Latest posts
الترجمان أحمد
11 Sept, 15:31
في حديث عبدالله بن سلام -يذكر مقدم النبي ﷺ المدينةَ-، قال: "جِئْتُ في النَّاسِ لأنظرَ، فلمَّا تبيَّنتُ وجهَهُ، عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوَجهِ كذَّاب".ما أعذب هذا الوصف، وأملكه للـسمع. وكلما رأيتُ رجلًا على وجهه نورٌ، وعلى محيَّاه صدقُ، وفي مبسمه حياء الكريم، ذكرتُ هذه العبارة، وغبطتُ من إذا رأيته ذكَّرني رسولَ الله ﷺ بسمته، فـكأنه اقتبسَ من نور النبوة قبسًا، وشوَّقني وجهه إلى رؤية وجه الصادق المصدوق؛ اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آل محمد.الترجمان أحمد
10 Sept, 12:45
لكلِّ عصر لغتُه، وربما استنكف بعض الباحثين من استعمال بعض المفردات والتراكيب العصرية ظنًّا منه أن ذلك كمالٌ في كتابته وتمامٌ لعلميّتها، بينما الحق أن لغة العصر أمر ملازم لعلماءِ وكتّاب كل عصر، ومن حسن تأتّي الباحث أن يتخيّر من العبارات العصرية أرفعَها بيانًاالترجمان أحمد
10 Sept, 12:43
forwarded from @m_alshathri
لكلِّ عصر لغتُه، وربما استنكف بعض الباحثين من استعمال بعض المفردات والتراكيب العصرية ظنًّا منه أن ذلك كمالٌ في كتابته وتمامٌ لعلميّتها، بينما الحق أن لغة العصر أمر ملازم لعلماءِ وكتّاب كل عصر، ومن حسن تأتّي الباحث أن يتخيّر من العبارات العصرية أرفعَها بيانًا وأنفذَها تأثيرًا .. فالشافعي والجاحظ والتوحيدي وابن حزم والجويني والغزالي وغيرهم ليسوا على حرفٍ واحد ولا ديباجة متحدة، بل استجدّ لكل منهم من الأساليب ما فضل به غيره وكان دلالة على نمط التأليف في عصره.ومن الإشارات المليحة المبكرة الدالة على أن لكل عصرٍ كلماتٍ تولدها خواطر أهل ذلك العصر ما قاله الغزالي في «منقذه» حين تكلم عن الباطنية وحرصه على حكاية مقالاتهم على الوجه لمّا أراد الرد عليهم، فقد قال في سياق ذلك مبينًا أنحاءَ كلامهم وفرقَ ما بين متقدميهم ومن عاصرهم في التراكيب: «وكذلك قد بلغني بعض كلماتهم المستحدثة التي ولّدتها خواطرُ أهل العصر، لا على المنهاج المعهود من سلفهم».الترجمان أحمد
9 Aug, 20:16
forwarded from @lataif_tarjama
بعض المواضع التي قيدتها عند تصفح ترجمة كتاب (حجة الله البالغة) للدهلوي
الترجمان أحمد
26 Jul, 16:11
- مسألة في تخريج العجمةما يكاد يتكلم أهلُ لغةٍ بـكلامٍ إلا تيسر لك ردّه إلى معنى معقول، والوقوفُ على ما يشبهه في العربية، فتعلم بذلك أن تخريجَ كلّ عجمة -على طريقة القوم- يسير، وأن مدار الأمر على الاستعمال وعلى تصرف القوم في ألفاظهم، لا فيها مفردةً. وتأمل ذلك في قول الإنجليز: (equality) و(equity) الذي يترجمه أهلُ عصرنا بقولهم: (مساواة) و(تساوي)، والإنجليز تستعمل (المساواة) في معنى العدل والقسط ونحو ذلك. وربما فرَّق الإنجليز في الاصطلاح بين اللفظين -والأصل في اللغة واحدٌ-، فجعلوا كلمة (equality) للتساوي و(equity) للعدل.فأن أردتَ تخريجها على طريقة القوم، قلتَ: إن استعمال (المساواة) في معنى العدل معقولٌ حسنٌ جارٍ على طريقة العرب، ألا تقول العرب: (عــدل)، و(إنــصاف)، ونحوها. وهل (عـدل الشيء) إلا المساوي له! وهل (المعادلة) إلا المساواة! وهل (الإنصاف) -في اشتقاقه- إلا التساوي في القسمة نصفين! وتأمل هذا في سائر ما ترى من العجمة، حتى المستنكر منها، تجدها مشتقةً من معنى معقول، وفي العربية ماالترجمان أحمد
1 Jul, 11:29
في هذا المعجم أمور مستنكرة كثيرة… عجيب في شواهده التي يوردها، عجيب في أمثلته التي يضعها من عنده. وما لي بالحديث طاقة، ولا بي إلى مجادلة شيعته نشاط… ولكني أمثل لك -بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله- بشيء مما تعجب منه مما في هذا المعجم، مما لا يكون إلا وهمًاالترجمان أحمد
27 Jun, 22:42
في هذا المعجم أمور مستنكرة كثيرة… عجيب في شواهده التي يوردها، عجيب في أمثلته التي يضعها من عنده.وما لي بالحديث طاقة، ولا بي إلى مجادلة شيعته نشاط… ولكني أمثل لك -بعد يومين أو ثلاثة إن شاء الله- بشيء مما تعجب منه مما في هذا المعجم، مما لا يكون إلا وهمًا أو تدليسًا.
