gram news
قصر الروايات channel avatar

قصر الروايات

@rweyatkm

روايات كامله وحصريه

ProjectsAROther

23,116subscribers

Open the Channel

Latest posts

  • قصر الروايات

    20 Oct, 15:15

    أمي فتحت الباب، وأول ما شافتني بالعيال والشنط، قالت بخضة: ـ مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ مكنتش قادرة أتكلم. رميت نفسي في حضنها وعيطت زي الطفلة. ولما عرفت الحكاية، قالت لي: ـ يا بنتي، البيت بيتك، بس أنا ظروفي على قدي، وهحاول أعمل لك اللي أقدر عليه. إنما إوعي تفتكري إنك قليلة علشان راجل طردك. كنت بحاول أتماسك علشان ولادي، لكن الأيام اللي بعدها كانت صعبة جدًا. مراتات إخواتي كانوا بيتعاملوا معايا كإني جاية أعيش على حسابهم، وكل شوية أسمع كلام يوجعني. واحدة منهم قالت لي مرة وأنا في المطبخ: ـ هو إنتِ ناوية تقعدي هنا كتير؟ ما كل واحدة عندها بيتها ومسؤولياتها. رديت عليها وأنا بحاول أبلع غصتي: ـ أنا مش قاعدة عندك، أنا في بيت أمي، ولو مضايقاكي وجودي أنا مش هفرض نفسي على حد. قالت لي: ـ أنا مقولتش كده، بس إحنا كلنا عندنا ظروف. دخلت أوضتي وعيطت، مش علشان كلامها بس، لكن علشان إخواتي الرجالة كانوا سامعين، ومحدش فيهم قال لها كلمة. وبقيت كل يوم أبص على ولادي وهما بيسألوني: ـ يا ماما، هو بابا مش هييجي ياخدنا؟ أرد عليهم: ـ إن شاء الله يا حبايبي. وأول ما يناموا، أعيط لوحدي. عدى أسبوع، وبعده أسبوعين، وبعد شهر كامل، أحمد لا اتصل بيا ولا سألني محتاجة إيه، ولا حتى حاول يعرف ولاده عاملين إيه. لكن اللي وجعني أكتر إني عرفت إنه جاب ممرضة تخدم أمه، وبقى بيدفع لها مرتب، والممرضة كمان بتساعد في شوية حاجات تخص الولاد. ساعتها قلت لنفسي: يعني الفلوس موجودة، لكن أنا اللي مكنتش أستاهل حتى مصروف بسيط! وبدأت أضعف. كنت كل ليلة أمسك الموبايل وأفتح رقمه، وأفضل باصة عليه بالساعات. أقول هكلمه وأقول له حقك عليا، حتى لو أنا مش غلطانة، المهم أرجع بيتي وأشوف ولادي في حضن أبوهم. وبعدين أرجع أفتكر صوته وهو بيقول لي: واحدة تمشي ييجي مكانها عشرة. وأقفل الموبايل. لحد ليلة من الليالي، كنت قاعدة في الصالة، وأمي في أوضتها، ومرات أخويا بتتكلم في التليفون في البلكونة. سمعتها بتقول: ـ أيوه، هي لسه عندنا، والله مش عارفة هترجع له إمتى. بس أنا بقول لك، لو هو رجعها من غير ما تتنازل عن كل حاجة، هتبقى فتحت على نفسها باب مش هيتقفل. وقفت مكاني، وكنت هخش أقول لها إنتِ مالك بيا، لكن فجأة سمعتها تقول اسم جوزي! قالت: ـ ما هو أحمد نفسه قال إن أول ما تهدى هترجع له، وإنه مش هيديها مصروف ولا جنيه، علشان متفتكرش إنها لما تسيب البيت تقدر تضغط عليه. حسيت إن رجلي مش شايلاني. يعني هو كان مستني إني أرجع أترجاه؟ وكان شايف إن طردي من بيتي وسيلة يعلمني بيها درس؟ كنت لسه واقفة مصدومة، لما سمعتها تكمل: ـ بس أنا مش فاهمة هو ليه مصمم على الموضوع ده، ما دام يقدر يدفع للممرضة ومرتاح معاها! هنا قلبي دق بسرعة. إيه علاقة الممرضة بكل ده؟ وليه مرات أخويا بتتكلم كأنها عارفة حاجة أنا معرفهاش؟ رجعت أوضتي بهدوء، وقعدت على طرف السرير، وفتحت رقم أحمد.
  • قصر الروايات

