gram news
الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد channel avatar

الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

@al_athier

الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100008302968265 للاستدراك أو التنبيه: @Alathier_bot

ProjectsARBlogs

9,760subscribers

Open the Channel

Latest posts

  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Sept, 15:36

    ثقافة "الترند" في هذه المنصات لا يعنيها الحَسن مِن القبيح، ولا القسوة من الرحمة، ولا الفساد من الصلاح.. إنما يعنيها "الانتشار".فإذا رأيتَ مِن حولك شيوعَ "القُبح" و"القسوة" و"الفساد"؛ فانشر أنت مظاهر "الجمال" و"الرحمة" و"الصلاح".. لعل اللهُ يَنشرُ لك مِن رحمته، ويهيئُ لك من أمرك مِرفَقًا.
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    14 Sept, 20:53

    وهذا من باب: - أن مَن صمتَ نَجَا، والسكوتَ سَلامةٌ.- وقول أبي العتاهية: والصمتُ أجملُ بالفتى ... مِن منطقٍ في غير حينِه كلُّ امرئٍ في نفسهِ ... أعلى وأشرفُ من قرينِه- وأن هذه المنصاتِ يستحيلُ أن تكوّنَ مجتمعاتٍ رشيدةً.- وأن أكثرَ الذي ههنا: غُثاءٌ وهباءٌ وقَبضُ رِيح.- وأن العاقلَ لا يستغرقُ نفسَه ههنا.- وقول الجاحظ: "وكانوا يأمرون بالتبين والتثبت، وبالتحرز من زلل الكلام، ومن زلل الرأي، ومن الرأي الدبريّ. والرأي الدبري هو الذي يعرض من الصواب بعد مضي الرأي الأول وفوت استدراكه. وكانوا يأمرون بالتحلم والتعلم، وبالتقدم في ذلك أشد التقدم".
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    14 Sept, 17:30

    forwarded from @al_athier

    وَمَضاتٌ حول "الكتابة": _____- لا يبلغُ المجدَ جبانٌ، لا في الكتابة ولا في غيرها. العباقرة طوالَ التاريخ وفي كل المجالات مقتحمون لا يهابون، جريئون ولو في جانبٍ واحدٍ كانَ به بلاغُهم.- وإذا جئنا للكتابة، فالكاتب الجريء يتعلمُ أسرعَ من غيره، ويُنتجُ أكثرَ من غيره، ويسبقُ غيرَه. والجرأةُ هنا بعضُ معناها: أن يقتحم الموضوعاتِ اقتحامًا، وأن يُعمل قلمَه فيها نحتًا وتصويرًا، ونبشًا وتثويرًا، وفكرًا وتدبيرًا. ولا يهَبْ شيئًا، ولا يتهيَّبْ، ولا يترددْ.. كل ذلك بعلمٍ، لا بجهلٍ.- الكتابة لها مَددٌ ومِداد، أما أولُ مَدَدِها فهو القراءة والثقافة والتعلم، والتدبرُ في الكونِ والناسِ، والتأمل والشعور والإحساس، وغير ذلك. فلا بد من أن تأخذَ من كل ذلك بحظ وفير. باختصار، عليك بالقراءة بمعناها الواسع الشامل: قراءة الكلام المسطور، والكونِ الواسع المنظور، والداخلِ الغائرِ المستور.- زاد العلم والقراءة والاطلاع، يجعل بين يديك ثروةً هائلةً تتنقل بين أفيائها، ولم يبقَ إلا اختيار الرداء وتجميل الوعاء..- وأ
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Aug, 03:08

    كلما قرأتُ آيةً واحدةً من "كلام الله" غيبًا، تذكرتُ نعمةَ اللهِ السابغةَ عليَّ أن يَسَّرَه على لساني! أمرٌ مَهيب! كلامُ اللهِ رب العالمين يجري على لساني أنا!﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ﴾ قال مجاهد: يعني هَوَنَّا قراءتَه. وقال السُّدّيّ: يَسَّرْنا تلاوتَه على الألسن. وروى الضحاك عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: "لولا أن اللهَ يَسَّرَه على لسان الآدميين ما استطاعَ أحدٌ من الخلق أن يتكلمَ بكلامِ الله عز وجل".
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    18 Aug, 19:29

