gram news
شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد channel avatar

شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

@shrou7alsunnah

قَناةٌ تُعنى بخدمة السنّة المحمّديّة، على صاحبها أفضلُ الصّلاة وأتمُّ السّلام. حساباتنا في مواقع التواصل: https://linktr.ee/shrou7

ProjectsARReligion

252,000subscribers

Open the Channel

Latest posts

  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    23 Sept, 18:18

    عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ, قَالَ: "الْخَازِنُ الْمُسْلِمُ الْأَمِينُ الَّذِي يُنْفِذُ، وَرُبَّمَا قَالَ: يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبٌ بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث أجر التعاون على البر والتقوى، إذ جعل إعانة المتصدق بإيصال المال كفيلة بجعل الموصِل من المتصدقين كذلك.وهذا يبين كرم الله سبحانه وتعالى وسعة فضله، إذ لم يجعل الأجر مقصوراً على من يقوم على الأفعال بشكل مباشر، بل حتى من أعان عليها وكان له سهم في تمامها = يحصِّل من الأجور الشيء الكثير.• يبين الحديث أهمية رعاية الأمانة المالية، ويتأكد هذا الأمر في زماننا لتوسع بعض الناس في الاختلاس من أموال الصدقات والتبرعات، فتُؤدَّى الأمانةُ ناقصةً.وإن لم يكن هذا الفعل بإرادة الاختلاس، بل بتأويل ٍ يظن الإنسان به أن له حقَّاً في هذه الأموال الموصَلة، كالتوسع في تفسير قوله تعالى: "وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا" أو غير ذلك من التأويلات.ومن أراد البركة في مشاريعه الإصلاحية وفي أعماله، فليتَّقِ الله في أموال المسلمين، ولا يتوسع في التأويل فيها، حتى ولو كان هذا معهوداً عند بعض الجمعيات الخيرية، فالبركة قد تُمحق بسبب هذا، ومحق البركة أقلل أضراره!فينبغي ألا يؤخذ من الأموال إلا ما كان حلالاً بيناً واضحاً في شرع الله عز وجل، والقاعدة في الإيصال قوله ﷺ: "يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كَامِلًا مُوَفَّرًا طَيِّبٌ بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الَّذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ".هذا فضلاً عمن يختلس الأموال صراحةً، ويأخذ منها دون تأويل أصلاً، ومن يستغل أزمات المسلمين ومآسيهم لسرقة أموال الناس.هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 39 | باب في التعاون على البر والتقوى | أنوار السنة المحمدية
    2,350video535Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    22 Sept, 15:33

    عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث هدي النبي ﷺ في البيان وإيصال المعاني، وقد استعمل ﷺ في هذا الحديث أسلوب المثل بطريقة تقسيمية بديعة، وينبغي على المقتدي بالنبي ﷺ أن يعتني بالبيان كذلك، وأن ينوع أساليبه في إيصال المعاني.• الحديث
    5,220video6542Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    21 Sept, 16:01

    عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديثُ طرقَ تحصيل حلاوة الإيمان، وهي بدورها سبب من أهم أسباب الثبات، فمن ذاق حلاوة الإيمان يكون انتكاسه أصعب ممن لم يذقها، ومن لم يعش حلاوة الإيمان، لن ينتبه لمراراة الكفر.• يبين الحديث أن المطلوب من الإنسان المؤمن ليس أداء العبادات وحسب، بل ينبغي السعي لتحصيل حلاوة الإيمان، ثم السعي للمحافظة على هذه الحلاوة إذا منَّ الله على الإنسان بها.هذا وإن لحلاوة الإيمان طعماً ليست كطعم الملذات والشهوات الدنيوية، ولا يمكن وصفُها ولا يفهمها إلا من ذاقها وعاشها، وكلمة "طعم" لها أصل من كلام رسول الله ﷺ إذ قال: "ذاق طعمَ الإيمان من رضي بالله
    6,490video11253Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    19 Sept, 16:02

