سرقة الحمير-والله-خير لك من الرفض!


سعد
22 сент., 15:16изменён
كثير من الكلام في التعدد ورفضه وذمّه -من بعض الرجال- كما أنه في سياق إرضاء المزاج الأنثوي، فهو في سياق التخنيث الذكوري وتقزيم أو تقليم الرغبات الرجولية، عبر صور من الوصم مختلفة كالاتهام بالشهوانية، في مجتمع مخنث يحكم وتصاغ معاييره وفق المزاج النسائي، حيث يدفع الرجل المعاصر إلى أن يتبنى منظورًا أنثويًّا لذاته ورغباته.
سعد
22 сент., 14:51изменён
كوستي بندلي. في التنزيل: "خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها"


سعد
22 сент., 09:18
переслано из @wajdch
(82)-بعض الناس هنا يتابعون المشايخ ويريدونهم أن يقولوا فكرهم ويعبروا عن ما بداخلهم هم لا عن أراءهم وفكرهم، بل أحيانا يريد ألا يخالفه هذا الشيخ ولو في مسألة.وهذا الأمر في الحقيقة له حل فبدلا من تتعب نفسك وتعترض عند كل شيخ لأنه لا يقول برأيك، الحل أن تكتب في محرك البحث جوجل " كيفية عمل شيخ في البيت؟"وبعد أن تنتهي من هذه الوصفة وتصنع هذا الشيخ على يديك سيكون كما تريد فيمكنك أن تتابعه الآن، المهم أن تعلم أن أي شخص ستقابله طبيعي أن يختلف معك في مجموعة مسائل، لن يكون هناك شخص يوافقك مائة في المائة، لأن في هذه الحالة أنت تتحدث مع نفسك لا مع شخص آخر.حتى أنت أفكارك تتغير وأحيانا تتبنى آراء جديدة وتتخلى عن أخرى كانت عندك، فاترك لنفسك مساحة تسمع فيها لرأي من يخالفك.وهناك بعض المشاهير يسيرون خلف أفكار القطيع إذا كثرت عليهم، وتجد أفكاره تتغير تبعا للجمهور وليس العكس، حتى وإن كان رأيهم خطأ، كبعض الإسلاميين يدخل في جمهوره علمانيين فينزل على رأيهم ويغير آراءه إرضاء لهم.2 يونيو 2021
سعد
22 сент., 03:10
"المرضى (الناس) لا يريدون طبيبًا يخبرهم بما لديهم، يريدون طبيبًا يخبرهم بما يريدون سماعه"
سعد
21 сент., 21:20
لا إمكانية لتطور أي فرع معرفي من دون إخضاع فرضياته الأساسية للتشكيك المستمر.عصام الخفاجي
سعد
21 сент., 20:08
من مآثر العالمِ أن يكون محل اتفاق وإفادة للجميع؛ في ترجمة شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني، قال الرافعي:نشرَ العلم إملاء وتصنيفًا وتذكيرًا، واستفاد منه الناس على اختلاف طبقاتهم.وقال التاج السبكي: وبالجملة كان مُجمعًا على دينه، وسيادته، وعلمه، لا يختلف عليه أحدٌ من الفرق.