الترجمان أحمد
27 Jun, 06:15
forwarded from @noqolat
وَيْحَ العُرُوبَةِ كَانَ الْكَوْنُ مَسْرَحَهَا فَأَصْبَحَتْ تَتَوَارَى فِي زَوَايَاهُلا تَتْرُكُوا لُغَةَ الْقُرْآنِ ضَائِعَةً وَتَقْذِفُوا بِسَنَاهَا فِي حَنَايَاهُ~ أحمد بك شوقي ~

الترجمان أحمد
13 May, 19:26
forwarded from @lataif_tarjama
بسم الله الرحمن الرحيملم أزل كثيرَ النظر في تراجم القوم عربًا وعجمًا، متأملًا ما فيها من فائدةٍ مستملحة أو وهمٍ مستطرف، وكثيرٌ من ذلك لا أنشط إلى حفظه وتدوينه، وأستقلُّ نشرَه حتى يجتمع بنظائره وأشباهه، ويتنظم في عقدٍ من التحرير حسن، وفي مقالٍ من التأصيل جيِّد. ثم رأيتُ أني أمرُّ بالفوائد فأستحسنها، ثمَّ لا أدون منها شيئًا فتفوت الفائدة، ويشق بعد ذلك تذكر موضعها.فجعلتُ هذه الخزانة لذلك، أجمع فيها ما تفرق من آحاد اللطائف في الترجمة، وأذكر فيها شيئًا مما أقف عليه من مستملح الفوائد والأوهام في الترجمة، معقبًا عليه بـشيءٍ يسير، جاعلًا إياها كناشةَ مقمش، فإذا اجتمعت الأشباه نظمتُها -إن شاء الله- في مقالٍ محرر- في غير هذا الموضع-.فـاللهم يسر وأعن.الترجمان أحمد
1 May, 15:10
forwarded from @noqolat
قال الترجمان أحمد الغامدي (حفظه الله):«(لفظ الجلالة) من الأمور التي يُغفل عنها في الترجمة، واستعماله -والله- فصيحٌ مليحٌ، موافقٌ لطريقة العرب الأولى، ولا تزال بقيتها في عاميتهم.وتأمل هذا في العبارة الإنجليزية: "they fall in love, but it happens naturally and sincerely" قوله naturally هنا يُراد بها أنه لم يتعمده ويقصد إليه، وهذا قد تعبر عنه بقولك: "وإنما ذاك من الله"، ونحن نريد بهذه العبارة (من الله) أنَّ الأمر وقع من غير تدبيرنا.وقد رأيتُ بعض كتب الإنجليز يذكر أن عربيًّا قال ما معناه: (إنَّ هذا النبعَ هدية من الله)، فقدَّرتُ أن العربي قال: "هو من الله"، وتوهم الإنجليزي أن الرجلَ أراد المعنى حقيقةً، وهو إنما يريد أنهم ما حفروه بأنفسهم، أي هو natural spring، وكلها هبات من الله على كل حال، وإنما أريد هنا الاستعمال.ومما يصلح فيه استعمال لفظ الجلالة توكيد الكلام، إثباتًا ونفيًا. والعرب تستعمل (والله)، كأن تقول: هذا -والله- أحسن كتبه، يريدون كقول الإنجليز (هو حرفيًّا أحسن كتبه).الترجمان أحمد
27 Apr, 10:43edited
من نعم الله على المرء أن يكون عاليَ الهمة غيرَ مضيِّعٍ لـعمره فيما لا ينفعه. ولم يزل المشتغلون بـالعلم يذكرون هذا المعنى ويحثُّون على علوِّ الهمة وبعد القصد.وإني -ولا تعجب من ذلك- أحثُّك على ضدِّ ما يحث عليه بعض أهل زماننا، وأزهدك في المبالغة في علوِّ الهمة، ولا أرى لك أن تجعلَ عمرَك كلَّه في تحقيق الإنجازات -على اصطلاح أهل زماننا- وتفني النفسَ في إحراز المآثر، ونيل المطالب، والمسابقة إلى الغايات. وإياك والاغترار بأخبار من يذكرونه ممن يذهب يومُه كلُّه -بل عمرُه كلُّه- في القراءة والتحقيق والتأليف، والمدارسة والمناظرة، أو شيءٍ من غايات الدنيا كـاتِّجار وترقٍ في المناصب، ونحو ذلك. فإن الناس مختلفون في أحوالهم، متفاوتون في مواهبهم، مفترقون في أحوال زمانهم. واعلم أنَّ لـنفسك عليك حقًّا، ولـجسدك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا. وما نفع الصنائع والفعال إذا استوحشت من الناس نفسك، ونافست همتك في الدنيا همَّتك في الآخرة، وكلَّ بصرُك، واحدودب -من الانكباب على الكتب- ظهرُك، وفنيت صحتك، وذهبت سكينةالترجمان أحمد