    بَابُ عِصْمَةِ دَمِ مَنْ قَاْلَ: لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ الله عَنْ أُسَامَةَ بْن زَيْدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحُرَقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَزَمْنَاهُمْ، قَالَ: وَلَحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ رَجُلًا مِنْهُمْ، قَالَ: فَلَمَّا غَشِينَاهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا، بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا كَانَ مُتَعَوِّذًا، قَالَ: أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟" قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث عظم مكانة شهادة "لا إله إلا الله"،
    7,640video11276Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    17 Sept, 16:03edited

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: سمعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ".مختصر فوائد الحديث:• في الحديث بيانٌ لمعلومة عقدية ينبغي أن يدركها الإنسان ويؤمن بها، وهي أن قلبَه ليس بيده، فلا يملك إيمانه ولا ثباته، فكل ذلك يملكه الله عز وجل، قال سبحانه: "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه".وإدراك هذا يجعل الإنسان متواضعاً عارفاً قدر نفسه، ويعلم أن غاية ما يبذله هو أسباب تحصيل الإيمان وزيادته، أما حصول الثمرة من زيادة إيمان وثبات؛ فلا يكون إلا بإرادة الله عز وجل.• الحديث دليلٌ على أن الدَّعاء من أهم أسباب الثبات، وقد ورد ذلك في غير نص من نصوص القرآن والسنة، وورد من دعائه ﷺ بالثبات وتعوذه من الحور بعد الكور شيءٌ كثير.ومن المعلوم أن
    11,500video16494Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    16 Sept, 15:27

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: "أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ تَرْتَعُ فَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ عَلَيَّ".مختصر فوائد الحديث:• "الأتان" هي أنثى الحمار، و"ناهزتُ الاحتلام" أي قاربتُه، ومعنى قوله "إلى غير جدار" أي من غير سترة.• يبين الحديث بساطة الحياة زمن النبي ﷺ وسهولتها ويسرها، وحالة الأريحية والعفوية التي كانت موجودة في ذلك الوقت.إذ أقبل ابن عباس راكباً على حمار، والصحابة يصلون مع النبي ﷺ، فأرسل الأتان ودخل في الصف ولم ينكر أحدٌ ذلك عليه.وهذا بخلاف ما صار عليه الحال بعد ذلك في الأوساط العلمية على وجه الخصوص، إذ تكاد الأريحية تكون معدومة في العلاقة بين الشيخ والطالب، مع أنها مطلوبة، دون أن يؤدي ذلك إلى عدم احترام العالم أو الشيخ.• يبين الحديث ما
    13,100video1238Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    15 Sept, 15:57edited

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، أَنَّ فَتًى مِنْ أَسْلَمَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْغَزْوَ وَلَيْسَ مَعِي مَا أَتَجَهَّزُ، قَالَ: ائْتِ فُلَانًا، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: أَعْطِنِي الَّذِي تَجَهَّزْتَ بِهِ، قَالَ: "يَا فُلَانَةُ أَعْطِيهِ الَّذِي تَجَهَّزْتُ بِهِ، وَلَا تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا فَوَاللَّهِ لَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارَكَ لَكِ فِيهِ".مختصر فوائد الحديث:• أخرج الإمام النووي رحمه الله هذا الحديث تحت باب الدلالة على الخير، وهذا انتقاءٌ لا يكون إلا من شخص حافظ مستظهر لسنة المصطفى ﷺ.فدلالة الحديث على التبويب المذكور ليست مباشرة، وهي مأخوذة من أن النبي ﷺ دلَّ الرجل على الخير بالتوجه إلى من تجهَّزَ فمرض.ويُستفاد من ذلك أن الإنسان لا يقصر الخير على ما يمكنه بذله بنفسه فحسب، بل إن في دلالته على من يستطيع البذل أجر وخيرٌ، وهو بابٌ للتعبد عظيم.
    11,600video1096Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    14 Sept, 16:34edited