    حياةٌ من فتحتَي أنف: ____​قبل مدة طويلة نسبيًا، قرأتُ رواية "العطر" الشهيرة للروائي الألماني باتريك زوسكيند. الرواية مخيفة جدًا بالنسبة لي، ليس لأني قاتل مثل بطل الرواية "غرونوي"، ولا لأني أعيش في باريس ومونبلييه حيث تدور أحداثها، ولكن لأنها تدور حول حاسة الشم؛ حيث صار بإمكانك شمّ كثير من الأحداث والمشاهد من براعة الوصف. ​لماذا خفت؟ هذا ما سأقوله لكم بعد قليل. ​قرأتُ بعد ذلك بأعوام كتاب "الرائحة.. أبجدية الإغواء الغامضة" لبيت فرون، تكلّم فيه عن تاريخ الشم وطبيعته، وعلاقته بالعمر البشري والذاكرة والسلوك، ثم تحدث عن بعض الاضطرابات الشمية وهذا ما أحزنني. ​أخافني الكتاب الأول، وأحزنني الكتاب الثاني؛ لأنني فقدتُ حاسة الشم خمس سنوات من عمري بعد حادث مروري!​لغة فاقدي الشم لغير الناطقين بها: ​يبدو مألوفًا للبشر التفكير في فقدان حاسة البصر، ويتخيلون أنفسهم أحيانًا في صف العُميان، وأحيانًا أخرى يفكرون في فقدان حاسة السمع وكيف للأصمّ التواصل والاستقبال وتسيير أمور الحياة.. لكن قليلٌ من الناس
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    18 Aug, 19:29

    هالة البدايات!الفكرة باختصار أن البداية ليست خطوةً ضمن خطوات الإنجاز كما نتوهَّم، البداية دائمًا وأبدًا شطرُ الإنجاز، إذا بدأتَ في أي عملٍ دخلتَ في منحدرٍ يسوقك سوقًا لآخر الطريق، ثمة كتلة من الجليد تحيط بعملك وإنجازك قبل الولوج فيه، وهي سريعة الذوبان والاضمحلال إذا بدأت، وهذا الكتلة الجليدية تتشكل باستمرار في مَطلع كل يوم، وتتبدد كلما بدأت واستأنفتَ!والسرُّ وراء فاعلية هذه القاعدة أن الإنسان لا يتحكم في مزاجه ومشاعره، ولكنه يتحكم في أفعالِه وحركاته، وإذا كان المزاج الإنساني الذي لا نتحكم فيه يتشكل سريعًا وفقًا للأفعال التي نتحكم فيها، فلماذا يستشار المزاج في الإنجاز قبل البدء؟ ولماذا يُـمنح صلاحيات المدير العام؟ بينما هو قابل للانقياد والانصياع وإعادة التشكل بمجرد تجاوز طلائع البدايات!يقول الأديب الشهير إبراهيم المازني في شرح هذه الفكرة قبل أن تولد هذه الكاتبة الغربية: (ظللت أقول لنفسي كلما هممتُ بعمل أو قول أو كتابة أو مباشرة أي شيء: إن الخطوة الأولى هي العسيرة، والتي يكثر قبلها
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    15 Aug, 20:34

    الناس اللي ربنا ميسر لها أرزاقها، ومقدر لها سعة أقواتها، بيغفلوا أحيانًا -أو كثيرًا- ويظنوا إنه بشطارتهم وحسن تدبيرهم، ثم ينتقلون لما هو أسوأ من ذلك فيخاطبون الفقراء بنبرة: "ما انت لو شديت حيلك وعملت اللي عليك ما كانش دا بقى حالك"! وما علم المسكين إنه لو حفر خنادق الأرض كلها على مليم واحد لم يقدره الله له ما نال منه شيئًا.. وإنه -مع أهمية الأخذ بالأسباب- فالأرزاق مقدرة، وتيسير الأسباب نفسها دا أمر قدري لا حيلة فيه لو لم يشأ الله.لكن اللي حياته متيسرة ومتسهلة، بيظن إن أي حد يقدر يوصل لأي حاجة بشوية تعب! ولو كان الأمر كدا، ما كانش حد غلب! لكن كل أمر مُيسَّر، تيسر بالله.. "وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه" "اللهم لا سهل إلا ما جعلتَه سهلًا وأنتَ تجعل الحَزنَ إذا شئتَ سهلًا"وأخيرًا وأولًا: ﴿ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها وَما يُمسِك فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾ولكنَّ الإنسان كَفور كَنود..
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    6 Aug, 22:41

    أَنظر إلى "المحادثات" التي بَعُدَ عهدُ أصحابها، وتباعدَ ما بينَ أطرافِها، وعَلاها غُبارُ الزمن المنصرم، كما كان ينظر العربي التائق إلى أطلال ديارِ أحبابِه بعدَ أن صَفِرَت منهم، وفقدت عبَقَ حضورِهم، وخلَت من نضارَةِ مُحيَّاهم، وسكنَتْها وحشةُ الغياب بعد إذ كانت مغمورةً بحُبور الحضور= فيقف عليها -ويُوقِف- باكيًا ومستبكيًا:قِفَا نبكِ مِن ذِكرَى حبيبٍ ومنزلِ!
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    6 Aug, 18:14