    20 Oct, 15:15

    "بقالي شهر عند أمي بعد ما جوزي طردني، والنهارده كنت هكلمه وأقوله حقك عليا وتعالى خدني، حتى لو هرجع خدامة تحت رجليك… بس قبل ما أرفع السماعة، سمعت مكالمة خلتني أتجمد مكاني، واكتشفت إن الحكاية أكبر بكتير من مجرد عشرين جنيه شيبسي!" أنا متجوزة بقالي تمان سنين، وعندي ولدين توأم عندهم سبع سنين، ومن أول يوم دخلت فيه بيت جوزي وأنا عايشة مع حماتي في نفس الشقة. عمري ما اعتبرت خدمتها حمل عليا، بالعكس، كنت بقول لنفسي دي زي أمي، ولو أنا مكانها كنت هتمنى ألاقي حد يرعاني ويقف جنبي. لكن اللي حصل معايا خلاني أسأل نفسي سؤال عمري ما تخيلت إني أسأله: هو الطيبة ملهاش تمن غير إن الناس تدوس على صاحبها؟ حماتي بقالها تلات سنين تعبانة، وفي أول مرضها كانت طريحة الفراش، لا بتتحرك ولا بتقدر تخدم نفسها في أي حاجة. كنت بصحى قبل الكل، أجهز الفطار للعيال، وأدخل أغيرلها وأديها علاجها، وأغسل هدومها وأنضف مكانها، وبعد كده أرجع أطبخ وأغسل وأذاكر للولاد. ولما كانت تتعب بالليل، كنت أقوم من نومي وأجري عليها، حتى لو كنت نايمة ساعتين على بعض. أما بنتيها، فكانوا بييجوا يزوروها كل كام يوم، يقعدوا شوية ويقولوا: ـ ربنا يشفيكي يا ماما، معلش إحنا وراينا بيوت وعيال. وواحدة منهم كانت تقول لي وهي ماشية: ـ خلي بالك منها يا حبيبتي، إنتِ أدرى بطلباتها. وأنا أبتسم وأقول: ـ متقلقيش، دي أمي التانية. كنت بقولها من قلبي، لكن للأسف، محدش فيهم فكر يسألني أنا كمان محتاجة إيه. ولما حالة حماتي اتحسنت وبقت تقعد على كرسي متحرك، افتكرت إن الدنيا هتخف عليا شوية، لكن الحقيقة إن المسؤوليات زادت؛ لأنها بقت محتاجة حد يساعدها في كل حركة تقريبًا، وأنا في نفس الوقت عندي ولدين في سن الحركة والشقاوة والمذاكرة. وجوزي كان شغله بيخليه يسافر ويرجع، ولما كنت أشتكيله من التعب، كان يرد عليا بنفس الجملة: ـ إنتِ بتعملي إيه يعني؟ قاعدة في البيت، لا بتروحي شغل ولا بتتعبي زيي! كنت بسكت، وأقول لنفسي معلش، هو تعبان من الشغل والغربة، ويمكن لما الظروف تتحسن يحس بيا. لحد ما جه اليوم اللي طلبت منه فيه حاجة بسيطة جدًا. كان راجع من السفر، وأنا كنت واقفة في المطبخ من الصبح، وبعد ما خلصت الغدا ونضفت الحمام وساعدت حماتي، لقيته قاعد بيتفرج على التلفزيون. دخلت عليه وقلت له: ـ معلش يا حبيبي، وإنت نازل هاتلي كيس شيبسي. بص لي باستغراب وقال: ـ شيبسي إيه؟ قلت له وأنا بضحك: ـ شيبسي يا سيدي، نفسي فيه من الصبح. قال بضيق: ـ هو إنتِ عيلة صغيرة؟ مش شايفة إحنا في إيه؟ كل شوية طلبات وفلوس! اتسمرت مكاني. مش علشان العشرين جنيه، لكن علشان حسيت إني بطلب صدقة، مش حاجة من حقي أطلبها من جوزي. قلت له بهدوء: ـ طب بص يا أحمد، أنا مش هطلب منك حاجة تاني، بس عايزة مصروف بسيط لنفسي، حتى لو ميتين جنيه في الشهر، أعرف أجيب بيهم حاجة من غير ما أفضل أستأذنك في كل جنيه. قام من مكانه وقال بعصبية: ـ ميتين جنيه إيه؟ هو إحنا ناقصين أعباء؟ إنتِ مش مقدرة إني شايل بيت وأم وعيال؟ ساعتها حسيت إن قلبي اتعصر، وقلت له: ـ وإنت مقدر أنا شايلة إيه؟ بقالي تمان سنين بخدم في البيت وبربي ولادك، وبقالي تلات سنين شايلة أمك في مرضها، وعمري ما قلت لك هات أختك تساعدني، ولا قلت لك أنا مالي بيها. وفي الآخر مش قادرة أطلب منك عشرين جنيه من غير ما تحسسني إني حمل عليك! زعق في وشي وقال: ـ إنتِ هتعايريني بخدمة أمي؟ ما هي عايشة معانا، وده واجبك! قلت له والدموع في عيني: ـ واجبي إني أراعيها وأحترمها، لكن مش واجبي إني أبقى مش بني آدمة، معنديش حتى مصروف في إيدي!
  • قصر الروايات

