Latest posts

إِسْلَام مَنْصُوْر
22 Sept, 20:03
ثلاثة نصايح للتعامل مع الناس سواء على وسائل التواصل أو في الحياة عموما - من وجهة نظري :-١- احفظ رأيك لنفسك لو حد غيرك كفاك مؤونة الرد، لأن مهما كان كلامك بسيط ومفهوم هتلاقي اللي يدخلك لمستنقع فكره هو ويحاكمك للي فهمه في دماغه ومهما قلت وبررت هتطلع إنت الغلطان، وده هينجر عليك بتعب قلب وشقاء كبير جدا إنت في غنى عنه، فلو حاجة ضايقتك وعاوز تتكلم فيها، انتق خليلك بعناية واتكلموا فيها بأريحية بعيدا عن صخب الناس كافة.٢- لا تثقل على الناس بشكايتك، الناس فيها اللي مكفيها، ومهما قلنا إن الناس لبعضها، برضو كثرة الشكوى هتخليهم ينفروا منك ويعتادوا عليها وبالتالي مهما قلت مش هتزيد عندهم قيد أنملة. كثرة الشكوى كذلك تنسيك النعم اللي إنت مش شايفها ومستصغرها، وهتركز بس على اللي راح منك، وده يُذهب الإيمان في القلب مع الوقت. ادع الله وثبت أقدامك بالدعاء والعمل على قد ما تقدر واحفظ شكوتك لنفسك، وإن كان لا بد، فانتق برضو خليلا صافي القلب تبوح به بما في صدرك، ولا تثقل عليه أيضا.٣- لا تبرز نعمة أنعمها
إِسْلَام مَنْصُوْر
21 Sept, 18:51
إنت عاوز تختفي، بس مينفعش تختفي. عاوز تسكت، بس مينفعش تسكت. عاوز تنعزل تماما، بس مينفعش تنعزل! كل افتقار لشيء شايفه هيريحك مش هتناله إلا أن يشاء الله. أنت في دنيا، مضطر تخالط الناس وتتكلم بالحسنى وتبذل الطاعات وتصبر على البلاء! لم تكن الجنة التي خلقها الله بعظمته وجلاله شيئا عاديا مباحا! الجنة قول وعمل.
إِسْلَام مَنْصُوْر
16 Sept, 18:56
اللسان يورد المهالك، يدخلك جهنم، وقياسا؛ إيدك اللي بتكتب وتشارك مع كل تريند أو كل حاجة نغصت شيء في نفسك وحسبت أن كلامك فيها صحيحا! طيب تعمل إيه لو أنت مش عارف الصح من الغلط! تعرفه وتشوف شرع ربنا قال إيه وكلام الصالحين المصلحين وتفاسيرهم فيه وبعد كل برضو هتسكت! لأنك معندكش العلم الكافي علشان ترد شبهة لو حد اتكلم بكلام ضدك، ولأنك شوفت غيرك أعلم منك كفاك المؤونة بتاعة ردك، فتحط لسانك في بوقك وتحفظ عليك قلبك وتسكت. صدقني؛ هنلاقي يوم القيامة ناس بتدخل جهنم اللي قلبك هينخلع من مكانه لما تشوفها تساق إلى الناس يوم القيامة، ويا إما تقول الحمد لله الذي نجاني، أو تقول يا ليتني.
إِسْلَام مَنْصُوْر
13 Sept, 20:19
الشعب عنده استعداد يدفع مبالغ مهولة في حاجات فاضية إلا محفظ القرآن! لا والطالب هنا يتفنن في ترخيص المحفظ مش هقول ترخيص الأجرة! ١٠٠ جنيه اللي الواحد بيفرتكها مواصلات يوم دلوقتي هو عايزها طول الشهر وثلاثة مرات في الأسبوع كمان! يعني ١٢ حصة شهريا لولدين! إنت كده مش بتحفظ ابنك، إنت كده بتشيل هم من على كتفك وخلاص علشان يتقال إنك مقصرتش في حقهم! الله المستعان.


إِسْلَام مَنْصُوْر
12 Sept, 23:32
«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».أبو حامد الغزالي رحمه الله
إِسْلَام مَنْصُوْر
12 Sept, 12:21
تبقى الأفضلية دائما لمن لا ينتظر. يمتلك وقته ويحفظ قلبه.
إِسْلَام مَنْصُوْر
10 Sept, 20:35
المرء منا نفسية. فإذا فرح؛ نضرت نفسيته وسهر الليل كله فرحا آملا ألا ينتهي يومه ليقتنص منه ما يريد. وإذا أحزنه وحزبه شيء؛ سهر الليل كله قلقا مرتابا، كأن الدنيا كلها فوق كتفه. في الفرح لا تسعه الدنيا بأسرها، وفي الحزن كتوم، يظهر بين ثنايا وجهه ما يكنه، ويخفي أغلبه عن أحبائه وذويه.
