gram news
Аватар канала شريف محمد جابر

شريف محمد جابر

@sharefmg

ما أوسع الكلمة .. ما أضيق العالم

ПроектыARРелигия

14,700подписчиков

Открыть канал

Последние посты

  • شريف محمد جابر

    20 сент., 18:57

    واهمٌ من يظن أن أمريكا ومن ورائها المجتمع الدولي لم تعد تتدخل أو ترغب بفرض قيمها الليبرالية والعلمانية على العالم العربي والإسلامي.ولا توجد أساسًا دولة كبرى لها نفوذها وقدراتها، ولا ترغب في توسيع حضور نموذجها الحضاري، سواء صرّح بذلك ساستها أم لم يصرّحوا، فهذا أمر يحدث تلقائيّا. والذي يحدد مدى تدخل تلك الدول هو الواقع الذي نراه أمامنا، وليس تصريحات الساسة ولا تقارير دولهم، ولا يمكن للمسلم أن يكون مصدره في معرفة الواقع ما تصرّح به دول الغرب!ثم إنّ فرض القيم ليس صورة واحدة، فهناك الفرض المباشر، وهناك ما يمكن تسميته بالفرض البنيوي، وذلك حين تدفع موازين القوة وشروط الحصول على الشرعية الدولةَ الأضعف إلى التكيّف مع قيم النموذج الحضاري المهيمن، حتى من غير صدور أمرٍ مباشر إليها.ولماذا نذهب بعيدًا؟ فها نحن أمام حالة ماثلة أمامنا في سوريا، فما الذي يدفع دولة إلى إظهار هذا التبني الواضح لرعاية الحفلات المختلطة الماجنة رغم معارضة حاضنتها الشعبية الأبرز؟أحد التفسيرات الواضحة لهذا السلوك هو
  • شريف محمد جابر

    20 сент., 08:48

    بالمناسبة، ظهر فيديو الشيخ أسامة الرفاعي الذي صُوّر بعيد التحرير بقليل في اللحظة التي اجتمع فيها الأشعري والسلفي على إنكار رعاية الدولة للحفلات المختلطة الماجنة. وسلامتكو.
  • شريف محمد جابر

    19 сент., 20:11изменён

    الذي يتحدّثون عن "الحكمة" في الموقف من رعاية الدولة السورية للحفلات الماجنة كان يجدر بهم توجيه نصائحهم الحكيمة إلى هذه الدولة التي لم ينفعها موقف رعايتها لهذه الحفلات شيئًا، بل زاد من تفكّك حاضنتها الشعبية الراسخة وتسرّبها منها، وازدادت الريبة في شريحة مجتمعية معتبرة في وقت هي في أمس الحاجة لنفي الريب وغرس الاستقرار.وزّعوا حكمتكم في المكان الصحيح، ولا تُلبسوا الترقيع والسكوت عن إنكار المنكر لباس الحكمة!
  • شريف محمد جابر

    19 сент., 19:35изменён

    لا يستقيم ادعاء حبّ الرسول صلى الله عليه وسلّم ووصف أتباعه بـ "المؤدلجين" على سبيل الذمّ لأنّهم يريدون تغيير المجتمع والعالَم!فمن أحبّ محمّدًا عليه أفضل الصلاة والتسليم اقتدى بدعوته، ودعوته واضحة: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.وطريقه واضح: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ}.وغايته واضحة: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.وحكمه واضح: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ}.وتدخّله في الشأن المالي واضح: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
  • شريف محمد جابر

    19 сент., 14:05

    كل من يقول لكم من المتعلمنين إنّ السلطة لا يمكنها فرض قيمها وشرائعها الدينية على الناس، فواجهوه بالحقائق فحسب، وهي أن السلطة في بلاد المسلمين تفرض القيم والقوانين العلمانية على مجتمع لم يخترها وعاش قرونًا طويلةً في حالة مختلفة جذريّا!فالإجبار من السلطة حاصل بكل حال، وكل قانون تفرضه السلطة من حظر أو إباحة فهو تدخُّلٌ في المجال العام، وتقييد للمجتمع بقيمٍ ما، فلماذا يرضى هؤلاء قيمًا وضعها الناس ولا يرتضون القيم التي ارتضاها الله؟!والحديث هنا للذي يدّعون أنّهم مسلمون يحبّون الله عزّ وجلّ ورسوله صلى الله عليه وسلّم. فإن تحذلقوا وقالوا: ولكن مَن يحدّد ما الذي يرضي الله؟ فقد قالوا ما هو أفظع من قولهم السابق، إذ زعموا بلسان الحال أنّ الله عزّ وجلّ أنزل كتابا حُكمًا عربيّا مبينًا، وأرسل رسولًا معلّمًا مبيّنا لدينه، ثم مع ذلك بقي الدين قابلا كلّه للاختلاف في تعيين حلاله من حرامه! وهذا خطلٌ لا يقول به ذو ذهن سليمٍ حتى لو لم يكن مسلمًا، فكيف بالمسلم الذي يؤمن بالكتاب؟!حين يقول الله عزّ وجلّ
  • شريف محمد جابر