    20 Oct, 14:56

    لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.الاستقبال كان مليان ناس، وكل واحد مشغول بحالته، وأنا لبست الكاب تاني وحاولت أندمج وسط الزحمة، على أمل محدش ياخد باله مني.الدكتور يوسف مشي قدامي، ووداني ناحية مكان سحب العينات.أول ما الممرضة شافته، ابتسمت وقالت:«دكتور يوسف، إنت مش أجازة النهارده؟»رد عليها:«أيوه، بس جاي مع مريضة عشان نعمل لها تحليل دم.»وقفت جنبه وأنا نفسي أقول لها:«على فكرة، أنا مش مريضتك! أنا العروسة اللي أهلي حجزوا لها مقابلة معاه، والموضوع كله بدأ بسبب حلاقة شعر فاشلة!»لكن للأسف، محدش كان هيصدقني لو قلت الكلام ده.دخلت عشان أسحب عينة الدم، ولما الإبرة دخلت دراعي، اتوجعت لدرجة إني شهقت من الألم، وحسيت إن الدنيا بتلف بيا وإن عيني هتغمى عليها.الممرضة قالت لي:«اضغطي على القطنة كويس، واستني شوية لحد ما النتيجة تطلع.»ضغطت على دراعي، وبعد حوالي ربع ساعة، ظهرت نتيجة صورة الدم الكاملة.الدكتور يوسف مسك الورقة وبدأ يقرأها بتركيز.وبعد ثوانٍ، لاحظت إن حاجبه اتعقد وإن ملامحه اتغيرت.قلبي بدأ يدق بسرعة.سألته بخوف:«في إيه؟»مد لي الورقة.
    Amwalyسكريبت عريسى الطبيب كاملة - موسوعة الروايات الحصريهالقصة كاملة حلقت شعري على الزيرو عشان أهرب من العريس، وادعيت إني لسه مخلصة علاج كيماوي.. لكنه بص في وشي 3 دقايق، وبدأ يسألني أسئلة طبية خلتني أتجمد مكاني! عشان أهرب من مقابلة العريس، حلقت شعري كله على الزيرو، وقلت له إني لسه مخلصة جلسات العلاج الكيماوي.
  • قصر الروايات