إِسْلَام مَنْصُوْر
10 Sept, 00:42
البيوت الهنية لا تحمل بين طياتها أوسم رجالا أو أجمل نساء! وإذا سألت الرجل أو المرأة عن من هو أجمل وأجدر إنسان قد قابلوه في حياتهم؛ سيرد كل واحد منهم بزوجه؛ بالرغم من أن كل واحد منهما ربما يبدو بسيطا في معايير الجمال الظاهرية؛ لأنهم قد وصلوا وتآلفوا إلى مرحلة عظيمة من مراحل الحب.تحمل تلك البيوت أناسا عاديين قد فطنوا إلى أن الإنسان ما هو إلا رحمة ولين ويؤمن جانبه إذا حمي الوطيس. فترى المرأة في رجلها كل معاني الرجولة الحقيقية، فلا تفتر من النظر إليه، ليس إلى وجهه الجميل أو عضلاته المفتولة؛ بل نظرة رضا كامل عن إنسان لم يدخر جهدا في تحقيق كل معاني الجمال في قلبها.وترى الرجل ينظر إلى امرأته ولا يمل من النظر إليها؛ يرى في كل مرة معنى آخر جميلا ووجها آخر نضرا رغم ما تعانيه من حمل المشقة والتعب والكدر.ليسوا بأغراب عن بعضهما؛ عاشا معا كل تفاصيل الحياة بحلوها ومرها، وخرجا منها بقلب واحد ينبض لكليهما، كأنهما جسد واحد، لكنه مفصل في جسدين؛ لينظر كل منهما إلى الآخر؛ على أنه مسكنه ومودته الحقيقية
إِسْلَام مَنْصُوْر
7 Sept, 04:04
كنت أظن الرجوع للإيمان سهلاً متى ما أردت. ألم نُولد في المحراب؟ و ذُقنا قبلُ لذة الايمان في صحبة الأخيار؟ فقلتُ أقضي أوطار الشباب ثم أعود فأتّقي، والفتى بعد السفاهةِ يَحلُم، ولا بأس أن تذهل عن بعض الإيمان حيناً كي تُعاين من اللذات ما يعين على فهم الحياة ثم تعود، و هل في ذلك جهد؟ و هل تغيب لذة الايمان بالبعد قليلاً؟فذهلتُ وعدتْ، فلم أرَ سراديب الايمان تتَفتّح بسهولة، ولا وجدان الفاقد المُهتدي يشِعُّ نورَه الأول، ولا لذّة الوصل تَتَأتّى كما كانت، و وجدت حلاوة الإيمان ليست علكَة تَلُوكها متى شئت و تَلفِظها متى ما أردت.... فيا حسرة العارف المحروم.فمن أنعم الله عليه بالإيمان و ذاق حلاوته فلا يغتَرّ، ويرعاه كما يرعى غرسه وولده، بل أشَدّ و أوفى، فالغرس يُعوَّض والولد يُعوَّض لكن الإيمان لا يُعوَّض.و الإيمان أصل كل شيء؛ فإذا ذهب يذهب معه كل شيء.ولا يكفي إيمان العقل واعتقاده بعقيدة الحق وحسن الظن فحسب، وإنما تحتاج معه تربية النفس، وإخضاعها بالعبادة، وتعهدها بمراجعة الإيمان، ورعاية الروح،
إِسْلَام مَنْصُوْر
7 Sept, 01:45
فيه كثير من الأهل بيرفض رفضًا باتًا إن البنت تختمر أو تنتقب قبل خطوة الخطوبة بغاية إن البنت لازم تتشاف وإن النقاب هيغطيها والخمار هيكبرها وبالتالي فُرص اختيارها هتقل. وبيبدأوا يقارنوا بيها بنات من جيلها لابسين (عادي) واتخطبوا ودنيتهم فل. ومحاولة ربط الخمار والنقاب بالموضوع ده بتزيد كل ما البنت بتكبر في السن. فأنا بس حابب أقول إن اللي هيجيلك علشان لبسك الحلو الملفت بلاش منه. اللي يجيلك لازم يجيلك علشان نفسك ودينك وتربيتك، لازم يعرف أنتِ مين معنى قبل الشكل. لو قلعتِ نقابك وخمارك علشان السبب ده، فسببك ده واهي جدًا ومالوش أي قناعة. لأن أنتِ ممكن تخلعيهم عادي جدًا ومتتخطبيش برضو. البنت اللي بتلبس النقاب والخمار، فَده لأنها مقتنعة بيه من ناحية الستر، فبلاش تمنعوها عنه، وإن الإنسان الصالح التقي هيعرف طريقه ليها بدون هادٍ أو مرشد. البنت لو اتخذته سبب لرضا ربنا، فَربنا هيراضيها ويقر عينها بواحد يتقي الله فيها ويحببها فيه أكتر وأكتر سواء جيه دلوقتي أو بعدين. بلاقي بنات كتير للأسف بتضعف وبتقلعه
إِسْلَام مَنْصُوْر
5 Sept, 00:09
والله لا أغبط أحدا مثل غبطتي لشخص دعا الله ألا يجعل في قلبه غلا للذين آمنوا، فاستقرت نفسه وهدأت سريرته وأحب الخير حبا حقا طاهرا لغيره. أما والله إن النفس تحقد وتغل وتكابر على ذلك وما تستقيم إلا بتوفيق من الله وفضل. فاللهم اسلل سخيمة قلوبنا وطهرها من الأحقاد والأضغان.