16 Feb, 14:40
- من تأمل فيما شاع في زماننا من الترجمات اللفظية والأساليب العرنجية مثل (الحرب الأهلية) و(مجتمع إنساني) و(بركان نشط) ونحوها، ومحَّص تراجم المتقدمين في زماننا عن الإنجليزية والفرنسية ونظر في وجوه ترجمتهم لهذه الأساليب، رآهم لا يستعملون هذه الترجمات الشائعة،الترجمان أحمد
16 Feb, 09:00
-من تأمل فيما شاع في زماننا من الترجمات اللفظية والأساليب العرنجية مثل (الحرب الأهلية) و(مجتمع إنساني) و(بركان نشط) ونحوها، ومحَّص تراجم المتقدمين في زماننا عن الإنجليزية والفرنسية ونظر في وجوه ترجمتهم لهذه الأساليب، رآهم لا يستعملون هذه الترجمات الشائعة، ولا تخطر لهم على بال. ورأى أنَّ أكثر ما شاع من الترجمات اللفظية والأساليب العرنجية إنما شاعت بعد العشرة الرابعة أو الخامسة من القرن العشرين الميلاديِّ.فلو تأملتَ في مثل قول الإنجليز: (civil war) لم تكد ترى أحدًا من المتقدمين في زماننا -أي في القرن التاسع عشر- يترجمها بـقوله: (حرب أهلية)، بـل يترجمونها بـمثل قولهم: هياج، وانقلابات، وفتن، وقتال بين أهل البلد، ونحو ذلك. بـل لو تأملتَ من يترجم منهم ترجمةً لفظيةً، لرأيتَه يستعمل شيئًا غريبًا غير موافقٍ لما استقر من العرنجية عند أهل العصر، كأن يستعمل: (إقناعات ماضية) بدل (قناعات سابقة) و(معونة أدبية) بدل (دعم معنوي)، و(سبب أدبي) بدل (سبب أخلاقي) و(قمع إنفعالات) بدل (سيطرة على المشاعر)،الترجمان أحمد
8 Feb, 19:15
هذا من قديم المقالات، أظنه كان سنة 1441هـ أو 1442هـ. وفيه ملحٌ وطرائف، ضاع مني نصُّه، وبقيت صورته، فأبعث بـه على حاله من غير زيادةٍ فيه ولا تغيير.الترجمان أحمد
11 Jan, 04:17
من العجائب -التي لا ينبغي أن يُعجب منها عند التأمل-، أنك ترى كثيرًا من أهل العربية تخفى عليه العجمة في كلام عصرنا، وإن نُبِّه على أمرٍ منها لم ير ذلك شيئًا وهانت عنده، ثم ترى -مع ذلك- كثيرًا من الأعاجم عارفًا بـالعجمة بصيرًا بها عالمًا بـشديد أثرها في إفساد العربية وانسلاخها من عروبتها إلى عجمة بيِّنة. وإنما ينبغي ألا يُعجب من هذا الأمر العجيب لأن الأعاجم أعرف بالعجمة، فــهم أهلها، وأبصر بـقلبها حال العربية، لأن كثيرًا منهم لا يعتني بكلام المعاصرين أصلًا، فإذا وقف عليه في بعض الأحايين رأى شدة مخالفته لكلام العرب الذي عهده من كلام الأوائل، ثم إذا تأمل كلام المعاصرين رأى موافقته لكلام قومه من الإفرنج.ومما يروونه عن المستشرق الفرنسي شارل بلا -وقد فتشتُ عن موضع كلامه فلم أهتد إليه- أنه قال إنه لا يقرأ من أدب العرب إلا قديمه، فلما سئل عن علة إعراضه عن آداب المعاصرين قال: لأنه أدب غربي مكتوب بحروف عربية.ومما ذكره بعض من لقيناه من المستشرقين، ما ذكره المستشرق الإنجليزي دانيل نيومان في بعضالترجمان أحمد
27 Dec 2025, 08:43
