Latest posts

عبري لايف
21 Oct, 11:49
💠 عبري لايف | قناة كان العبرية: الإرهاب اليهودي بالضفة؛ أفادت تقارير فلسطينية بقيام المستوطنين فجر اليوم، بمهاجمة قرية برقة قضاء نابلس، وإحراق ممتلكات السكان بالقرية.
عبري لايف
21 Oct, 11:48
💠 عبري لايف | صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية: لأول مرة تاريخياً، يعتزم بعض دروز الجولان، الذين أصبحوا مواطنين جدد، المشاركة في الانتخابات. ويتوقع رئيس بلدية بقعاثا، وليام أبو عواد، أن يدعم العديد من السكان المحليين بنيامين نتنياهو، تقديراً لمساعدة إسرائيل لإخوانهم السوريين، مع تراجع المحظورات المتعلقة بالتجنيس والتصويت.
عبري لايف
21 Oct, 11:11
• ومع ذلك، لا يمكن تجاهل توقيت الدعوى. فقد ألقى بار قنبلة في الساحة السياسية عشية الانتخابات، في وقت يتنصل فيه رئيس الحكومة من أي مسؤولية عن الكارثة. ويجب التذكير أيضاً بأن بار ترك منصبه قبل أكثر من عام، واعترف علناً بأخطائه. • ويبدو احتمال تغيير عدد كبير من الناخبين رَأْيَهُمْ في اللحظة الأخيرة، وبالتالي تخليهم عن معسكر نتنياهو، أو قرارهم عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع بسبب هذه المعلومات الجديدة، احتمالاً ضئيلاً. ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن نتنياهو يواجه هذه المرة، خلافاً لما حدث في مرات سابقة، صعوبة في السيطرة على جدول الأعمال الإعلامي. • فالحملة الانتخابية لا تزال تدور إلى حد كبير حول المسؤولية عن أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، بينما تزيد المجريات الأحدث، كحادثة الطائرة القادمة من دبي، والتي كادت تتحطم، من التركيز على إخفاقات الحكومة في الإدارة. • وتتقاطع هذه التطورات أيضاً مع قضية يوناتان أوريخ؛ إذ تسبب المستشار الأقرب إلى نتنياهو بخلل أمني خطِر، حين كشف مراسلاته عبر التطبيقات أمام جهات معادية له. وتتيح المعلومات التي كُشف عنها، والتي لا تتناولها وسائل الإعلام الرئيسية إلاّ بصورة غير مباشرة، إلقاء نظرة على آلية العمل المعقدة التي تعمل لمصلحة نتنياهو... • لكن دعوى بار، والتسريبات من حسابات أوريخ المخترقة، والخلافات المستمرة بشأن التحذيرات التي تلقّاها نتنياهو عشية 7 تشرين الأول/أكتوبر، كلها عوامل تُبقي "السابع من أكتوبر في صدارة القضايا المطروحة، ومن المشكوك فيه أن يصب ذلك في مصلحة الائتلاف الحاكم.انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبريTelegramالتحليل العبري הפרשנות בעבריתالمقالات والتحليلات الإسرائيلية
عبري لايف
21 Oct, 11:10
ومع ذلك، يصعب تجاهل التأثير الكبير الذي مارسه نتنياهو على ترامب حتى تعقّدت الحملة العسكرية الأخيرة في إيران. • أمّا زامير، فقد نجح في الماضي في تأخير تنفيذ مطالب نتنياهو والكابينيت الأمني عندما لم تكن تتوافق مع موقفه، وذلك في صيف سنة 2025. في ذلك الوقت، دفع رئيس الحكومة في اتجاه احتلال شمال قطاع غزة بدلاً من المضي قدماً في إبرام صفقة الرهائن الأخيرة. وما حدث بعد ذلك معروف: أمر نتنياهو، على الرغم من معارضة رؤساء الأجهزة الأمنية، بتنفيذ عملية اغتيال استهدفت قادة "حماس" في قطر، لكن العملية فشلت، وغضب ترامب، وبعد شهر فرض على نتنياهو اتفاقاً نهائياً. • ولم يكن ذلك ليحدث لولا الموقف الذي اتخذه زامير والتحركات الميدانية التي قام بها