    20 Oct, 14:56

    مش عارفة أوصف لكم إحساسي وقتها إزاي.قبل الحلاقة كنت موظفة عادية بتروح الشغل وترجع البيت، لكن بعدها بقيت حاسة إني فرد احتياطي في فرقة رهبان معبد شاولين، واخدة إجازة من التدريب وجاية تخلص مشوار سريع!ومع ذلك، فضلت أقنع نفسي إن التضحية دي تستاهل، وإنها هتخلصني من موضوع العريس نهائيًا.وقت الضهر، وصلت المطعم.أول ما الموظف شافني، حسيت إن أسلوبه اتغير فجأة، وبقى بيتعامل معايا باهتمام زيادة عن اللزوم، وكأنه خايف أطلب المدير أو أشتكي من الخدمة.قعدت على الترابيزة وأنا لابسة الكاب، ومجهزة وشي الشاحب، ومستنية اللحظة اللي هعلن فيها عن مرضي المزعوم.الساعة بقت 12 بالظبط، وفجأة دخل راجل من باب المطعم.كان طويل، ولبسه شيك، وملامحه هادية، ومشي لحد ما وقف قدام ترابيزتي وسألني:«حضرتك سلمى؟»كحيت كحة خفيفة، وقلت بصوت واطي:«أيوه، أنا.»قعد قدامي، وبدأ يبص لي من وشي لحد حافة الكاب اللي على رأسي.أنا فورًا نزلت عيني للأرض، وحاولت أبان مرهقة، وقلت:«أنا آسفة، بس صحتي الفترة الأخيرة مش أحسن حاجة.»سألني بجدية:«تعبانة من إيه؟»قلبي فرح من جواه!أهو ده اللي أنا عايزاه بالظبط. هقول له إني مريضة، وهو هيعتذر بأدب، وكل واحد يروح لحاله، ونعيش كلنا في سلام.وطيت صوتي أكتر وقلت:«بصراحة، أنا أصلًا مكنش ينفع أوافق على مقابلة النهارده. أنا خايفة أضيّع وقتك وأظلمك معايا.»
  • قصر الروايات

    20 Oct, 14:56

    حلقت شعري على الزيرو عشان أهرب من العريس، وادعيت إني لسه مخلصة علاج كيماوي.. لكنه بص في وشي 3 دقايق، وبدأ يسألني أسئلة طبية خلتني أتجمد مكاني!عشان أهرب من مقابلة العريس، حلقت شعري كله على الزيرو، وقلت له إني لسه مخلصة جلسات العلاج الكيماوي.العريس فضل باصص لي بتركيز لمدة 3 دقايق كاملة، وبعدها طلع قلم من جيبه وسألني:«اسم المستشفى اللي كنتِ بتتعالجي فيها إيه؟ وإيه البروتوكول العلاجي اللي مشيتي عليه؟ وآخر نتيجة لصورة الدم الكاملة كانت كام؟»اتجمدت مكاني، ومقدرتش أنطق بحرف!وبعد نص ساعة، لقيت نفسي راكبة معاه في الطريق لمستشفى الأورام.كنت فاكرة إن الفضيحة اللي هتحصل لي هتخليني أتمنى الأرض تنشق وتبلعني.لكن المفاجأة الحقيقية كانت لما نتيجة التحاليل ظهرت، ولقيت ملامحه اتغيرت فجأة وهو بيبص في الورقة، وبعدها رفع عينيه ليا وقال بجدية:«يا سلمى، إنتِ ممكن تكوني فعلًا عندك مشكلة صحية!»شكرًا على الدعوة الكريمة!أنا حاليًا قاعدة في أوضة المستشفى، ورأسي بتلمع أكتر من اللمبة اللي فوقي، وقلبي أبرد من أكل المستشفى نفسه.ولو الزمن رجع بيا ليوم واحد بس قبل مقابلة العريس، فأنا أقسم بالله العظيم إني عمري ما كنت هحلق شعري على الزيرو!الحكاية بدأت لما أمي اشتركت في جروب اسمه «عرايس وعرايس.. شباب وبنات المنطقة»، وكان الجروب متخصص في التعارف والجواز.في اليوم ده، كنت لسه راجعة من الشغل، وأول ما فتحت باب الشقة، سمعت أمي قاعدة في الصالة وبتبعت رسالة صوتية لواحدة من الستات في الجروب.كانت بتقول بكل حماس:«بنتي عندها 26 سنة، وشغلها مستقر، واجتماعية ودمها خفيف، بتاكل كويس وبتنام كويس وصحتها زي الفل، يعني تنفع تعيش مع أي حد وتستحمل ظروف الحياة.»أبويا، اللي كان قاعد جنبها، حب يشارك هو كمان في تسويق البضاعة، فقال بكل جدية:«وكمان مش بتتشرط في الأكل، حتى لو لقت أكل بايت بتاكله ومبتقولش لأ!»دخلت الصالة وأنا ببص لهم بذهول، لكن أمي أول ما شافتني، عينيها لمعت وكأنها كانت مستنياني من الصبح.قالت لي بحماس:
  • قصر الروايات

