gram news
قناة عمر بن عبدالعزيز channel avatar

قناة عمر بن عبدالعزيز

@omar494

إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

ProjectsARReligion

17,600subscribers

Open the Channel

Latest posts

  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    31 Aug, 12:10edited

    هذه التلاوة بصوت الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله، إمام وخطيب جامع نور الرحمن بحي السلامة بجدة، وقد رزقه الله صوتًا عذبًا بالقرآن، ونحسبه كان حافظًا متقنًا له، مجازًا فيه. توفي غرقًا عام ١٤٣٢هـوتُروى عنه رحمه الله رؤيا عجيبة متعلقة بالقرآن الكريم وتلاوته:"فقد ذكر أنه رأى في منامه أنه يقوم الليل يتلو القرآن، فنزل عليه مَلَك، فلما اقترب منه فإذا هو جبريل عليه السلام، فوضع فاه في فيه، ونفخ في صدره، فاستيقظ الشيخ من نومه وهو يجد برد نَفَسه في صدره"ففسرها له أحد المشايخ بقوله: «إنك تقرأ القرآن كما أُنزل على محمد ﷺ»رحم الله الشيخ هيثم الجدعاني رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته، وجعل القرآن نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة.ونسأل الله عزوجل أن يعلمنا القرآن، وأن يجعلنا من أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصحبة لكتابه، وأن يجعلنا ممن يتلونه كما أُنزل، ويرزقنا حسن تلاوته وتدبره والعمل به
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    31 Aug, 12:09

    3,070voice messageOpen in Telegram
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    31 Aug, 05:23

    أين ذهب همك ؟
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    31 Aug, 02:49

    2,450voice messageOpen in Telegram
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    25 Aug, 10:55

    ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ..﴾
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    23 Aug, 18:01

    https://youtu.be/G4OPwXIS7tc?si=ttEb56NWDnM-j_i8
    YouTubeسورة الملك | القارئ عمر بن عبدالعزيزEnjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    21 Aug, 19:11

    🤲🏼
    9,150voice messageOpen in Telegram
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    21 Aug, 19:10edited

    لو أصبحتَ اليوم، ولم يبقَ معكَ من النعمِ إلا ما شكرتَ الله عليه بالأمس؛فماذا سيبقى معك؟!
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    19 Aug, 13:28edited

    أورد التنوخي بسنده إلى البرقي قال: رأيتُ امرأةً بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعٍ كان لها، فجاء الناس يعزُّونها، فرفعت طرفها إلى السماء، وقالت: اللهم أنتَ المأمولُ لأحسنِ الخلف، وبيدكَ التعويضُ عَمَّا تلف، فافعلْ بنا ما أنتَ أهلُه، فإن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفةٌ إليك. قال: فلم أبرحْ، حتى جاءَ رجلٌ من الأجلاء [أي: من أهل الغنى والوجاهة]، فحُدِّثَ بما كان، فوهب لها خمسمائة دينار.[كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي][٥٠٠ دينار من الذهب تعادل اليوم أكثر من مليون ريال سعودي تقريبًا]
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    16 Aug, 20:50edited

    ﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا.. ﴾من الأرشيف
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    8 Aug, 19:24

    ماذا لقيتُ مِنَ الدُّنيا وأعْجَبُهُ أنِّي بِما أنا باكٍ مِنْهُ مَحُسُودُ
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    2 Aug, 17:54

    forwarded from @badrth313

    مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة.فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    2 Aug, 17:42

    بقراءة أبي جعفر المدني
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    2 Aug, 15:05

    forwarded from @aliasiri12345

    أصحاب الآخرة على أحدنا ـ مهما ازدحمت مشاغله ـ أن يجعل له صفوةً من الإخوة الصادقين، يكونون له كـ دار أرقم يستظلّ بهم من لهاث الدنيا، لا يسمع في مجالسهم إلا حديث الآخرة، ولا يجد عند لقياهم إلا نَسَماتٍ تُذكِّره بالطريق إلى الله، فإنَّ محرقة الحياة المادّية تفتك بما في القلب من قبسٍ إيمانيٍّ متجدّد، وتذيب معاني الصفاء إن لم يجد المؤمن من يرويه من نبع الصحبة الصالحة، فلتجعل مع تلك الثلّة المؤمنة لقاءً دوريًّا، فإنّ مجرّد النظر إلى وجوههم يُقيم في القلب بنيانًا من الثبات، ويجدّد في النفس عزيمة السالكين. وخُصَّ باللقاء أولئك الذين شهدت معهم فجر الهداية وحلاوة الإقبال، ففي مجالستهم تذكرةٌ بالماضي الإيمانيّ العتيق، وتلك الذكريات التي لا تبرح القلب مهما تقادم العهد.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    27 Jul, 04:21