    18 сент., 11:54

    هل يدرك المصلحون في الشام اللحظة الفارقة؟مشكلة الثورة السورية أنها كانت ثورة بلا مشروع، بل ظلت سنوات طويلة بلا قيادة سياسية موحدة، مما جعلها تبدو بغير وجهة واضحة لما بعد سقوط الأسد، فضلا عن إطالة هذا السقوط إلى عام 2024، ولم يسقط النظام سوى مع تغير ظروف خارجية أدت إلى رفع الدعم عنه فانهار سريعا مع وجود فئة انتهزت الفرصة واستطاعت سابقا تنظيم نفسها في كيان قادر على الإدارة والتفاهم مع القوى الدولية، دون أن تمتلك مشروعا راشدا واضح المعالم، أو حاضنة شعبية راسخة.وهذا الكلام بطبيعة الحال لا يعجب الحالمين الذين يحملون مفردة الثورة أكثر مما تطيقه، ولكني أقوله وأنا أناصر هذه الثورة منذ انطلاقها، وأدافع عنها دفاعا شرسا شهدت به منشوراتي ومدوناتي منذ انطلاقها، مع فرحي العظيم بسقوط نظام المجرمين قبل نحو عامين ورفع الأوضاع الأمنية الخانقة عن أهلنا في سورية.فلماذا أقوله الآن؟لأني أخشى من ذهاب تضحيات أهلنا في سورية سدى، ولأن كثيرا من المصلحين يشعر بالأسى تجاه ما يحدث من استمرار الأوضاع
    2,580572715Открыть в Telegram
  • Live stream finished (56 minutes)

    17 сент., 20:59

  • Live stream started

    17 сент., 20:03

  • Live stream finished (4 minutes)

    17 сент., 20:03

  • Live stream started

    17 сент., 19:58

  • شريف محمد جابر

    17 сент., 14:27

    نستأنف الليلة بإذن الله البث المباشر لسلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" هنا على القناة، في تمام الساعة الحادية عشرة مساء.
  • شريف محمد جابر

    17 сент., 11:03

    يزداد يقيني يوما بعد يوم أن هذه الأمة لن تخرج مما هي فيه من ضعف وهوان حتى تحدد مواقفها بناء على المعيار الشرعي الذي ارتضاه الله لها، لا بناء على المزرعة القُطرية التي يولد فيها المسلم!ستظل هذه الأمة تعاني حتى تنبذ الفخر بالأقطار الوطنية والولاء عليها، وقد آن لها أن تتعلم من تجربة قرن كامل، لم ينلها فيه من الولاء الوطني سوى الضعف والتشرذم والوبال!
    2,24084138Открыть в Telegram
  • شريف محمد جابر

    15 сент., 13:08

    بفضل الله دورة جديدة..على أنها مركّزة ومختصرة، والتفاصيل في كتابي "منطق القرآن"رابط المحاضرة الأولى: https://youtu.be/jM3uFQUNXUk
    Иллюстрация к посту канала شريف محمد جابرИллюстрация к посту канала شريف محمد جابر
  • شريف محمد جابر

    14 сент., 19:47

    ربما أحزنك العُمر المقطوع بالفرص الضائعة، والأعمال التي لم تكتمل، وتلك التي لم يرها أحد..ولكنه سبحانه قال لك: {وأن ليس للإنسانِ إلّا ما سعى وأنّ سعيَه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاءَ الأَوفى}؛ يُعلمك أنّ سعيَك محفوظ من النسيان وإنْ لم يرَ النور في الدنيا، وإنْ نسيَه الناس وأهدروه، فثمّة "الجزاء الأوفى" حيث لا يضرّك فوات الدنيا كلها!
    3,4606482Открыть в Telegram
  • شريف محمد جابر

    14 сент., 17:01

    إذا رأيتم الرجل أُعطي من أسباب السلطان وفُتحت عليه الدنيا ثم وجدتم أثر ذلك في حياته بذخا وتنعُّما فاسألوا الله السلامة واحرصوا على بث قيم الزهد وسير الزاهدين في أبنائكم، فبهذا تحيا الأمة، وبإيثارها الدنيا تموت.
  • شريف محمد جابر

    13 сент., 22:02

    الإخوة في إدلب ستجدون كتابي "منطق القرآن" و"العقائدية القاصرة" في جناح مكتبة وسم C2 في معرض إدلب للكتاب المعرض ممتد حتى 18 أيلول
    Иллюстрация к посту канала شريف محمد جابرИллюстрация к посту канала شريف محمد جابر
  • شريف محمد جابر