    مِن أكثر ما يفسد عليَّ كلَّ شيءٍ آتيه في الحياة: أنه كان بوسعي أن أفعل ما هو أكثر وأحسن وأجمل وأتم وأعلى وأكمل.كأن المتنبي ما عنى في الوجود أحدًا سوايَ حينَ قال: وَلَمْ أَرَ في عُيوبِ النَّاسِ عَيبًا كَنَقْصِ القادِرِينَ على التَّمامِ!
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    6 Aug, 02:38edited

    ﴿وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا﴾هذه الآية تردد معناها في نفسي كثيرًا، وقرأت قديمًا في تفسيرها أقوالًا، لكن بقيَ في نفسي معنًى يتبادر إليَّ منها لم أكن قد قرأتُه في كثير مما قرأت.. ولم أكن أحب أن أفصح عن معنى متبادر في كتاب الله لم يسبق إليه العلماءُ فيما أعلم.وما زال المعنى يتردد في نفسي، حتى شفى الله صدري وقرأُته في كتابين من عُمد التفسير لا أدري كيفَ لم أبحث فيهما إذ ذاك!وهذا المعنى مفاده أن الإنسان قد يدعو بأشياء يظنها خيرًا له، وهي شرٌّ له لا يعلمه، لأنه قاصر النظر عجول. فهو في الحقيقة يدعو بالشر على نفسه حين يظن أنه يدعو بالخير لنفسه، ولو أعطاه الله بُغيتَه وأجابَ سؤالَه لكان شرًّا لا يحتسبه!قال الآلوسي -رحمه الله-: "أوْ يَدْعُو بِما هو شَرٌّ ويَحْسَبُهُ خَيْرًا، وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا، غَيْرَ مُسْتَبْصِرٍ، لا يَتَدَبَّرُ في أُمُورِهِ حَقَّ التَّدَبُّرِ، لِيَتَحَقَّقَ ما هو خَيْرٌ حَقِيقٌ بِالدُّعاءِ بِهِ وهو شَرٌّ جَدِيرٌ
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    5 Aug, 14:05

    أحيانًا، حينَ تختال في أمانيّك فتفر من "العادي" فرارَك من الأسد، تعاقبك الحياةُ بأن تكون أقصى أمانيّك ذاك "العادي" الذي فررتَ منه! وقد لا تبلغه.
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    3 Aug, 23:27

    مَضروبٌ بيني وبينَ الكتابة -منذ الطوفان- بِسُورٍ مَنيع، لا أملكُ تجاوزَه، ولا أستريح بهذه الحال.. كأنما في حلقي شيءٌ عالقٌ أريد أن ألفظَه! أو بتعبير أدبي "أَشيَك": كأنما على صدري جَبَلٌ جاثِمٌ أريد أن أضعَه، ولا أستطيع!لستُ من أهل البيان، ولا أتعلمُ البيان -إذ أتعلمه- إلا لأُحسنَ أن أُبينَ عن ذخائر نفسِي، لا ليُقال عني: مُبين!وتعلم البيان: أوسعُ بابٍ تفهم منه ذاتَك، وغيرَك، والدنيا، والدين. والله الكريم الرحمن، خلقَ الإنسان، علمَه البيان..فاللهم علِّمنا القرآن، وعَلِّمنا البيان.
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    3 Aug, 21:43

    "لتكن لديك الشجاعة لتقبُّل عدم كمالك"رودلف دريكرز ___تقبُّل "عدم الكمال" أمر مقدور عليه.. لكن المشكلة الأكبر أنك لا تتقبل: "عيباً.. كنقصِ القادرين على التمام"!
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    29 Jul, 00:21

    إلى الآن.. وفي أقصى فَورةٍ مِن فوران غروري لا أجرؤ أن أسمي نفسي "كاتبًا"، وأما أن أسمي نفسي "أديبًا" فتلك ما مرت يومًا على خاطري، ولا عَرَضت لي ولو في أضغاث أحلام.ورحمَ اللهُ امرأً عرَفَ قدرَ نفسِه وإن أغراه الناس.
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Jul, 14:32

    في كثيرٍ مِن أمور حياتي، أُحبُّ أن أُجريَها على هدي النبي ﷺ في طعامه: "ما عابَ النبيُّ ﷺ طَعامًا قَطُّ؛ إنِ اشْتَهاهُ أكَلَهُ، وإلّا تَرَكَهُ".
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Jul, 14:32

