Latest posts

خواطري
22 Sept, 10:20edited
كم مرة أسقطنا أشياء كبيرة من أيدينا من أجل التقاط شيء صغير، وكم مرة أفلتنا أشياء جوهرية من أجل الإمساك بشيء ضئيل!
خواطري
21 Sept, 22:39
تقول وهي منكسرة: "أشعر بعدم قيمتي بين الناس؛ وكأنني شيء هامشي، لا يُؤبه به ولا يلتفت إليه"!فقلت لها: لعل أخطر ما يمكن أن يستوطن النفس أن تشعر بأنها فقدت قيمتها في أعين الآخرين؛ لأن الإنسان حين يربط قيمته بمقدار ما يُلتفت إليه، يصبح قلبه معلقًا بإشارات صغيرة لا يملك التحكم فيها، كـ: رسالة لم تصل، ومبادرة لم تقابل، ومجلس لم يُدعَ إليه، وشخص تغير اهتمامه به أو هكذا يظهر له...إلخ، فيبدأ العقل بجمع هذه التفاصيل ويصوغ منها قصة تراجيدية وقاسية عن الذات، فيتمتم يحدث نفسه بآهاته المكبوتة ويقول: "لم أعد مهمًا". وقد يكون شيئًا من هذا الشعور له صلة بالواقع، وقد يكون مبالغة صنعها الاحتياج، أو الحساسية الزائدة تجاه فتور الآخرين أو ما يبدو أنه فتورًا. ولذلك، قبل تصديق مثل هذا الشعور ينبغي أن تسأل نفسك: ما الذي أريده تحديدًا من اهتمام الناس؟ أأريد المحبة، أم الاعتراف، أم الطمأنة، أم أريد أن أرى انعكاس قيمتي في عيونهم؟ وهل أطلب من الآخرين ما لا أبذله لهم؟ وهل صار اهتمامهم بي مقياسًا أستدل به على مقدار
خواطري
18 Sept, 17:00edited
قد يُؤخذ منك ما تحبه، فقد تفقد علاقة أو مالًا أو مكانة أو فرصة أو سنوات من عمرك، فهذه خسائر كل شخص معرض لها في مسيرته في الحياة، لكن المأساة تبدأ حين تجعل ما فقدته هوية لنفسك، وليس فرصة لمعرفة الحقيقة. فالفشل قد يصبح معرفة عميقة وصلبة، والخذلان قد يصبح كشفًا ويقظة، والوحدة قد تصبح علاجًا وتهيئة للنفس، والفقد قد يصبح تحريرًا من ذل التعلق، والألم قد يصبح نارًا ينضج بها الإنسان. وتذكر، أن ما يتداعى في الخارج لا يلزم أن يتداعى في داخلك، فأنت لا تملك كل الوقائع، لكنك تملك أن تنظر إلى ما حصل بنظرة إيجابية تساعدك على النهوض بعد الكبوة، فلا تسمح لشيء حدث لك أن يصبح أقوى من الشيء الذي تختار أن تكونه بعده بإذن الله.
خواطري
18 Sept, 12:51

خواطري
18 Sept, 11:09
"اعلم أنَّ ما ينال به الفضل عند الله شيءٌ وما ينال به الشهرة عند النَّاس شيءٌ آخر". أبو حامد الغزاليخواطري pinned «للتواصل: البريد: rreflectionscomments@gmail.com إكس على لخاص: @LtAyedh صارحني: https://reflections.sarhne.com أخبرني: https://akbrny.com/reflections ويسعدني استقبال أسئلتكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم على أي واحد من هذه الوسائل.»
17 Sept, 12:31

خواطري
17 Sept, 07:04
السكينة أعظم ما يحتاج إليه الإنسان. وتأملوا هذه الآية العظيمة مليًا. قال تعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ). فصلاة النبي عليه الصلاة والسلام على هؤلاء منحتهم السكينة، وهي من أعظم ما يناله العبد من الخير.وأيسر وأعظم طريق إلى هذه السكينة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، فقد قال في الحديث الصحيح: (من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً).