هذه رسالةٌ أفنيتُ فيها من العمر خمسًا، كُـنَّ كــخمسين ثقلًا، لم أزل كلَّ لقاءٍ مع مشرِفيِّ فيها أحس في نفسي ما يحسه ملاقي العدو، تحمى فيها النفوس ويكثر الجدل وتكاد -لولا الكظم- أن ترتفع الأصوات. وقد كنتُ قبل مخالطة القوم يعجبني من المرء أن يخرج إلى المستشرقين في بلادهم فـيدارسهم، ويحسن الردَّ عليهم، فلم تزدني هذه الخمس إلا يقينًا بـغرارتي وجهالة رأيي الأول، وبغضًا لمجالسة القوم، تجالس الرجل منهم سنين عددًا، فما تسمعه يقيم في العربية جملةً، بل لا يحسن نطق أصواتها، ثم تراه يكثر التقوُّل على العرب والعربية ولا يترك الجدل والتعقب والتخطئة لك -من غير فقه-، وأنتَ العربي الصليب، والحجازي النسيب، وأنتَ -بعد- تجد في لحن قولهم الكبر والتيه على العرب والاستجهال لهم والغضَّ من دينهم... وقد وجدتُ -مع ذلك- فائدةً من مدارستهم، في الوقوف على شيءٍ من مباحث لم تخطر لي، وحمي خاطري واشتدَّت -في مقارعتهم- حجتي، إلا أني لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما جئتهم، والحمدلله على كل حال... ولعلي إن مدَّ الله فيالترجمان أحمد
26 Dec 2025, 10:23
ألا حيا الله الكرام أفتش عن رسَّامٍ حاذق -بأجره-، يحسن رسم القصص، ولو كان عارفًا بأحوال العرب وذا فقه في العربية واشتغال بها، فـيا حبذا. فمن كان له عناية بهذا الأمر، فليبرد إليَّ، ومن كان يعرف من له عناية بهذا الأمر فليكلمه -إن كان له نظر في الأمر- يبردالترجمان أحمد
20 Dec 2025, 13:31edited
ألا حيا الله الكرامأفتش عن رسَّامٍ حاذق -بأجره-، يحسن رسم القصص، ولو كان عارفًا بأحوال العرب وذا فقه في العربية واشتغال بها، فـيا حبذا.فمن كان له عناية بهذا الأمر، فليبرد إليَّ، ومن كان يعرف من له عناية بهذا الأمر فليكلمه -إن كان له نظر في الأمر- يبرد إليَّ، ويرسل شيئًا من رسمه وخبره.وشكر الله لكم.وهذا بريدي: ahmed.hassg@gmail.comالترجمان أحمد
15 Dec 2025, 11:15edited
طرفٌ من كتابٍ -غيرِ (العرنجية)-احترام (respect): تستعمل الإنجليز في أساليبها لفظَ respect، في مواضع كثيرة يتابعها فيها أهلُ العصر، حذوَ القذة بالقذة، ويوردون من الألفاظ مع لفظ (الاحترام) مثلما تورد الإنجليز مع لفظ (respect)؛ والكلام هنا في عجمة الأساليب لا في اللفظ مفردًا، فتفهم.ولو نظرتَ في تراجم كلام العرب التي يستعمل فيها الإنجليز لفظَ (احترام)، لرأيتَ أهل العصر أقرب في أسلوبهم إلى الإنجليزية منهم إلى الكلام العربي، ومثال ذلك من تراجم الإنجليز -مما تجده على صورته عند المعاصرين- ترجمتهم لقوله تعالى: {فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا}، يقولون: (خاطبهم بشكل محترم)، ولقوله ﷺ: "إِنَّ مِنَ إِجْلاَلِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ"، يقولون: (جزء من احترام الله يكون بإظهار الاحترام للمسلم الكبير في السن)، وفي ترجمة مقدمة ابن خلدون: "وكان الأساقفة يدعون البطرك بالأب أيضا تعظيما له" (as a sign of respect كـعلامة احترام)، ورحلة ابنالترجمان أحمد
24 Nov 2025, 07:17
forwarded from @siff_bs
سَمِعتُ أمس فِكرَةً أخذت بلُبّي، عساها بإذن الرحمن تصير حقًّا وتنمو ويُبارك الله فيها، حتّى أجيء هنا بعد أعوام وقد جعلها ربّي حقًّا فأذكرها وأذكر فضل الله علينا بها وبركته.
Related Channels
Other channels in the same section of the catalogue.