إِسْلَام مَنْصُوْر
3 Sept, 23:57
ويل للإنسان إذا اجتمعت في قلبه الدنيا ودنا منها دنو المطمئن المقيم وتغافل عن آخرته وحقيقته.
إِسْلَام مَنْصُوْر
1 Sept, 19:36
وما يأسرني في الإنسان حقا؛ ألا يرعبه فوات الأشياء وألا يهلكه قلق الانتظار. لا يكون أسيرا لمرضاة من أحد من الخلق ولا يفتر من عتاب صادق. قلبه ليس طوعا لأحد إلا للذي خلقه، فإن فاته شيء حمد وإن ظفر بشيء لم يتبدل. يستجلب الرحمات والسعادات الصغيرة من الدنيا، ويستبعد ما يؤرق لأجله الإنسان. وهو عبد تجري عليه المقادير، لكنه فطن إلى شيء قد ندر في القلوب؛ أن الدنيا سريعة والزمن متقلب والحال لا يدوم وكلنا ميت ولله راجعون.
إِسْلَام مَنْصُوْر
29 Aug, 21:57
عندي ٣٢ سنة ولو رجعت بالزمن ١٠ سنوات هقولك وأنصحك بالتالي:-- اشتغل على نفسك في سن صغيرة، ذاكر لشغلك كويس جدا وخد شهادات واترقى فيه بسرعة قبل الزواج.- ابعد عن النساء تماما إلا في حدود الحدود، ادخر طاقتك ووجهها لشغلك وعبادتك واهلك.- متقعدش على القهوة كتير، روح بيتك بدري وخليك بيتوتي إلى درجة ما لأنك هتحتاج الوقت ده علشان تعتاد تبقى لوحدك شويتين، لأنك هتبقى لوحدك فعلا وأنت بتجتهد في أي طريق في حياتك.- لو فشلت حاول تاني، بالله عليك متقفلش الباب من أول مرة، طالما غيرك مشي في طريق ما ونجح إنت إن شاء الله تقدر، سواء بنفس الكيفية أو غيرها أو بنفس الباب أو لباب غيره.- ابعد عن شرب السجاير، هتختلط بزمايل عمل ممكن يشربوا سجاير ويربطوها بمزاج ما أو حالة معينة، متقلدهمش.- سرك احتفظ بيه لنفسك، اوع تصاحب مديرك الصحوبية اللي تخليه يمسكك من دراعك اللي بيوجعك، حط حدود.- حافظ على أورادك وأذكارك والزم الصلاة على النبي، لو حافظت عليهم في سن صغير اللي هو سن الطحن والشغل، هيبقوا زي الماء الجاري
إِسْلَام مَنْصُوْر
28 Aug, 20:51
ليس كل ما يريده القلب ينال. اعتد بعض الحرمان؛ فبعض الحرمان عافية. دنيا طبعت على النقائص، وجنة حفت بالمكاره، فاحفظ نفسك وصنها من تتابع الآمال، فطول الأمل قتال.