    20 Oct, 14:03

    ست عندها 80 سنة كانت بتحفر في أرضها عشان تطلع البطاطس، وفجأة المجرفة خبطت في حاجة خشب مدفونة تحت الأرض! 😱 ولما شالت التراب واكتشفت إنه تابوت، افتكرت سر ابن أختها اللي اختفي بسببه مره واحدة من شهور… لكن اللي شافوه لما فتحوا التابوت خلّى القرية كلها تتجمد من الرعب! 😨😳كانت ماري، ست عجوز عندها 80 سنة، بتحفر في حديقة بيتها عشان تجمع محصول البطاطس، وفجأة سمعت صوت خبطة مكتومة كأن المجرفة خبطت في لوح خشب. حركت المجرفة شوية وضربت تاني، لكن المرة دي اتأكدت إن فيه حاجة صلبة مدفونة تحت التراب. نزلت على ركبتيها، وبدأت تشيل التراب بإيديها، لحد ما ظهر قدامها طرف صندوق خشبي. ماري بصت حواليها بسرعة تتأكد إن مفيش حد شايفها. كانت فيه حكايات قديمة بتقول إن الأرض دي كان موجود فيها زمان مقابر تابعة لكنيسة قديمة، وفكرت للحظة إنها ممكن تكون لقت حاجة ثمينة مدفونة من سنين. لكن كل ما كانت بتشيل تراب أكتر، كان قلبها بيدق أسرع، لأن اللي بدأ يظهر قدامها مكانش صندوق كنز زي ما تخيلت… ده كان تابوت صغير معمول من الخشب! ماري رجعت لورا وهي بتترعش، ووقعت على الأرض جنب الحفرة. وفجأة افتكرت إن ابن أختها فيكتور هو اللي زرع البطاطس في المكان ده في الربيع، وقت ما كانت هي في المستشفى، وإنه كان وقتها جايب معاه واحدة اسمها فاليري، ست من المدينة كان لسه متعرف عليها. وبعد فترة قصيرة، فيكتور أعلن إنه طرد فاليري من البيت، ومن ساعتها محدش شافها تاني! ماري بدأت تربط الأحداث ببعض، وفكرة مرعبة سيطرت على دماغها. يا ترى فاليري اختفت فين؟ وإيه علاقة التابوت المدفون في أرضها باختفائها؟ صرخت بأعلى صوتها، فالجيران جريوا عليها، وفي دقائق اتلم ناس كتير من الشوارع المجاورة. ولما عرفوا إن فيه تابوت مدفون تحت البطاطس، الخوف والهمس انتشروا وسط الجميع. رئيس مجلس القرية اتصل بالشرطي المسؤول، وبعد ما وصل، طلب من راجلين يساعدوه في إخراج التابوت من الحفرة. الراجلين فضلوا يحفروا ويوسّعوا الحفرة لحد ما قدروا يطلعوه بصعوبة. واحد منهم مسح العرق من على جبينه وقال باستغراب: — «التابوت ده تقيل بشكل مش طبيعي! ده يمكن وزنه أكتر من 130 كيلو… إزاي يعني؟ فاليري كانت ست صغيرة الحجم!» الراجل التاني بص له بقلق، والاتنين تبادلوا نظرات غريبة. وببطء، مدّوا إيديهم ناحية الغطا وبدأوا يحاولوا يفتحوه، وسط صمت الناس اللي رجعوا لورا من الخوف. صوت المسامير وهي بتتفك كان بيقطع سكون المكان، والألواح الخشبية بدأت تتحرك واحدة واحدة… ماري قربت برأسها تحاول تشوف اللي جواه، وكل الموجودين كانوا حابسين أنفاسهم. لكن أول ما الغطا اتحرك وظهر اللي مدفون جواه، وش ماري اتخطف لونه، واتجمدت مكانها ومقدرتش تنطق بكلمة واحدة! 😱😨 يا ترى إيه اللي كان موجود جوه التابوت؟ وهل كان فعلًا له علاقة باختفاء فاليري؟ 👇🔥 https://pub430.lamha.news/190344
    لمحة نيوزالعجوز والتابوت المدفونالعجوز والتابوت المدفون ست عندها 80 سنة كانت بتحفر في أرضها عشان تطلع البطاطس، لكن مجرفتها خبطت في تابوت مدفون تحت الأرض! ولما أهل القرية اتجمعوا وفتحوه، اتصدموا لما لقوا جواه لكن السر الحقيقي اللي كان مستخبي جواه رجّع حكاية قديمة محدش كان يتخيل إنها لسه…
  • قصر الروايات

