Latest posts

تنمية بشرية
21 Sept, 21:00
كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى "فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه".. فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى "ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله تعالى "رضي الله عنهم ورضوا عنه".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يرضى عن العبد أولاً.. فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم! .
تنمية بشرية
21 Sept, 19:51
6- استعادة المركزية والفاعلية تختتم المحاضرة بتشخيص أزمة الأمة المعاصرة، مؤكدة أن المشكلة ليست في قلة العدد أو ضعف الإمكانات، بل في غياب "المركزية القرآنية". العودة الحقيقية تبدأ عندما يعود القرآن ليصبح المصدر الأول لصناعة الذات، والبوصلة التي توجه حركة الأمة ونشاطها. 🌅 خلاصة: القرآن هو الذي يصنع القومية والأمة، وليس العكس
تنمية بشرية
21 Sept, 19:51
5-القرآن كمشروع نهضوي وحضاري التعامل مع القرآن لا يقف عند حدود التلاوة والتبرك الفردي، بل يمتد لكونه دستوراً حيوياً يوجه العلوم، والسياسة، والاقتصاد، والمجتمع. لا يمكن أن تتحقق "القومية القرآنية" في الواقع إلا عندما نتحول من مجرد استذكار النص إلى استمداد منهج النهضة والحضارة منه. 
تنمية بشرية
21 Sept, 19:51
4- عالمية الخطاب وصناعة الوعي يمتاز النص القرآني بتوجيه خطابه للإنسان بصفته الإنسانية الشاملة (يا أيها الناس)، مما يمنح المؤمن وعياً جامعاً ورؤية كونية عابرة للتحيزات. تدبر هذا النص يُعيد تشكيل عقل الأمة لقراءة الواقع والأزمات وإدراك سنن التدافع الحضاري بعين مجردة عن التعصب. 
تنمية بشرية
21 Sept, 19:49
3- الموقف من الوطنية والأنساب لا تهدف القومية القرآنية إلى إلغاء الحب الفطري للأوطان أو الاعتزاز بالأنساب، بل تضع هذه المشاعر في نصابها الطبيعي. هي ترفض أن تتحول الوطنية أو العرق إلى معيار أعلى للحق والباطل، أو أن تُقدم المصلحة القومية الضيقة على قيم الوحي والأخلاق الجامعة. 
تنمية بشرية
21 Sept, 19:48
2- ماهية "القومية القرآنية" على عكس القوميات الأرضية، تُقدم "القومية القرآنية" رابطة مطلقة وعابرة للحدود؛ حيث يتجاوز المسلم الانتماءات الضيقة ليكون انتماؤه الأول والأعلى للوحي الشريف. هنا يصبح القرآن الكريم هو المرجعية المحددة للهوية، وتغدو "الفكرة القرآنية" هي الجمع الحقيقي للأمة. 
تنمية بشرية
21 Sept, 19:48
ملخص محاضرة: القومية القرآنية — د. نايف بن نهار1 - أزمة الروابط القومية التقليدية تبدأ الأطروحة بتفكيك مفهوم القوميات البشرية المعتمدة على العرق، أو اللغة، أو الجغرافيا. هذه الروابط بطبيعتها طارئة ومحكومة بظروف تاريخية ومكانية متغيرة، وكثيراً ما تتحول إلى مصدر للنزاع والصراع والعصبية الضيقة التي تفصل أبناء الأمة الواحدة عن بعضهم البعض. 