لتأخير العملية العسكرية. المشكلة أن الخيار في إيران ثنائي: إمَّا صفر وإمَّا واحد. فإجراءات التأخير لن تكون مجدية حقاً، وإذا صدر أمر من الحكومة بشن هجوم، واشتبه زامير في أن الدافع ليس سوى الخوف من خسارة الانتخابات، فسيتعين عليه التصريح بذلك علناً واتخاذ خطوات لم يُقدم عليها أي رئيس لهيئة الأركان قبله، وهكذا، سيجد نفسه بين المطرقة والسندان. وقد تظل نافذة اتخاذ قرار بشأن عملية عسكرية في إيران مفتوحة حتى بعد الانتخابات. • في أيار/مايو 2021، خلال عملية "حارس الأسوار"، اشتعلت الجبهة في قطاع غزة في وقت كان فيه نتنياهو يتنافس مع نفتالي بينيت ويائير لبيد على تشكيل حكومة جديدة، بعد جولة انتخابية أُخرى انتهت من دون حسم واضح. • كما أن إنشاء حالة من الفوضى الأمنية إذا أسفرت الانتخابات عن نتائج غير حاسمة يمكن أن يصعّب على غادي آيزنكوت وبينيت تشكيل ائتلاف جديد، ولا سيما إذا اعتمد هذا الائتلاف على أصوات الأحزاب العربية... • وفي غضون ذلك، يتصاعد العنف في الضفة الغربية؛ فخلال موسم قطف الزيتون بصورة خاصة، يكاد لا يمر يوم من دون اعتداءات عنيفة يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد المزارعين الفلسطينيين. والجيش، في سلوك يعكس إخفاقه في التعامل مع هذه القضية، بدءاً من رئيس هيئة الأركان نزولاً إلى المستويات الأدنى، يكاد لا يتخذ أي إجراءات لاحتواء هذه الاعتداءات. كما تشارك الشرطة وجهاز الشاباك وآلية تنسيق النشاطات الحكومية في الأراضي الفلسطينية في هذا الإخفاق المشين. • ولا يوجد ما يدعو إلى اعتقاد أن الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية ستشهد هدوءاً مع اقتراب الانتخابات، بالعكس، فمن المرجح أن يفكر أحدهم بأنه توصل إلى فكرة عبقرية: إشعال حريق أكبر على الأرض، على أمل أن يؤثر ذلك في التطورات على الساحة السياسية. • إن دعوى التشهير التي رفعها رئيس الشاباك السابق رونين بار ضد نتنياهو أول أمس، والوثائق المرفقة بها، تبدو وكأنها خطوة افتتاحية تمهّد لتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقبلاً، وهذا تحديداً ما يحارب نتنياهو بكل الوسائل لمنع حدوثه، يوماً بعد يوم، منذ احداث 7 تشرين الأول/أكتوبر. • للمرة الأولى عرض بار بهذا القدر من التفصيل التحذيرات التي نقلها إلى نتنياهو على مدى ما يقارب عامين، بين تشرين الثاني/نوفمبر 2022، بعد فوز نتنياهو في الانتخابات، وقبل تشكيل حكومته اليمينية، ومطلع تشرين الأول/أكتوبر 2023. ويقول بار أنه تواصل مع نتنياهو أكثر من عشرين مرة، أشار في كثير منها إلى ضرورة التعامل بحزم مع "حماس" في قطاع غزة، ولم يكن وحده من حذّر رئيس الحكومة. • وإن بعض التفاصيل الواردة في لائحة الدعوى تثير الذهول؛ فبحسب بار، رفض نتنياهو وثيقة تخطيط استراتيجي قدّمها إليه في تموز/يوليو 2023، تضمنت توصيات باستهداف قيادة "حماس"، بحجة أن رئيس الجهاز تجاوز صلاحياته وأضر بالقواعد الأساسية للديمقراطية. • وفي مناسبة أُخرى، وفقاً لبار، أعرب رئيس الحكومة عن مخاوفه من استئناف عمليات الاغتيال، على أساس أن ذلك قد يؤدي إلى محاولات لاستهدافه وأفراد عائلته. ويزعم بار أن جهات في الحكومة أيدت نقل السيطرة على المدن الفلسطينية في الضفة الغربية إلى "حماس"، بدلاً من السلطة الفلسطينية. • وتعكس الصورة العامة المستخلَصة من الوثائق، المدعومة