    20 Oct, 14:03

    كبّ عليها كاس النبيذ قدام رجال الأعمال، وفضل يهينها عشان شغالة جرسونة… لكنه ماكانش يعرف إن البنت اللي بيذلّها هتوقف صفقة الـ620 مليون يورو بكلمة واحدة! 😱🔥الملياردير الصيني كبّ عليها كاس نبيذ قدام رجال الأعمال، وفضل يهينها ويذلّها بسبب شغلها كجرسون… لكنه ماكانش يعرف هو بيهين مين! 😱🔥في الليلة دي، كان فيه حراسة مشددة بشكل غير طبيعي في مطعم واحد من أفخم الفنادق. قاعة كاملة اتقفلت قدام الزباين العاديين، لأن جواها كان فيه اجتماع مهم جدًا، صفقة بمئات الملايين هتتحدد مصيرها في الليلة دي!على ترابيزة ضخمة، اتجمع أصحاب شركات ومحامين ومستثمرين أجانب، وكان على رأسهم الملياردير الصيني ليانج وي، واحد من أغنى رجال الأعمال في مجال التكنولوجيا، واللي كان بيستعد يعقد صفقة ضخمة مع أندريه، صاحب مجموعة فنادق عالمية.قيمة الصفقة؟ 620 مليون يورو!لكن وسط كل الشخصيات المهمة دي، كانت فيه بنت بسيطة اسمها آنا، شغالة جرسونة في المطعم، ومكلّفة بخدمة الترابيزة دي طول السهرة.من أول ما ليانج شافها عند باب القاعة، بص لها بضيق، ونادى مدير المطعم وقال له بلهجة متعالية:— أنا عايز جرسون تاني! حد يكون مناسب لمستوى اجتماع دولي زي ده!آنا كانت واقفة على بُعد خطوات، وسمعت كل كلمة قالها، لكن الغريب إنها ما ردتش عليه ولا حتى اعترضت.ظبطت مريلتها، وشالت الصينية، وكمّلت شغلها كأنها مسمعتش حاجة!بس محدش من الموجودين كان يعرف إن البنت دي مكانتش طول عمرها جرسونة…آنا كانت متخرجة من الجامعة، وعندها أحلام كبيرة، وكانت نفسها تشتغل في تخصصها في شركة دولية كبيرة. لكن حياتها اتقلبت فجأة لما والدتها تعبت تعب شديد، وبقت محتاجة أدوية غالية وفحوصات وعلاج مستمر.وساعتها، آنا اضطرت تأجل أحلامها كلها، وتقبل أي شغل يوفّر لها مرتب ثابت يساعدها في علاج أمها.ومن يومها، اتعلمت تستحمل الإهانة وتسكت… مش ضعف منها، لكن لأنها كانت بتحارب عشان تنقذ أغلى إنسانة في حياتها.طول السهرة، ليانج كان بيتعامل معاها بطريقة مستفزة، وكل شوية يفرقع صوابعه عشان يناديها، كأنها مش بني آدمة!— ميّه!وبعدها بدقايق:— هاتي منديل تاني!وبعدين يبصلها باحتقار ويقول:— إنتِ بتشتغلي بالبطء ده ليه؟!
    لمحة نيوزالجرسونة ورجل الاعمالالجرسونة ورجل الاعمال كبّ عليها كاس النبيذ قدام رجال الأعمال، وفضل ېهينها عشان شغالة جرسونة لكنه ماكانش يعرف إن البنت اللي بيذلّها هتوقف صفقة ال مليون يورو بكلمة واحدة! في ليلة من الليالي، وفي واحد من أفخم الفنادق اللي موجودة في المدينة، كانت فيه صفقة تجارية…
  • قصر الروايات