تنمية بشرية
21 Sept, 19:47
https://youtube.com/watch?v=VwthjTFnglE&lc=UgwxZ87BxAEi62ohWEh4AaABAg&si=yQ_bnnWIUfnh_miKYouTubeأقومية القرآن | نايف بن نهار00:00 البداية 02:00 عين على الواقع 07:50 أسباب بدء العولمة بالتلاشي 12:13 معنى أقوميّة القرآن 15:29 أمثلة تطبيقيّة لمنهج أقوميّة القرآن 20:00 القرآن يهيمن على غيره ولا ينفيه 22:45 مشروع أقوميّة القرآن ليس مختصًّا بحزب معيّن 24:30 اسقِ نفسك من نهر القرآن 26:20…
تنمية بشرية
12 Sept, 08:10
الحدود الشخصية.. أساس الشخصية القويةيعتبر الدكتور ياسر الحزيمي أن الحدود الشخصية من أساسيات بناء الشخصية القوية. الإنسان الذي يمتلك شخصية قوية هو من يعرف كيف يضع حدوداً واضحة في علاقاته، سواء مع الأسرة أو الأصدقاء أو الزملاء. هذا يساعده في الحفاظ على احترام الآخرين له، وتجنب الاستغلال، ويتيح له التركيز على أهدافه الخاصة دون تشتت .ويشير الحزيمي إلى أن الحدود الشخصية ليست مرادفاً للتسلط أو السيطرة، بل تعني الثقة بالنفس والاتزان العاطفي والقدرة على اتخاذ القرارات بثبات.---🔒 لماذا نخاف من وضع الحدود؟يعاني الكثيرون من ضعف القدرة على رسم حدود واضحة، مما يؤدي إلى الاستنزاف النفسي وضياع الحقوق. السبب الرئيسي كما يوضح الحزيمي هو الخوف من وضع الحدود والوقوع في عقدة “إرضاء الجميع” على حساب أنفسنا .ويطرح الحزيمي تساؤلاً مهماً: لماذا احترامك لذاتك يبدأ من طريقة تعاملك مع الآخرين؟ ويؤكد أن اللين الزائد قد يكون سبباً في فقدان احترام الذات وتراكم الضغوط النفسية .---🚪 فلسفة قول “لا”كي
تنمية بشرية
7 Sept, 09:56



تنمية بشرية
31 Aug, 17:28
أفكار جميلهفكرة خبيئة عند سفرك ضع في حمامات الطريق صاب ون ومناديل بِنية نفع الناس فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.فكرة خبيئة عند ذهابك لاستراحة اترك فيها ما ينفع من يأتي بعدك مثل بعض الأواني التي يكثر استخدامها والحاجة لها. وهنا أبشركم بشرى، الإمام السعدي رحمه الله يقول: أجر مايُوقفه الشخص لله باقٍ له يصله أجره في قبره، إلى قيام الساعة وإن أُتلفت عين الموقوف.فكرة خبيئة تحويل من حسابك على أي حساب من الحسابات الخيرية الموجودة في بنكك سواء تحفيظ أوقاف أي حساب لو ٥ ريالفكرة خبيئة دفع مبلغ للخباز أو الفوال ووضع لوحة بأن لديه خبز أو فول مدفوع الثمن لمن لايتمكن من الدفع.فكرة خبيئة وضع ثلاجات لحفظ النعمة في الأماكن العامة.فكرة خبيئة كل ما اشتريت لنفسك شئ اشتري للخادمة مثله وتعمد أن لاترى الخادمة أوراق حلوى في النفايات لم تتذوقها، وكذلك السائق، تعبد الله بأن لا تركب السيارة ومعك مشروب أو طعام إلا وقد اشتريت له مثله.
تنمية بشرية
27 Aug, 19:37
لسنا خالدين هنا... وهذه الحقيقة وحدها، كافيةٌ لأن تغيّر كثيرًا من أولوياتنا.فما دام الرحيل محتومًا... فاجعل بين ميلادك وموتك شيئًا لله: علمًا نشرته، وخيرًا دللت عليه، وقلبًا قربته من ربه.ثم ارحل... وقد تركت خلفك أثرًا يشهد لك.
تنمية بشرية
27 Aug, 19:37
من راحة المؤمن... أنه لا يحتاج إلى تفسير كل شيء. يسعى، ويدعو، ويأخذ بالأسباب...فإذا جاء القدر على غير مراده، سلّم الأمر لمن يعلم ما لا يعلم. فالتسليم لله... راحةٌ من معركة البحث عن جوابٍ لكل «لماذا؟».
تنمية بشرية
27 Aug, 19:37
من نعم الله العظيمة... أن يبقى في قلبك شيءٌ يؤلمك حين تخطئ. ضميرٌ يوقظك، ونصيحةٌ تهزك، وآيةٌ تردك. فالمصيبة ليست أن تتعثر... المصيبة أن تتعثر، ثم يُزيَّن لك سقوطك حتى تراه طريقًا مستقيمًا.
