gram news
قناة بدر آل مرعي channel avatar

قناة بدر آل مرعي

@badrth313

البريد الإلكتروني Badrth27@gmail.com غالبًا أتأخر في الرد لانشغالي.

ProjectsAROther

58,700subscribers

Open the Channel

Latest posts

  • قناة بدر آل مرعي

    27 Sept, 16:53

    من أسباب الاستنزاف في وسائل التواصل أنها تجعلك تشعر أن كل ما يُنشر يخاطبك أنت، وأن كل ما يظهر أمامك يعنيك، وأن كل جديدٍ ينبغي أن تلحق به؛ فإذا طُرح برنامج جديد شعرت أنك ينبغي أن تنضم إليه، وإذا أُعلن درس جديد رأيت أن يفوتك شيء إن لم تحضره، وإذا ظهرت تغريدة جديدة شعرت أنك مطالب بقراءتها والتفاعل معها، وإذا وجدت كتابًا أو دورة أو مشروعًا جديدًا خشيت أن تكون قد فرّطت في فرصة لا تعوّض.وهذا الشعور لو نقلته إلى الحياة من حولك لعلمت أنه غير معقول؛ فلا أحد يتذمر من كثرة المطاعم؛ لأن كثرتها لا تعني أنه مطالب بأن يأكل منها كلها، ولا أحد يضيق بكثرة الأدوية في الصيدلية؛ لأنه يعلم أن وجود الدواء لا يعني حاجته إليه، وإنما يحتاج منه ما يناسب حاله فقط.وكذلك الكتب: ليست كل الكتب التي تطبع لك، ولا كل الدروس التي تعقد، ولا كل البرامج التي تطلق، ولا كل التغريدات التي تنشر، ولا كل المشاريع التي تعرض؛ إنما وُجدت كلها لك.كثرة المعروض لا تعني كثرة المطلوب.لكن وسائل التواصل تقلب هذه القاعدة؛ فتجعل مجرد ظهور الشيء أمام عينيك كأنه خطابٌ شخصي إليك، وتجعل فواته كأنه خسارة، وتجعل عدم تفاعلك معه تقصيرًا، فيتضخم ما ينبغي أن تعطيه انتباهك، ويتشتت طلبك، ويكثر استنزافك، وربما حملت كلام الناس على نفسك وظننت أن كل تغريدة تعنيك وكل تلميحٍ يقصدك.والراحة تبدأ حين تستعيد القاعدة البسيطة التي تعرفها في سائر حياتك:ليس كل ما يُعرض عليك لك، ولا كل ما يظهر أمامك يعنيك، ولا كل ما يفوتك فرصة، ولا كل جديدٍ يحتاج منك موقفًا.حين تتغير هذه الفكرة في عقلك، تستطيع أن ترى مئات الأشياء تمر أمامك دون أن تشعر بأنك مطالبٌ بها؛ فتأخذ ما تحتاج، وتدع ما لا تحتاج، وتقرأ ما اخترت، وتدرس ما التزمت، وتترك بقية الأشياء لأهلها.من غيّر هذه فكرة (المخاطَب الحصري) في عقله، ارتاح وأراح.
  • قناة بدر آل مرعي

    27 Sept, 16:33

    حين تنكسر نفسك وترهقك الهموم فلا تجعل عباداتك وطلبك العلم أول الضحايا. لا تدري؛ ربما يريد الله أن يراك وأنت تعبده وتطلب العلم في ضيقك كما رآك تفعل وقت سعتك.
  • قناة بدر آل مرعي

    26 Sept, 10:35edited

    ‏جاء في تفسير قوله تعالى "وهدوا إلى الطيب من القول": ألهموا إلى القرآن [١]‏—————- ‏[١] ينظر تحرير الحافظ ابن حجر للروايات والنسخ في الفتح (٨/ ٤٤١)
  • قناة بدر آل مرعي