سعد
21 сент., 17:04изменён
يا قلبي لو طاب لي زماني وأنعم الدهر بالتداني تبسم الفجر في عيوني وغرَّدَ الطير في لساني وبتُّ من نشوتي أغني .. والليل يروي الحديث عني يا هدى الحيران في ليــلِ الضنــى قد غدوتُ الآن أدري من أنا أنا طير رنّام في دنيا الأحلام أنا ثغرٌ بسّام في صفوِ الأيام كنت وحدي بين أوهامي وأطياف المُنى والتقينا فبدا لي يا حبيبي من أنا أين انا[أحمد رامي]
سعد
21 сент., 11:04
حديثُ عائشة -رضي الله عنها - "كان النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله" هو ليس كما يشيع وتتوهم الجاهلات، اللواتي يكذبن على النبي صلى الله عليه وسلم، وينسبن له من الخدمة ما لا يليق بالرجال، ويسئن إلى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وإنما المراد به كان بيعمل أعماله الخاصة، ولا يكلف أحدًا به، أو يقوم بما يجب على الرجل القيام به لأهله، وليس هو الذي يعمل الأدوار النسائية في الخدمة، كما في الحديث نفسه، والذي فيه بيان تواضعه ضلى الله عليه وسلم: يفلي ثوبه، يحلب شاته، ويخدم نفسه..قال العراقي: والمهنة المذكورة في رواية البخاري مفسرة بما في رواية أحمد من خصف نعله وخياطة ثوبه، وبما في رواية الترمذي في الشمائل «من فل ثوبه وحلب شاته وخدمة نفسه».أما خدمة أهله في الحاجات المختصة بهن فهو غير مراد في الحديث فيما يظهر، ولا يمكن لأمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - السكوت عن ذلك والموافقة عليه، وقد رجح أصحابنا الشافعية في الزوجة التي يجب إخدامها أن الزوج لو قال أنا أخدمها لتسقط مؤنة الخادم عني ليس له ذلك،
سعد
20 сент., 19:03
بمناسبة كلام الشباب بتوع لا تأخذ من امرأتك مالًا مطلقًا ونهائيًّا وعلى الإطلاق، لأن دا منقصة للرجولة، ومن يقابلهم من النساء اللواتي على نفس النغمة، اللواتي يرون أنه خلل في الرجولة إن بذلت لزوجها من مالها وعلى الرغم من الاتنين يزعمون التخالف، إلا أنهما يتفقان في حالات ومنطلقات ليس بالقليلة...المهم، أريد بهذا الصدد أن أقول قولًا: المرأة إن أحبت رجلًا وجلّ في عينها لم تر بذل المال أصلًا، ولا أي فعل مما تراه من سواها منقصة في حقها، موفيًّا له حقه وتراه هيّنًا لأجله، ولا تعيّر المرأة رجلها أو ينقص من نظرها ببذل مالها له، إلا لخلل في المحبة أو خلل في تقديرها له، إما بسببٍ منه أو منها..
سعد
20 сент., 17:51
حد يطول يتزوج واحدة عندها بير بترول😆


سعد
20 сент., 13:15изменён
عارف المشكلة فين، أننا نظن أن الناس، الإنسان، يفكرون بالعقل أو بمنطقية، وأنه ما دام الأمر واضح عندنا فلماذا لا يقولون بمثل ما نقول، أو مع بيان الأمر لهم لا يرجعون! لكن الحقيقة أنه بدايةً كدا، أكثر الناس أغبياء ولا يعقلون، ثمّ هم فوق ذلك، فيهم: أهواء، وضلال، وعمى، وعندهم شياطين الإنس والجن يضلونهم، وفيهم كبر، وعجلة، وعادات راسخة، ومشكلات نفسيّة نتاج صدمات في الطفولة أو الكبر، والنفوس متفاوتة لومًا واطمئنانًا وأمرًا بالسوء، والذنوب مُضلِّة..ولذلك ما أصدق يروى عن الحسن: "ليس العجب ممن هلك كيف هلك، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا"
سعد
20 сент., 11:13
كل من أعرض عن شيء من الحق وجحده وقع في باطل مقابلٍ لما أعرض عنه من الحق وجحده، ولا بُدّ؛ حتى في الأعمال، من رغب عن العمل لوجه الله وحده ابتلاه بالعمل لوجوه الخلق، فرغب عن العمل لمن ضرّه ونفعه موته وحياته وسعادته بيده، فابتلي بالعمل لمن لا يملك له شيئا من ذلك.وكذلك من رغب عن إنفاق ماله في طاعة الله ابتلي بإنفاقه لغير الله وهو راغم. وكذلك من رغب عن التعب لله ابتلي بالتعب في خدمة الخلق ولا بد. وكذلك من رغب عن الهدي بالوحي، ابتلي بكناسة الآراء وزبالة الأذهان، ووسخ الأفكار. فليتأمل من يريد نصح نفسه وسعادتها وفلاحها هذا الموضع في نفسه وفي غيره.ابن القيم.