إِسْلَام مَنْصُوْر
27 Aug, 22:07
مش هسيب ابني للشارع يربيه، الشارع مش بيربي حد دلوقتي، بل بينزع التربية انتزاعا. بنتي ممكن تخرج في يوم ألاقيها بتغني أغاني في غاية القبح من اللي لقطتها من الأطفال اللي قدها. أضطر أمكث أياما أغير أثر ساعتين بس قضيتهم في الشارع. تربية الأطفال في الزمن ده مريرة وعايزة صبر وإحاطة فوق الوصف، ولو لم تكن الغاية في إننا نربيهم تربية سوية ليكونوا خير خلف لخير سلف إن شاء الله، لما فكر الواحد في خلفة أصلا.الرجل يترك أولاده لامرأته، اللي بدورها بيطلع عينها حرفيا في الجري وراء أولادها بس علشان ميعملوش في نفسهم حاجة. ده بالإضافة إلى إنها تذاكر لهم وتعلمهم القيم، فدور الزوجة في الجزئية دي جبار ومش بس مجهود يحترم، ده أجره عظيم جدا عند الله سبحانه.كون إنك تتزوج وتحافظ على نفسك في الزمن ده من عدم التغير للأسوأ جراء الاحتكاك بالناس ومقابلة الفتن واللي بنشوفه، ده مجهود عظيم جدا ومعونة من الله كبيرة، فما بالك بالمحافظة على بيت كامل فيه زوجة وأبناء!في إطار الحديث عن الزواج، مش هنتكلم بس عن درء فتنة
إِسْلَام مَنْصُوْر
25 Aug, 23:01
وإني لا أريد أن أتزوج ليقال قد تزوج وظفر بما يريد، أو أرى نظرة إعجابٍ واستحسانٍ في أعين الناس! أو لأفعل شيئا جديدا من باب التجربة يُذكر في حياتي! إنني امرؤ غلبته الدنيا يريد بعض الأمان الذي نَدَر، يبحث عن تقوى الله بين القلوب، ويركن إلى أن يختبيء عن المارة والقيل والقال، أتدثر ببيتي مع من يطمئن إليه قلبي، ونكون لأنفسنا كل شيء. أما وإني لا أعلم غيبي، وتتلقفني الذنوب يوما بعد يوم، فَلا ضَير من البحث عن ضالتي في من يساندني وأسانده على الطاعة والدنيا، ونحتسب كل صغيرة وكبيرة من معروف لوجه الله، ونحسن لأنفسنا كما أحسن الله إلينا ونحمده على نِعَمه وفضله.
إِسْلَام مَنْصُوْر
23 Aug, 16:28
كثر موت الشباب، وأنا وأنت من الشباب. الأسبوع اللي فات بس لا يقل عن ٢٠ منشور شوفته نعي لشباب زي الورد تخطفهم الموت. اللي مات في حادث واللي مات بأزمة قلبية واللي مات بأزمة رئوية وغيره وغيره. والعامل المشترك إنهم مخدوش وقت، دول ماتوا سريعا، يعني مفيش تمهيد لأي شيء. مفيش جمالية للموت، إنك تموت كبير في السن وسط أهلك لما تعمل أعمال صالحة كثيرة ده ممكن جدا ميكونش موجود. إنت ممكن ميصبحش عليك صبح ولا يأتي عليك مساء، ومش هقولك بتاع بكرة، لا ده بتاع النهاردة. كفى بالموت واعظا، كلنا هنموت لا محالة، دي حقيقة حطها نصب عينك، ولو إنت عارفها كويس، فافتكر كمان إن الموت مالوش ميعاد واخلع من دماغك فكرة إنك هتعيش لحد ما ربنا يمن عليك بتوبة لأنك عملت بعض الأعمال الصالحة وإن ربنا مش ممكن يأخذك بغتة لأنه بيحبك. لا تختبر ربك، بل انت المُختبر. تُب الآن، واتغير دلوقتي، إنت هتموت، ورحلة الموت غيبية، محدش راح من أصحابك أو ذويك هناك ورجع وقالك اللي بيحصل بالتفاصيل، محدش هيكون جنبك، هتبقى لوحدك تماما ومش هيبقى إلا
إِسْلَام مَنْصُوْر
21 Aug, 00:04
ربَّ إني أفتقر إليك من ضياعي وقلة حيلتي وهواني على الناس. سبحانك اللهم يا بديع السماوات والأرض، يا واهب السلطان ونازعه، يا باسط الرزق وقابضه، ألوذ بك وأستعيذ من أن يذلني أحد من خلقك؛ وأنت ربي؛ قيوم السماوات والأرض، الغني فلا غني فوقك، والواحد فلا شيء بعدك، لا إله إلا أنت. أبوء إليك بنعمتك علي؛ وأدعوك بحكمتي القاصرة وبصيرتي الناقصة، أن تبصرني وقت شتاتي وتجمع علي قراري وقت ضلالي.
إِسْلَام مَنْصُوْر
18 Aug, 22:27
إذا ابتغيت حياة هنية، لا تعول على مكانتك في قلوب الناس، ولا تنتظر من أحد أن يمن عليك بشعور ما. كن كالعابر الخفيف، أحسن إلى الناس واغدق عليهم كلما سنحت لك الفرص، وابتغ ذلك وجه الله، ولا تنتظر المردود وإن كان المردود محركا للقلب ودافعا لبعض الحياة، لكن الانتظار ذاته مهلك، فإن أحسن إليك الناس كان خيرا، وإن امتنعوا؛ كان الله عليما خبيرا، فَامض ولا تلتفت.
Related Channels
Other channels in the same section of the catalogue.