تنمية بشرية
24 Aug, 17:30
من الأرزاق التي نغفل عن استشعارها ونشكر الله عليها , سكينة الروح , صحة الجسد , دعوة الوالدين وجود الأخ وحنية الأخت , ضحكة الطفل منزل يأويك وصديق صالح , إستقامة النفس , الصلاه في وقتها كل هذه من صور النعيم فالحمدلله دائماً وأبداً❤️
تنمية بشرية
22 Aug, 21:32
مقطع جميل جدا للدكتور نايف بن نهار
تنمية بشرية
22 Aug, 20:56
أحيانًا تتأخر الإجابة حتى تظن أن أبواب السماء قد أُغلقت، وأن صبرك لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار.. لكن الله لا يؤخرك ليعذب قلبك، ولا يمنعك لأنه نسي دعاءك؛ إنما يربّيك في الطريق إليه. يُخفف تعلّقك بما تريد، ليزيد تعلّقك بمن بيده كل ما تريد. ويطيل وقوفك على بابه، حتى يصبح أُنسك بالدعاء أعظم من لهفتك للإجابة. ثم حين يمتلئ قلبك به، ويهدأ اضطرابك، ويثبت يقينك.. تأتيك البشارة من حيث لا تحتسب، وكأن كل أيام الانتظار كانت إعدادًا للحظة واحدة من الجبر. فلا تستعجل.. ربما لم تتأخر الإجابة، ربما كان الله يصنع منك قلبًا يليق بما سيدهشك به. ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
تنمية بشرية
22 Aug, 20:54
الحضور: الإقامة في اللحظة كثيرون يتذوقون معنى الحضور للحظات، ثم يفقدونه؛ لأنهم يظنونه حالة عابرة لا تُدرك إلا في التأمل أو الصلاة. لكن الحضور أعمق من ذلك؛ إنه أن تستيقظ من غفلة الانشغال، وأن تعود بقلبك إلى اللحظة التي أنت فيها، بدل أن تعيش أسيرًا لما مضى أو قلقًا مما لم يأتِ. كلما صفا القلب من التشويش، وهدأت ضوضاء الداخل، أصبح الإنسان أكثر قدرة على رؤية نعم الله، واستشعار مراقبته، والتعامل مع ما حوله بوعي وامتنان. فيرى الحياة كما هي، ويؤدي ما عليه بإتقان، ويستحضر أن الله مطّلع عليه في كل حين. الحضور ليس في الانعزال عن الحياة، بل في الدخول فيها بقلب واعٍ. أن تكون حاضرًا وأنت تعمل، وأن تُصغي حين يتحدث إليك الآخر، وأن تؤدي عبادتك بقلب حاضر، وأن تتعامل مع النعم من حولك باعتبارها من فضل الله. الصمت قد يساعد على صفاء النفس، لكنه ليس شرطًا للحضور؛ فالحضور الحقيقي أن يكون قلبك واعيًا بالله وأنت في خضم الحياة، وأن لا تأخذك الغفلة عن المعنى الذي تعيش من أجله. ومن أعمق صور الحضور: الخشوع. فالخشوع
تنمية بشرية
22 Aug, 20:47
يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول، ويعملُ بالعلمِ والتوكّل، ويخسَر بالعِناد والغُرور.. على قدر مبادئك تكون نتائجك" 
تنمية بشرية
22 Aug, 20:30
يتجدّد الإنسان حين تعبره تجربة لم يخترها؛ فتسقط منه ما لم يعد يشبهه، وتعلّمه أن النجاة ليست دائمًا بالقوة، بل بالفهم والصبر. وفي نهاية الطريق، لا يخرج كما دخل؛ بل أكثر وعيًا بنفسه، أهدأ قلبًا، وأعمق نظرًا للحياة. فبعض التجارب لا تأتي لتكسرنا، بل لتعيد تشكيلنا.
Related Channels
Other channels in the same section of the catalogue.