سعد
19 сент., 13:08
ما على العبد أضرُّ من ملك العادات له...فمن لم يوطِّن نفسه على مفارقتها والخروج عنها والاستعداد للمطلوب منه، فهو مقطوع، وعن فلاحه وفوزه ممنوع.ابن القيم، مدارج السالكين.
سعد
19 сент., 09:31
المتشبعون بما لم يعطوا من الكلام في العلم والمتعالمين -سواء بذكاء صناعي أو غيره- ليسوا يخفون على أهل العلم المتحققين به، إنما يخفون على العامّة وشداة المحصلين، إنّ مما يبينُ عن أهل العلم وينفي أهل الزيف والتعالم استدامة التحقيق والتدقيق في العلوم، وإعطاء كل متكلمٍ أو منتَج حقّه من النقد والتقييم.
سعد
19 сент., 09:21изменён
[شبلي النعماني، ت 1914م]


سعد
19 сент., 08:24изменён
وإنما كانت الغيرة عند شيخ الإسلام [الهروي] من تمام البصيرة؛ لأنه على قدر المعرفة بالحق ومستحقه ومحبته وإجلاله تكون الغيرة عليه أن يضيع، والغضب على من أضاعه، فإنَّ ذلك دليل على محبة صاحب الحق وإجلاله وتعظيمه، وذلك عين البصيرة، فكما أن الشك القادح في كمال الامتثال معمٍ لعين البصيرة، فكذلك عدم الغضب والغيرة على حقوق الله إذا أُضيعت ومحارمه إذا انتُهِكَتْ معمٍ لعين البصيرة.[ابن القيم، مدارج السالكين]
سعد
18 сент., 17:31
مفهوم الشرف العربي الذي يسخر منه الحمقى والمغفلون هو نفسه ما يجعله يفدي أهله بروحه ودمه إن مسّهم أحد بأذى، لكن القوم لا يرون كل فضيلة إلا عند الأبيض، وأما بخصوص النساء ومنزلتهم عند العرب، فلا تجدُ مثل قول أبي عثمان الجاحظ: "والمرأة أيضاً أرفع حالاً من الرجل في أمور. منها: أنها التي تخطب وتراد، وتعشق وتطلب، وهي التي تفدى وتحمى". وقال: "ومما يستدل به على تعظيم شأن النساء أن الرجل يستحلف بالله الذي لا شيء أعظم منه، وبالمشي إلى بيت الله، وبصدقة ماله، وعتق رقيقه. فيسهل ذلك عليه، ولا يأنف منه. فإن استحلف بطلاق امرأته تربد وجهه، وطار الغضب في دماغه، ويمتنع ويعصي، ويغضب ويأبى، وإن كان المحلف سلطانا مهيبا، ولو لم يكن يحبها، ولا يستكثر منها، وكانت نفسها قبيحة المنظر، دقيقة الحسب، خفيفة الصداق، قليلة النسب. ليس ذلك إلا لما قد عظم الله من شأن الزوجات في صدور الأزواج".
سعد
18 сент., 16:25
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
سعد
18 сент., 14:38
والله تعالى يحب الإنصاف، بل هو أفضل حلية تحلى بها الرجل، خصوصا من نصب نفسه حكما بين الأقوال والمذاهب، وقد قال الله تعالى لرسوله: {وأمرت لأعدل بينكم} [الشورى: 15] فورثة الرسول منصبهم العدل بين الطوائف وألا يميل أحدهم مع قريبه وذوي مذهبه وطائفته ومتبوعه، بل يكون الحق مطلوبه، يسير بسيره وينزل بنزوله، يدين دين العدل والإنصاف ويحكم الحجة، وما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو العلم الذي قد شمر إليه، ومطلوبه الذي يحوم بطلبه عليه، لا يثني عنانه عنه عذل عاذل، ولا تأخذه فيه لومة لائم، ولا يصده عنه قول قائل.ابن القيم