خواطري
16 Sept, 20:17
شكرًا لك هذا من لطفك
خواطري
16 Sept, 16:07edited
"قلقك يتناسب طرديًّا مع نسيانك للطبيعة، إذ تحمل نفسك مخاوف ورغبات لا حد لها". أبيقورقلتُ: القلق مصدره شعور خفي باطني لدى الإنسان بأنه يفقد السيطرة على نفسه وعلى الأشياء من حوله، وأن الفرص السانحة والحظوظ المتوافرة تتملص من بين يديه، وأن الشرور تحدق به من كل جانب، فيصاب بالهلع والجزع!ومصدر هذا الشعور الخفي الباطني هو مبالغة الإنسان أولاً في قدارته الذاتية ثم صدمته بضعفها وإسقاطه في يديه، ثم مبالغته فيما سوف تحققه الحظوظ والفرص من خيرات، وما سوف تسببه الشرور من أضرار، فمرد ذلك إلى المبالغة في الذات والاتكال على النفس وعلى الأشياء المحبوبة أو المكروهة، دون التفكير باللجوء إلى الركن الشديد الذي يأوي إليه المؤمن فيمنحه سكينة وطمأنينة ثم قوة وصلابة، ينتج عنها سعادة ورضا وقناعة، وأخيرًا نشاطًا ومحاولة جادة في النهوض والاستمرار في الحياة بثقة وعزيمة وإصرار وصبر.
خواطري
16 Sept, 12:30
خطورة التمني أنه طاقة، وربما تحل هذه الطاقة محل العمل، ولهذا تظهر كثرة الأماني حين يضعف التدبير وتقل العناية بالأسباب، أو حين يتوهم المرء أن شدة رغبته في الشيء دليل على قرب حصوله. الأمر النفسي المهم، هو أن الأمنيات قد تمنح صاحبها شيئًا من لذة الإنجاز قبل أن يبذل كلفته؛ فإذا استغرق في هذه اللذة، صار التمني تعويضًا عن السعي، وربما حجابًا عن مواجهة عجزه أو تقصيره.
خواطري
16 Sept, 08:45
"كلما قَلَّ العقل كثرت الأماني". أبو طالب المكي
خواطري
15 Sept, 17:27
"العمر قصير، والساعات طائرة، والحركات دائمة، والفرص بروق تأتلق، والأوطار في غرضها تجتمع وتفترق، والنفوس على فواتها تذوب وتحترق". أبو حيان التوحيدي
خواطري
15 Sept, 16:37
الرغبات الدنيوية في بداياتها فرحة وولع وشوق وترقب، وعند استحكامها بالنفس عماء وعبودية، ثم أخيرًا في فواتها وحرمانها حزن وانكسار.
خواطري
14 Sept, 21:06
وربما أضمرت أعمق الذكريات وأكثرها ثباتًا رغبة ملحة في التلاشي، فتحولت تلك اليقظة الحزينة لحظتها إلى حروف خُطَّت على وجه الرمال، لتختفي عند أول هبوط ريح وكأنها لم تولد قط ولم يشهدها تاريخ أبدًا!
خواطري
14 Sept, 16:41
روى التَّرْمِذِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ (أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي أَذْنَبْت ذَنْبًا عَظِيمًا فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمَّ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حِبَّانَ وَالْحَاكِمِ هَلْ لكَ وَالِدَانِ؟ قَالَ لَا . قَالَ فَهَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَ فَبِرَّهَا).ومن هنا قال بعض العلماء إن الإمام أحمد بن حنبل استنبط أن بر الوالدين يكفر كبائر الذنوب.