باقتباسات وتواريخ مفصلة، لامبالاة نتنياهو بالمخاطر التي كانت "حماس" تشكلها، وتقاعسه عن التحرك على الرغم من التحذيرات التي تلقاها، كما أنها تقوّض إلى حد ما الحجة التي قدّمها أنصار نتنياهو دفاعاً عنه بشأن الرسائل التحذيرية الأربع التي بعث بها رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، العميد عميت ساعر، عشية الحرب، وفحواها أن تلك التحذيرات ركزت على حزب الله والجبهة الشمالية. • وجاءت دعوى بار رداً على منشور نشره نتنياهو في حسابه على منصة "إكس" في 28 أيلول/سبتمبر، هاجم فيه بار بشدة، ملمّحاً إلى نظريات مؤامرة تتحدث عن خيانة داخلية في جهاز الشاباك عشيةالسابع من اكتوبر. وبحسب بار، فقد كان ذلك القشة التي قصمت ظهر البعير، بعد أن تجاهل في السنوات الأخيرة حملات التشهير2,550Open in Telegram
عبري لايف
21 Oct, 11:09
عشية الانتخابات، يواجه نتنياهو صعوبة في السيطرة على جدول الأعمال، ويوحي بأنه قد يتجه إلى التصعيدالمصدر: هآرتس بقلم : عاموس هرئيل👈هل يُعِدّ بنيامين نتنياهو "مفاجأة أكتوبر" أمنية، في محاولة للتأثير في نتائج الانتخابات؟ استناداً إلى سيل التصريحات والتسريبات الصادرة عن رئيس الحكومة، يبدو أن هذا الاحتمال مطروح على الأقل للنقاش في محيطه • تبدو نتائج حزب الليكود في استطلاعات الرأي غير مبشرة، فباستثناء عدد من منظّمي الاستطلاعات المحسوبين على نتنياهو، الذين يميلون إلى تعديل تقديراتهم بما قد يخدمه، تتوقع وسائل الإعلام بمعظمها أن يحصل، في أفضل الأحوال من وجهة نظره، على نتيجةٍ تُقَارِبُ التعادل بين المعسكرين، وهذا أيضاً يعود إلى نجاح مهم واحد حققه نتنياهو، يتمثل في حملة نزع الشرعية التي شنّها ضد الأحزاب العربية، والتي أدت إلى عدم احتسابها ضمن المعارضة. • وفي ظل هذه الأوضاع، يبدو هدفه الرئيسي واضحاً إلى حد كبير؛ فرْض حالة من الشلل السياسي تتيح له مواصلة ترؤُّس حكومة انتقالية حتى إجراء جولة انتخابات جديدةوفي الوقت نفسه، قد يدرس جرّ أحزاب المعارضة إلى حكومة وحدة وطنية. • لكن الأجندة العسكرية، ولا سيما نشوء حالة طوارئ أمنية على جبهة واحدة أو أكثر، قد تقلب المعادلة رأساً على عقب. وفي سيناريو متطرف، قد يؤدي ذلك حتى إلى تأجيل الانتخابات عدة أشهر • ليس لدى نتنياهو ما يخسره؛ فمن وجهة نظره، فإن الفشل في الانتخابات وفقدان السلطة يشكلان كارثة، ليس على الدولة أو حزبه فحسب، بل أيضاً عليه شخصياً في الدرجة الأولى. وقد استنتج أشخاص تحدثوا إليه خلال السنوات الأخيرة أن رئيس الحكومة مقتنع إلى حد كبير بأن خسارته السلطة ستؤدي أيضاً إلى إدانته في محاكمته الجنائية، وأن خطر دخوله السجن سيصبح عندئذٍ ماثلاً أمامه، على الرغم من تقدّمه في السن، خلافاً لتوقعات كثير من المعلّقين القانونيين الذين يرجّحون التوصل إلى صفقة ادعاء معه في حالة كهذه. • وإذا كان هناك استنتاج واضح يمكن استخلاصه من سلوك نتنياهو وتصريحاته في هذه المرحلة، فهو أنه يعتبر جميع الوسائل مباحة، فهو لن يستبعد أي مناورة أو تلاعب أو كذبة تلقائياً إذا كانت ستزيد المسافة بينه وبين زنزانة السجن. • في الأسابيع الأخيرة، يُكْثِرُ نتنياهو من التحذير من خطر اندلاع مواجهة أمنية. وحتى أول أمس، زعم أن المؤشرات على تدبير أعداء إسرائيل أمراً ما عشية الانتخابات آخذة في التزايد. • في المقابل، أفاد باراك رافيد، مراسل "القناة 