    25 Sept, 09:40edited

    قرأت كتاب العزلة للخطابي في أصعب فترة مررت بها في حياتي، وحين عدتُ لتعليقاتي على النسخة وجدت فهمًا مختلفًا عما كنتُ أعهده وقت الرخاء، وأحسب أن الإنسان لا يستطيع تجريد كل معنى نظريًا إنما يهدى إلى "الفهم بالحال" أحيانًا. عند تحرير معنى الفتنة وأنها في الواضح والملتبس وليست فقط للملتبس؛ يقول الشاطبي: "وضابطها: ما صد عن طاعة الله" [١] فإنا نفهم أن العزلة الواعية قرارٌ شجاع؛ خلافًا للخطابات الشعبوية العاطفية، فالمعتزل اختار ألا يستعين بقوة على أخرى، فهو بهذا تخلى عن الاستعانة ورضي أن يكون جيش نفسه. وهو أيضًا قرار شجاع فكريًا؛ فالمعتزل لا يريد أن يرى نفسه ترسًا في آلة أكبر منه، ينتفعون به وهو يظن أنه يغيّر من الداخل. وهو أيضًا قرار شجاع فكريًا وإيمانيًا؛ فالمعتزل يضحي بسمعته أمام السوقة التي تتهمه بالجبن أو الارتزاق، وهو يزهد مغانم الجاه والمال وتصفيق القطيع. وهو فوق هذا قرار شجاع فكريًا وإيمانيًا وعقليًا؛ فالمعتزل يحسن التمييز بين القبائح فيختار موقفًا ثالثًا هو أحسن منهما، وفيه من الاستقلال النقدي ما يليق بالعقلاء غير المقلدين. أقول هذا لأزيل الصورة الذهنية المشوهة لهذا المفهوم الشرعي الشريف، ولا يخفى بأن العزلة لا تعنى الانكفاء التام، ولا الترك التهربي للواجبات، ولكن قد يكون لموضوع معين دون البقية. ولا ينشغل المؤمن بالرد وتبرئة النفس وقلب الطاولة على من يزايد عليه؛ فـ"التقي ملجم" [٢] و"من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون" [٣]———— [١] الاعتصام (٢/ ٢٣٥) [٢] شعب الإيمان (٧/ ٥١٨) عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله. [٢] رواه أبو داود في الزهد (٨٩) واللفظ له، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٨/ ٥٨) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • قناة بدر آل مرعي

    22 Sept, 16:39

    من تعاجيب تباين البشر أن بعضنا قد يكون حاد الذهن، ثاقب النظر، لا تشكّ في نباهته وذكائه طرفة عين حين تحاوره، فإذا كتب ظهر ضعف تفكيره؛ هذا رجلٌ عقله في لسانه. والعكس موجود؛ فمن الناس من تقرأ كتاباته فتسلّم له بالعبقرية وقوّة العارضة، ثم حين تجالسه تراه دون ذلك بكثير؛ وهذا عقله في قلمه، وقلّ من حصّلهما معًا.
  • قناة بدر آل مرعي

    21 Sept, 13:37edited

    يرسم الحالم سلّمًا ملوّنًا على الحائط، فإذا قلتَ له: هذا جميل لكن لا سبيل للصعود به؛ اتهمك بضيق الأفق ومحاولة إسقاطه.الناس تحب شعور الأمل أكثر من الأمل نفسه.
  • قناة بدر آل مرعي

    19 Sept, 17:28edited

    قال العلامة جمال الدين القاسمي في مذكراته:"الغلو في كل شيء لا أقول به، وتعليم الجاهل حسن؛ إلا أنّ الصادع بالحق يضطرّ إلى التطرف ليجذب غيره إلى التوسط" [١]هذا القول عندي من قواعد الأفكار الكونية لا الشرعية، تأتي موجة غلوّ في أمر بعد طول تميّع؛ ونتيجةً لهذا الاصطدام يساق الناس إلى التوسط بينهما.———- [١] الواردات والسوانح العلمية (٢/ ٨٧٢)
  • قناة بدر آل مرعي

    19 Sept, 06:53edited

    قال ظافر ابن العلامة جمال الدين القاسمي عن والده: "كان رحمه الله مثلًا عاليًا في تقديس أمه وأبيه" [١]قلتُ: وفي مذكراته ما يظهر هذه الحفاوة بهما؛ ومنه:"السبت ٤ شعبان ١٣٢٤ هـ: البارحة شرّفت سيدتي الوالدة من المعلّقة في الوابور في الموقع البرنجي… ودخل علينا من السرور بمقدمها ما لا يوصف، أطال المولى في حياتها" [٢].والوابور: القطار البخاري، والبرنجي: كلمة شامية تعني: الفخم.——— [١] جمال الدين وعصره ص١٨٨ [٢] الواردات والسوانح العلمية (٢/ ٧٨٣)
  • قناة بدر آل مرعي