    13 сент., 14:08

    كل حديث عن مركزية القرآن وتقديمه وحاكميّته لا يتضمّن السنّة (بمفهومها الواسع الذي يتضمّن الإجماع) بوصفها المدخل الأول لتلقّي القرآن والعمل به؛ فهو حديث خداج، وهو أقرب إلى الدعوة إلى "الفوضى" من الدعوة إلى كتاب الله تعالى، بل هو أقرب إلى جعل كتاب الله مجرّد "شعار" لإضفاء الشرعية على أفكار بشرية شخصية!والقرآن نفسه نطق بهذه الحقيقة حين قال الله تعالى لنا: {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}.فهذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم "علَّم" الكتاب ولم يكتفِ بنقله، أي أنّ فهم الكتاب وجعله معيارًا والعمل به لا يتحصّل للمرء بغير تعليم الرسول صلى الله عليه وسلّم الذي علّمه الله عزّ وجلّ، فالطريق إلى القرآن طريق حصري لا يمكن أن يكون إلّا من خلال العلم الذي علّمه الرسول صلى الله عليه وسلّم لأصحابه، وعلّموه لمن تبعهم، وعلّمه هؤلاء لمن تبعهم بإحسان إلى يوم
  • شريف محمد جابر

    9 сент., 17:59

    الدرس الخامس من سلسلة "مباهج الإيمان في القرآن" صار جاهزا في يوتيوب، وهو حول بعض دلائل الإيمان بالله في القرآن.رابط الدرس:‏ https://youtu.be/wVJXq3tV64U?si=YY0JUCW5DE9j1jW4(أعتذر عن البث غدا الخميس لظرف خاص)
    Иллюстрация к посту канала شريف محمد جابرИллюстрация к посту канала شريف محمد جابر
  • شريف محمد جابر

    9 сент., 14:51

    الذين يقولون "ليس كل الشعب على رأيك، هناك من يريد هذه الأنشطة" كالحفلات وما شابه..الذين يقولون ذلك وهم "مسلمون" لديهم خلل كارثي في معايير التقييم، إذ إباحة النشاط المجتمعي عندهم منوطة بقبول عدد وافر من الناس به أو حتى مجموعة ما ولو كانت أقلية!وقد يقول أحدهم: أنا لا أبيح هذه الأنشطة بل أعتقد أنّها محرّمة ولا أذهب إليها، ولكني أتقبّل وجودها في مجتمعي. وهذا في حدّ ذاته تناقض ناتج عن تبنٍّ غير واعٍ للعلمانية التي تغمر مجتمعاتنا منذ عقود، فالعلمانية في أبسط توضيحاتها تحاول أن تعزل "معتقد" المسلم عن "تدبير العالم"، يمكنك أيها المسلم أن تعتقد ما تشاء، ولكن لا يمكنك أن تجعله "قانونًا" للمجتمع لأنّ المجتمع لا يوافقك كلّه! العلمانية تحدّد لك كيف ينبغي أن يكون إسلامك!أما نحن "العلمانيون" فيمكننا أن نجعل اعتقاداتنا قوانين تدبّر الأرض والمجتمع، واخبط رأسك بألف حائط لو لم يعجبك الأمر، فما نريكم سوى ما نرى، وهذا الذي نراه سينفذ ويلزمك احترامه والانضباط به، ولن يراعي أحدٌ معارضتك له أنت وملايين
  • شريف محمد جابر

    8 сент., 14:51

    هناك مفهوم خاطئ حول "الإصلاح" يكاد يحصره في الدعوة "الإيجابية"، ثم يسمّى إنكار المنكر "نقدًا" لتقليل وزنه، ثم يترفّع بعض الدعاة عنه بحجّة انشغالهم عن النقد بالبناء!والواقع أنّ الإصلاح لا يتم إلّا بركني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما من أسس خيرية هذه الأمة كما جاء في كتاب الله تعالى. فمن حمل شعارات "الإصلاح" ثم صَمَت عن المنكر وهو يستعلن بلا رادع فلا علاقة له بالإصلاح؛ لأنّ الإصلاح ليس مجرّد "شعارات" أو أنشطة نُقيمها في البحبوحة، بل تقع في صلبه مواقف إنكار المنكر وتغييره.وتأمّلوا مفهوم "الإصلاح" في كتاب الله، فقد كانت دعوة شعيب عليه السلام دعوة "إصلاح" كما قال تعالى على لسانه: {إِنْ أُرِيدُ إِلّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ}، ومن قرأ ما سبق هذه العبارة في الآية نفسها وفي الآيات السابقة يدرك أنّ "إنكار المنكر" كان في صلب دعوته، فقد دعاهم إلى عبادة الله وحده، ثم نهاهم عن نقص المكيال والميزان وأن يعيثوا في الأرض مفسدين، ثم قال: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا
    2,7102922Открыть в Telegram