    6,250voice messageOpen in Telegram
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    26 Jul, 22:00edited

    لا بد أن يُوَطِّن طالبُ العلم والداعيةُ نفسَه على أنه قد يفوته شيءٌ من حظوظ الدنيا؛ لانشغاله بطلب العلم والدعوة إلى الله، فليس كلُّ أحدٍ يُوفَّق للجمع بين سعة الدنيا وكمال السير إلى الله، فإنَّ تمامَ الحَظَّيْنِ مقامٌ عزيز، لا يُدركه إلا قليلٌ من الناس.وهذا لا يعني أن يترك السعي في أسباب الرزق، أو يُهمل مصالح دنياه، بل يأخذ منها ما يعينه على طاعة الله، ويسعى فيها سعيًا لا يصرفه عن الله، فإذا بذل الأسباب، ثم لم يُدرك بعض ما أراد، رضي بما قسم الله له، وعلم أن ما نقص من دنياه قد يكون سببًا في تمام آخرته، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    26 Jul, 21:02

    ليس كلُّ من قلَّ عطاؤه في الدعوة وخدمة الدين قد ضعفت همَّته أو تغير قلبه أو فتنته الدنيا؛ فكثيرٌ من الدعاة وطلبة العلم أثقلتهم همومُ المعيشة، واستنزفهم السعيُ في تحصيل الضروريات لهم ولأهليهم، فكان لذلك أثرٌ في مقدار ما يبذلونه من وقتٍ وجهد؛ وكثيرٌ من الناس يطلب منهم مزيدًا من البذل والعطاء، ولا يلتفت إلى ما يثقل كواهلهم من أعباء الحياة ومسؤولياتها.ومن الأبواب العظيمة التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس: إعانةُ أمثال هؤلاء، وكفايتُهم مؤونةَ ما يشغلهم، وتفريغُهم للدعوة وطلب العلم ونفع المسلمين.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    24 Jul, 18:51

    لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    24 Jul, 18:45

    بعضُ الطرح المتعلق بالتَّعَبُّدِ والسلوك قد لا يكون مناسبًا لكثيرٍ من عامة الناس إذا طُرح من غير مراعاةٍ لأحوالهم؛ لما يشتمل عليه أحيانًا من معانٍ عالية، أو لأنه يتحدث عن مقاماتٍ وأحوالٍ قد لا يعيشها كثيرٌ منهم في واقعهم، ومراعاةُ أحوالِ العامةِ في الخطابِ
  • قناة عمر بن عبدالعزيز

    24 Jul, 18:16edited

    بعضُ الطرح المتعلق بالتَّعَبُّدِ والسلوك قد لا يكون مناسبًا لكثيرٍ من عامة الناس إذا طُرح من غير مراعاةٍ لأحوالهم؛ لما يشتمل عليه أحيانًا من معانٍ عالية، أو لأنه يتحدث عن مقاماتٍ وأحوالٍ قد لا يعيشها كثيرٌ منهم في واقعهم، ومراعاةُ أحوالِ العامةِ في الخطابِ أمرٌ مطلوب.غير أنَّ الخطأ كلَّ الخطأ أن يُلغى هذا النوع من الطرح أو يُحارب بحجّة أنه قد يُحبط بعض النفوس؛ فالناس ليسوا على درجةٍ واحدة، وليس كلُّ المخاطَبين من العوام، فثمّةَ فئةٌ مسارعةٌ مجتهدة، تطلب مزيدَ القُرْبِ من الله، وتسعى إلى الترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، وهؤلاء لهم حقٌّ في خطابٍ يُغذِّي هممهم، ويُرشد مسيرهم، ويدلُّهم على معالي الطريق.ولذا ينبغي أن يبقى هذا الطرحُ حاضرًا مطروقًا؛ ليكونَ ذخيرةً للخواص، وزادًا للسائرين إلى الله، يجدون فيه ما يُعينهم على مواصلة الطريق، والترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، ولكلِّ إنسانٍ أن يأخذَ من الخطابِ ما يُناسِبُ حالَه.