    18 Sept, 13:04

    ‏من أراد كسب الجميع أتاه موقف يخسرهم فيه كلهم، ومن جعل مصالحه أولى من غيره بحديث الاضطرار والمراعاة فهو منحاز لنفسه لا صاحب مبدأ مطلق، والعيش في المناطق الرمادية له مكاسب وقتية وحسرات أبدية.
  • قناة بدر آل مرعي

    15 Sept, 07:05edited

    والمواقف أيضًا بالخواتيم: ———————————جرَت العادة بذم النّاس، والتفنّن في وصفهم باللؤم والجحود، وأن عاقبة إحسانك المتتابع جحود ونسيان؛ إلى آخر هذه الصورة. غير أني تأملت في معنى أعانني على حسن الخُلق والاتزان مع من رحل فجأة، أو تغيّر بعد طول ألفة لسبب لا أعرفه، وهو أعمق وأعدل وأقرب للنّبل. الفكرة أن المواقف أيضًا بالخواتيم، وأن هذه الوحشة سببها موقف ختامي مخيب مني، والخواتيم آخر العهد وأيسر للتذكر، وليس بالضرورة أنه نسي الأُنسَ والإحسان القديم؛ بل تذكّر الأقرب إليه زمنًا. فلو سلّمتُ بأني أحسنتُ لأحد -وهذا ادعاء يدعيه كل الناس- فإن من أمامي كان ينتظر ختامًا يليق بصنيعي الحسن، فلما تباينت الخاتمة مع ما سبق صار تنافر القلب تبعًا لتنافر الحالين. وبذا يفهم المرء سبب التغيّر، فمن الطبيعي ألا يقف الناس عند باب مفتوح سنوات، لكن وقوفها وانزعاجها سيطول حين يغلق الباب في آخر الأمر؛ وهكذا صرتُ لا أمنّ معروفًا ولا أتحسر على راحل ولا أكره أحدًا ولا أذم الناس نائحًا على المروءات المفقودة.
  • قناة بدر آل مرعي

    14 Sept, 15:33edited

    فرقٌ بين الناصح والمزايد، الناصح يأمرك بالأكمل اعتقادًا بالفضل فيك ليرقّيك، والمزايد يرميك بشيء -وإن كان يفعل أقبح منه بأضعاف- ليسقطك؛ هذا فرعون الذي ذبح الأبناء واستحيى النساء وأفسد فسادًا كبيرًا يقول لسيدنا موسى عليه السلام "وفعلت فعلتك"!
  • قناة بدر آل مرعي

    13 Sept, 19:52

    الدراسة على يد عالم عاقل تعطيك علمه، ولا تحرمك عقله، والمعلم الموفق يعطيك تجربته ولا يأخذك ليجرب فيك؛ حاله كما قال الأول:قد سلك الطريق ثم عادَ ليخبر القوم بما استفادَ
  • قناة بدر آل مرعي

    13 Sept, 07:51edited

    الوفاء بتخليد الذكر: ————————-تعجبتُ من إيراد الحافظ السلفي فائدة لا يُحرص على مثلها بالإسناد؛ قال:سمعت أبا العباس أحمد بن مروان بن محمد الشاطبي التاجر بالإسكندرية يقول: "يقال بالأندلس لمن يعمل الكمرانات وأغمدة السيوف والسكاكين الصناع"ثم لما قرأت سبب إيراده أعجبني وفاؤه، قال -بعد الفائدة-:"أبو العباس هذا أندلسي صالح، وله علي يد لاجتهاده في إيصاله ما حمل إلي من أصبهان من سماعاتي وأجزائي التي كتبتها بكل قطر، وأنفذت بها إلى أصبهان طمعًا في الرجوع إليها، ولم يتفق؛ فأحببت إحياء ذكره والترحم عليه رحمه الله، وقد كان متميزًا وله ترسل لا بأس به وتوفي بالعراق نفعه الله بالعلم" [١]——————— [١] معجم السفر ص ٣٣- ٣٤
  • قناة بدر آل مرعي