    كلما مرَّت الليالي عليَّ، سكتَ بنفسي بعضُ بيانِها، وخَبَت بعضُ أضوائِها، وخفتَت أصواتُ ضميري، وفقدتُ شيئًا غيرَ هيّنٍ من أفانينِ فؤادي وأزاهيرِ وجداني، واستحالت ألوانُ نفسي كلُّها ضَربًا مشتبهًا باهتًا، لا تكادُ تَمِيزُ منه إلا سوادًا في بياضٍ أو بياضًا في سواد!فكيف؟! وكُلَّما مَرَّتِ اللَّيالي عَلَيهِ؛ رَقَّ.. وَالعَهدُ في اللَّيالي تُقَسِّي!
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Jul, 14:32

    قديمًا، منذ سنوات، كان في ذهني مشروع "كتابي" لا أعلم أحدًا سبقَ به، وهو أن أجمع كثيرًا من "الاقتباسات" المشهورة التي شاعت بينَ الناس للكُتّاب الغربيين المعاصرين -أو سواهم مِن غير أبناء التراث العربي- ثم أفتش في دواوين الشعراء العرب القدماء عن سبقهم إلى نفس المعنى منذ مئات السنين.وهذا كثيرٌ لا يحصيه العد، وهو مشروع ضخم لا ينتهي، ولا يقوى عليه فردٌ واحد.ثم كان ما تعلمون، أفكار ولا عمل.
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    19 Jul, 14:29

    هل تأملتَ يومًا بداهةَ معنى" شاعر"؟ الأمر يسير، شَعَرَ شِعرًا وشعورًا فهو شاعر! أي: عَلِمَ وعقلَ وفَطِنَ وأحسَّ، ثم صارَ عَلَمًا على فئةٍ من الناسِ وحدَهم، لأنهم أدقُّ الناسِ شعورًا وأرقُّهم عاطفةً وأَفطَنُهم إلى دقائق الإحساسِ وأحسنُهم إبانةً عن خَلَجاتِ النفوس..فإنما الشعرُ في أصلِ كُنهِه: إحساسٌ رهيفٌ حادٌّ نافذٌ في أعماق الناسِ والحياةِ، فهو فِطنةٌ دقيقةٌ عميقةٌ نفَّاذةٌ. وقَلَّمَا يَطيبُ عيشُ امرئٍ حادِّ الحواسِّ نافذِ الإحساس.... ويُقال للرجل البليد ميت الإحساس: مَثلوجُ الفؤاد! فكأنما وقعَ على قلبه ثلجٌ فَجمَّدَه وأفقدَه حرارَته. أما الذكاء -على عكس هذا البرود- فهو اشتعال وتوقّد! ويقال للنبيه: ذَكيّ الفؤاد! والذكاء في أصله: توقّدٌ واشتعالٌ وتسَعُّر.. فيُقال: ذكت النار، إذا اشتعلت وتسعّرت وتوقدت. فحرارة القلب واشتعالُه وتوقده: يُورث الإحساس الذي هو أصل الفطنة والذكاء والنباهة.... و"الإحساس نعمة" كما تقول العامة.."وال‍حساسية بلا إفراط نعمةٌ في زمن الخريف البارد الذي نحياه!"
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    2 Jul, 17:49edited

    أجمل أيامك، تلك التي إذا انقضت لم ينقضِ من نفسك عبيرُ ذِكراها، ولم تذهب عن قلبك نفحاتُها وطيبُ شذاها، ولم يفارق عقلَك تردادُ مآثرها وحُسنِ بَهاهَا.. تتلهف عليها، وتكونُ خيرُ أمانيك من حاضرِك يومًا من سالفها يعود، تتفيأ ظلالَه، وتتأملُ صفوَه وجمالَه، وتجدد في نفسك دارسَ لحظاتك الهنية الرضية، المختلسة من بين أكدار الحياة.كما قال البحتري: عَيشٌ لَنا بِالأَبرَقَينِ تَأَبَّدَت أَيّامُهُ، وَتَجَدَّدَت ذِكراهُ وَالعَيشُ ما فارَقتَهُ فَذَكَرتَهُ لَهَفًا، وَلَيسَ العَيشُ ما تَنساهُ
  • الأَثِيرُ: مُحَمَّد أَحْمَد

    28 Jun, 22:05

    لمحمود حسن إسماعيل: " ومُنادٍ دعا الأماني فَصَدَّتْهُ وعادت إليه بعدَ الأوانِ! "وللأستاذ حامد المالكي: حتى الأماني حين تلين وتطاوع تجيء مجردة من محاسنها، فارغة الجيوب من الشذى والسحر، لأنها لا تفعل إلا إذا انقضى أوانها، وحل محلها شيء آخر، فكأنها لم تستجب بل جاءت تهزأ بالقلب الذي طالما تمناها.