12" في واشنطن، بأن نتنياهو بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال أن تهاجم إسرائيل إيران بمفردها أو بالتعاون مع الولايات المتحدة، وأن الرئيس طلب من نتنياهو الاستعداد لهذا السيناريو، لكنه لم يمنحه الضوء الأخضر. وقال رئيس هيئة الأركان إيال زامير، أول أمس، خلال زيارة إلى قيادة المنطقة الوسطى، إن احتمال اندلاع التصعيد في المنطقة قد ازداد "بسبب كثرة الإنذارات في جميع الساحات وحساسية هذه المرحلة". وفي الفترة الأخيرة، رُفعت فعلاً درجة التأهب في بعض تشكيلات الجيش الإسرائيلي، واتُّخذت خطوات تحضيرية أولية. • أمَّا ترامب نفسه، الذي ألغى في اللحظة الأخيرة هجوماً أميركياً على إيران مطلع آب/أغسطس، ثم فضّل منذ ذلك الحين الدفع بالعقوبات الاقتصادية، فقد عاد هذا الأسبوع إلى اعتماد نهج ينطوي على تهديدات واضحة. ولا يخفي الرئيس الأميركي استياءه من الحرب في إيران، على الرغم أنها تُدار حالياً في معظم الوقت بوتيرة محدودة نسبياً، وحتى وقت قريب، كان يميل إلى تجنّب شن هجوم، على الأقل إلى حين إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، التي ستُجرى بعد أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية. • وإلى جانب الإحباط الناجم عن عجز الولايات المتحدة عن حسم الحرب وفرض اتفاق يتضمن تنازلات كبيرة على المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تلوح في الخلفية مخاوف معينة بشأن معلومات استخباراتية تراكمت مؤخراً حول استئناف طهران العمل على بعض الجوانب المتعلقة ببرنامجها النووي وصناعة الصواريخ الباليستية. • لكن نتنياهو، كما فعل في مناسبات سابقة، يفسّر المعلومات الاستخباراتية بطريقة تخدم أهدافه السياسية. وتشير مراجعة أجرتها صحيفة "هآرتس" مع عدد من المصادر الأمنية إلى عدم وجود ضرورة ملحّة لاتخاذ إجراء فوري خلال الأيام الأحد عشر المتبقية حتى الانتخابات الإسرائيلية. • وفي ظل هذه الأوضاع، تعتمد التطورات المقبلة أساساً على شخصيتين لا يمكن تنفيذ هجوم من دونهما: ترامب، وزامير. • بالنسبة إلى ترامب، فهو يحافظ على مسافة معينة بينه وبين نتنياهو، وقد امتنع حتى الآن من إبداء دعم علني له عشية الانتخابات الإسرائيلية، ويُرجَّح أن يعود ذلك أيضاً إلى خيبة أمله من عدم تحقق توقعات نتنياهو بشأن فرص إسقاط النظام الإيراني، وهي التوقعات التي طُرحت بصورة أساسية خلال لقائهما في
عبري لايف
21 Oct, 11:07
💠 عبري لايف | قناة كان العبرية: بن غفير، تناول إمكانية عدم انضمام نتنياهو إلى الحكومة القادمة: "نتنياهو يسير نحو حكومة مع إيزنكوت لأن التحديات معي أكثر بكثير. أريد فصل المستشارة القانونية، احتلال غزة، تشجيع الهجرة وتفكيك السلطة الفلسطينية".
عبري لايف
21 Oct, 11:03
💠 عبري لايف | القناة 12 العبرية: مصدر أمني رفيع لشبكة Press TV الإيرانية: إيران تستعد لحرب شاملة ومتعددة الطبقات وواسعة النطاق، في ظل التصعيد المستمر.2,370Open in Telegram
عبري لايف
21 Oct, 11:00
💠 عبري لايف | هآرتس: الجيش يوقف 80 ناشطًا بينهم المرشح الديمقراطي للكونغرس الأمريكي براد لاندر خلال مرافقتهم مزارعين فلسطينيين لقطف الزيتون قرب بلدة نحالين غرب بيت لحم، قبل نقلهم إلى الشرطة، بدعوى انتهاك أمر بإغلاق المنطقة عسكريًا
Related Channels
Other channels in the same section of the catalogue.