    20 Oct, 08:38

    طليقي بعتلي شب متأجر على شقتي عشان يتبلى عليا وياخد حضانة ابني مني ،، ولما جاب البوليس وجه يثبت حاله ابني اللي عنده تسع سنين قاله جمله واحده جمدته في ارضه وخلت وشه جاب الوان في ثواني !!!!افتكرت إن كابوس جوازي منه خلص للأبد يوم ما وقعت على ورقة الطلاق بالعافيه بعد مشاكل وسنين طويلة من الذل والقهر والوجع ...كان معايا ابني الوحيد، سيف، عنده تسع سنين، وهو ده الحاجه الحلوه الوحيده في جوازتي من ابوه اللي كانت مقرفه بطريقه خلتني سجدت شكر لله بعد ما خلصت منه بس بعد الطلاق بشهور قليلة رجع تاني ، ولا كأنه اهاني ولا ذلني ولا هددني قبل كده، رجع يطلب أرجعله بمنتهى البساطه فضل يلف حواليّا ويحاول بكل طريقة ممكنة، بس أنا كنت رافضة تماماً، صدقت ما خلصت منه ومش عايزة أشوف قدامي غير ابني وبس. ولما لقى إن الترجي والمحايله مش جايبين نتيجة، اتقلب 180 درجة. وبدأ يهددني بطرق بشعة. قال لي في مرة : "لو مش هترجعيلي بالذوق، رجعيلي ابني.. أنا مش عارف أعيش دقيقة واحدة من غيره!" طبعاً رفضت بإصرار وقلتله: "ابني هيفضل معايا، وهتشوفه في أيام الرؤية وبس، وانسى خالص إنك تاخده مني أو تحرمني منه". بعدها حاول كتير وبكل الطرق الملتوية يثبت قدام المحاكم إني أم مهملة ومش هحافظ على الولد، بس مقدرش يثبت حاجه لحد ما في يوم وقعني في فخ ميخطرش على بال إبليس نفسه. كنت قاعدة في شقتي مع ابني، والدنيا هادية وفجأة خبط الباب فتحت ولقيت شاب في حدود التلاتين من عمره، منظره مرتبك وقال لي إنه لسه ساكن جديد في العمارة في نفس الدور بتاعي، وشقته لسه مخلصهاش ومش عارف يفتح الباب لأن فيه مشكلة كبيرة في القفل، وهو مريض سكر ومحتاج يدخل الحمام فوراً وحاسس إنه بيغمى عليه، وأول شقة قابلته خبط عليها هي شقتي. في الأول ترددت جداً اني أدخل حد غريب بيتي وأنا لوحدي ؟!" بس شكله صعب عليّ قوي، كان بيتكلم بصعوبة كأنه تعبان فعلا. انسانيتي غلبتني وفتحت له الباب ودخلته الحمام وقعدت في الصاله وانا بتمنى يخرج ويمشي بسرعه. عدت دقايق طويلة، ولقيته مطلعش. حسيت بقلق وتوتر وقلت لسيف ابني بصوت واطي: "قوم يا حبيبي خبط على عمو استعجله، شوفه جراله حاجة ولا إيه جوه". سيف راح خبط على باب الحمام ورجع قال لي: "مردش يا ماما، ". كنت لسه هروح أشوف بنفسي إيه الحكاية، وفجأة خبط الباب برزع شديد ورا بعضه افتكرت البواب طالع يلم الإيجار فتحت الباب واتفاجأت لما لقيت طليقي واقف قدامي... وواقف جنبه أفراد من الشرطة ! قبل ما أنطق بحرف واحد، بص لظابط وقال بصوت عالي وواثق: "أهي يا حضرة الظابط.. دي مراتي... وده ابني الغلبان اللي مكملش عشر سنين، وامه جايبة عشيقها قدامه في الشقة وعيني عينك!" وقفت متجمدة في مكاني، دمي حسيته وقف في عروقي، وبصيت له بذهول وأنا بطلع الكلمات بصعوبة : "أنت بتقول إيه يا حيوان أنت؟! أنت اتجننت ولا ايه حكايتك؟!" واحد من الضباط قاطعني بجدية وقال: "حضرتك مدام علا؟" حاولت اهدى ورديت : "أيوه، أنا يا حضرة الظابط!" قال لي: "طليق حضرتك بيقول إن فيه شاب عندك جوه، وأنه بيتردد عليكي وبايت معاكي في وجود طفلك الصغير". صرخت بصدمة وانفعال: "ده واحد سافل وكذاب، ما حصلش!" طليقي ابتسم بابتسامة خبيثة ومستفزة وقال "طب احلفي إن مفيش راجل جوه شقتك دلوقتي!" لسه هرد بس الشاب خرج من الحمام! طلع وهو مغرق نفسه بالميه وبدون ملابسه العلوية، ولافف فوطة على وسطه كانه كان بيستحمى! منظره كان إدانة واضحة وصريحة بتثبت كل حرف قاله طليقي وكفيله تحرمني من ابني للابد .. حسيت إن روحي بتتسحب مني وكنت خلاص هوقع من طولي من شدة الصدمة والذهول. في نفس اللحظة، طليقي طلع تليفونه وبدأ يصور الشاب جوه الشقة وهو بيتحرك، وبص لظابط وقال : "أهو.. أهو جالكم كلامي بنفسكم! اشهدوا يا ناس اثبت الكلام ده حضرتك !" كنت واقفه مصدومه حاسه اني انتهيت ومش قادرة أنطق ولا أدافع عن نفسي . ووسط الهيصة دي كلها، ابني سيف قرب من أبوه، وبدأ يشد إيده كذا مرة بقوة كأنه عايز يلفت نظره ليه . الاب بص لابنه نظرة حزن مزيفة وقال له : "متخافش يا حبيبي... متخافش، أنا هاخدك من الست دي، مش هسيبك تقعد هنا دقيقة واحدة كمان!" لكن سيف بص لأبوه نظرة ثابتة وغريبة جدا وقال: "عايز أقولك حاجة يا بابا..." طليقي نزل لمستوى طول سيف عشان يسمعه، وسيف همس في ودنه بجمله واحدة مخدتش ثواني... بس كانت كفيلة إنها تخلي طليقي يتجمد في أرضه، ووشه يجيب ألوان وبقى مش قادر ينطق !!!!! حكايات زهرة الربيع اللهم صلي على رسول الله تكملة الرواية من هنا ⏬ 👇 ⏬ https://sobky.amwaly.com/blog/222383/x الرواية الكاملة بدون اعلانات مزعجه هنآ 👇 https://qasralriwayat.blogspot.com/2026/10/blog-post_507.html
    Amwalyخطة طليقي حكايات زهرة حصري - موسوعة الروايات الحصريهطليقي بعتلي شب متأجر على شقتي عشان يتبلى عليا وياخد حضانة ابني مني ،، ولما جاب البوليس وجه يثبت حاله ابني اللي عنده تسع سنين قاله جمله واحده جمدته في ارضه وخلت وشه جاب الوان في ثواني ! !!!