خواطري
14 Sept, 06:43edited
لا بُدَّ من الانتباه إلى أن مقاومة الشيء باستحضاره المستمر قد تتحول، من حيث لا نشعر، إلى وسيلة لترسيخه في الذهن، فالرغبة والخوف كلاهما قد يتضخم بكثرة الاستحضار، وكثرة التحذير من الشيء أو تذكره يعمل على تثبيته في الوعي، لأنها تجعله دائم الحضور في الذهن. وقد يفضي هذا الحضور المتكرر إلى تنامي الرغبة فيه، أو بالعكس تضخم الخوف منه حتى يبلغ حدًّا مرضيًّا. فليس كل ما تريد إبعاده عن نفسك ينبغي أن تكثر من استحضاره. وربما ينقلب استحضار الشيء المتكرر أو كثرة استذكاره إلى إدمان، فتتعلق به النفس رغبة أو تُعَلَّق به خوفًا وهَلَعًا، ثم تعجز عن دفعه والتخلص عنه، وربما سار الجسد في طريق والمرء يريد طريقًا آخر؛ لأنَّه اعتاد المشي والسير في ذلك الطريق، فسلكه جسده دون أن يعي ذلك. ولهذا، لا بُدَّ أن تتنبه إلى أن التكرار وكثرة الاستحضار أداة خطيرة ومؤثرة في الوعي واللاوعي؛ فربما يكون الأمر في البدايات بيدك، لكنه في النهايات يخرج عن يدك، فتحاول الخلاص منه فلا تقدر. والوعي بهذه الحقيقة يجعلك حذرًا من ترك عقلك
خواطري
13 Sept, 14:11edited
"الإطالة في الوقوف عند مشاعر سنوات الشباب المبكرة وأحداثها قابلة لأن تبدو لبعضهم أحاديث خرافة". دانتي
خواطري
13 Sept, 12:09edited
هذه ملاحظة مهمة، فكثرة الحديث عن الشيء، أي شيء، ولو بطريقة سلبية أو تحذيرية، يجعله حاضرًا في الذهن دومًا، وهذا يمكن أن يفضي إلى تعميق الرغبة فيه أو الخوف المرضي منه، بحيث يعود كثرة التكرار والاستحضار بنتائج عكسية، سواء كان ذلك بالسماع أو بمجرد ترديد ذلك في الذهن بصورة واعية أو غير واعية، فتنبه!
خواطري
13 Sept, 12:03
"الحديث عن مرض قد يوقظ عند البعض خوفاً من هذا المرض، ربما اتخذ شكل الوسواس، وبالتالي أخذ يشكل بحد ذاته ظاهرة مرضية". كوستي بندلي
خواطري
10 Sept, 08:17edited
ثمة لحظات نادرة لا يزداد فيها الإنسان معرفةً بشيء جديد بقدر ما يزداد حضورًا كثيفًا لمعنى يلامس أشد حاجاته عمقًا في داخله؛ كأن حجابًا خفيًّا يعزله عن الضوضاء والضجيج الذي يصدره العالم، ليصغي إلى شيء آخر مختلف، شيء لم يألفه من قبل، صوت يبعث على السكينة والطمأنينة، وفجأة ينكشف ما كان يحجب بينه وبين الوجود، فتغدو الأشياء التي كانت سابقًا بسيطة ومألوفة وعادية، مشبعة بدلالة عميقة جدًا لا يستطيع ردَّها إلى كلمات. ما يحدث هو شيءٌ لا يمكن وصفه باللسان، فقط تجربته وتذوقه والنظر إليه في صمت وهيبة، كبارقة نور ومضت في السماء في الليل ثم تلاشت، لكنها خلَّفت وراءها شيئًا عظيمًا في أعماقه؛ ليسكن ضجيج الفكر المحتدم بصرعات الأفكار، وتتراجع مطالب العالم القريب، فيستولي على الروح امتلاء غامض بمعنى تكاد تقول إنه هو ما كنت أبحث عنه، لتجد لبرده أثرًا في روحك وسلام قلبك، لكنك في الوقت نفسه لا تعرف من أين جاء ولا إلى ماذا يشير، حضور خاطف يدرك فيه المرءُ الوجودَ أوسع من صورته المحسوسة، وأن وراء الأشياء المألوفة
Links
Related Channels
Other channels in the same section of the catalogue.