    12 Sept, 15:07

    الجميع يسعى لتسويق شيء ما.
  • قناة بدر آل مرعي

    10 Sept, 16:45

    الشرح الدلبوحي: ———————-جاء طالبٌ إلى العلامة الشنقيطي الشيخ يحظيه ولد عبد الودود، وسأله عن الطريقة التي يمكن أن يدرس بها أحد المتون، فقال له:لديَّ ثلاث طرق، فاختر أيَّها شئت:الأولى: فتحة النص، وهي أن أشرح لك ألفاظ النص شرحًا مبسطًا، ولا أتجاوز ذلك إلى غيره.والثانية: إقراء الطالب المجتهد، وهي شرحٌ متوسط، أتوسع فيه في الحواشي والاستطرادات توسعًا معتدلًا.والثالثة: جريُ دَلْبُوح.فسأله الطالب: وما دَلْبُوح؟ فقال: هو ثورٌ كان لأشياخي، يستقون الماء عليه، فيجرُّ الدلوَ والرِّشاء. لكنه كان ثورًا غير مروَّض، يذهب حيث يشاء، ولا يُسلِّم قياده لأحد.فقال الطالب: بيِّن لي كيف يكون ذلك! فقال الشيخ: اختر متنًا وائتني غدًا.فجاءه صبيحة الخميس، وكان الشيخ لا يدرِّس فيه أحدًا، فجلسا عند الضحى، فقال الطالب: أقرئني مختصر الشيخ خليل.
  • قناة بدر آل مرعي

    6 Sept, 07:32

    قال أبو عمر [غلام ثعلب]:سمعت المبرد وثعلبًا يقولان: معنى [قوله عز وجل]: ﴿والراسخون في العلم﴾: المتذاكرون بالعلم. [١]——— [١] غريب القرآن للسجستاني ص٢٣٥.
  • قناة بدر آل مرعي

    5 Sept, 13:10edited

    قد يبتليك الله بانكسار يكون فيه عزّك؛ فكلما هممت بسوء جاء واعظك منكَ لكَ، ليذكرك بتلك اللحظات الصعبة، فتتعظ وتسمو دون أن يسلّط عليك مخلوقًا ينهاك، وهذا هو عزّ الطاعة.
  • قناة بدر آل مرعي

    3 Sept, 04:36edited

    روى القاضي ابن العربي المالكي (ت: ٥٤٣) قصة عجيبة في استجابة الله دعاء المضطر المفتقر ولو كان كافرًا، بل ولو كان كافرًا حربيًا أثناء مسيرة لقتال المسلمين؛ يقول:"لما دخلتُ المنستير [بلد بتونس] سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أخبرني رؤساؤها ومشايخها أن الروم طلبوا شراء الماء منهم، فرفضوا لأن ذلك يعينهم على غزو المسلمين. وحبستهم الريح أيامًا حتى كادوا يهلكون عطشًا، فأخرجوا أناجيلهم ودعوا الله، فأنشأ لهم السحاب وأمطرهم، فجمعوا الماء وملؤوا جرارهم وجِرَبهم.فلمّا رأى أهل المنستير استجابة دعائهم، أخلصوا في الدعاء عليهم، ونشروا المصاحف وسألوا الله أن يمكّنهم منهم وألا يُفتنوا بهم ولا يفتنوهم. فأرسل الله ريحًا بحرية بدّدت السحاب، واضطرب البحر واشتدّ الموج، فتحطمت قطع الروم عند الشاطئ، وقُتل رجالها وغُنمت أموالها، حتى هلكوا جميعًا، والحمد لله رب العالمين"[١]قلت: هذه القصة تعظم رجاء المذنبين المخلّطين أمثالي؛ فمن استجاب لمن جمع بين الكفر والمحاربة والسير لقتل المسلمين لا يردّ من معه أصل التوحيد
  • قناة بدر آل مرعي

    2 Sept, 13:21

    المقاصدية المنضبطة حقٌ وخير؛ أما المقاصدية الزائغة فهي جهاز فكري يلبس عمامة الفقه، أكبر إشكالاتها التعبير الإنشائي السائل غير المنضبط عن مفهوم المصلحة وتطبيقاتها.
  • قناة بدر آل مرعي

    2 Sept, 05:13edited

    ذمُ التفرق ثابتٌ شرعًا وعقلًا؛ لكن من الناس من إذا سمع برأي آخر، أو خلاف في مسألة، أو نقد علمي مؤدب، أو ردّ مؤصل محترم= ناح على الإسلام، وولول على وحدة الأمة، وكأنّ كارثة وقعت. "النسُك التجنّبي" يجعل المرء يبالغ في ذم التباين في الآراء، وأصحاب هذا النوع من التدين غالبًا يكون عاطفيًا لا يحب البحث والنظر والتدقيق في العلم. لا تخالف السائد، ولا تظهر رأيًا آخر، ولا تهدم سكينة ما أعرفه سابقًا. وما أبعد هؤلاء عن حقيقة العلم شرعًا وقدَرًا في حالهم ومآلهم.