    بَابُ نِسْيَانِ الْقُرْآنِ، وَهَلْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا عَنْ عَاْئِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ قَارِئًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللهُ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً، أَسْقَطْتُهَا -وَفِيْ رِوَاْيَةٍ: أُنْسِيْتُهَا- مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا». وَفِيْ رِوَاْيَةٍ مُعَلَّقَةٍ: تَهَجَّدَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادٍ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَصَوْتُ عَبَّادٍ هَذَا، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبَّادًا.مختصر فوائد الحديث:• بوَّبَ الإمامُ البخاري على هذا الحديث مجموعةً من التبويبات، ومنها قولُه: "بَابُ شَهَادَةِ الْأَعْمَى وَأَمْرِهِ وَنِكَاحِهِ وَإِنْكَاحِهِ وَمُبَايَعَتِهِ وَقَبُولِهِ فِي التَّأْذِينِ وَغَيْرِهِ وَمَا يُعْرَفُ بِالْأَصْوَاتِ"، وهذه الاستنباطات إنما تكون مما وهَبَ الله سبحانه وتعالى صاحبَها من دقة الفهم، والإمام البخاري
    15,700video1038Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    13 Sept, 14:34edited

    عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَذَكَرَ حَدِيثَاً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الدَّجَّالِ، وَفِيهِ: "فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ
    16,20018710Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    13 Sept, 14:33

    عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَذَكَرَ حَدِيثَاً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الدَّجَّالِ، وَفِيهِ: "فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا).مختصر فوائد الحديث:• قال الراوي في الرواية الكاملة: "فخفَّضَ فيه ورفَّع حتَّى ظننَّا أنَّه في طائفةِ النخل"، مما يبين عناية النبي ﷺ بالبيان، فالطريقة التي حذَّرَ بها ﷺ من الدجَّال كانت شديدة إذ ظنَّ الصَّحابة أن الدجال خرجَ فعلاً في ذلك الزمان.ولهذه القضية شواهد من حياة النبي ﷺ، ففي قصة حنظلة قال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ"، من براعة وصف النبي ﷺ وعظمة بيانه.• لا بد للإنسان المسلم أن يستحضر قول النبي ﷺ: "يا عباد الله فاثبتوا" أمام كل فتنة تعترض طريقه، فتكون هذه الوصية النبوية نصبَ عينه في
    16,700video10981Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    12 Sept, 16:30

    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ: "اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ".مختصر فوائد الحديث:• قوله ﷺ: "علمه الكتاب" ليس متعلقاً بتعلم آيات القرآن من جهة الحفظ فحسب، بل هو أوسع من ذلك، والمقصود منه تعليم فقه الكتاب، وللحديث روايات متعددة إذ ورد بلفظ "اللهم فقهه في الدين"، مما يبين أن المقصود ليس الحفظ المجرد.• يبين الحديث طريقة النبي ﷺ في الاحتواء العاطفي والتفاعل الشعوري مع أصحابه، كما ضرب مرة في صدر أبي بن كعب وقال: "والله ليهنك العلم أبا المنذر"، وكما ضم ابن عباس إلى صدره كما في هذا الحديث، ودعا له.• الحديث دليل على أن إيصال المعاني والعلم يكون أعمق أثراً وأكثر رسوخاً إذا صوحب بحدث وقصة، خاصة لو كان للحدث قيمة خاصة في نفس المتلقي، كما كان ضم النبي ﷺ لابن عباس كذلك عنده.• يبين الحديث كرامة رسول الله ﷺ على ربه، إذ كان دعاؤه مستجاباً في ابن عباس رضي الله عنهما، فكان أعلم أصحابه بكتاب الله عز وجل، ولُقِّبَ بترجمان القرآن.• الحديث
    14,400video874Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    11 Sept, 16:48

    عَنْ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ, يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فَقَالَ: "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟"، فَقِيلَ: هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: "فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ"، فَأُتِيَ بِهِ، فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟، فَقَالَ: "انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ
    14,100video9673Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    10 Sept, 17:04

    بَابُ الْقِرَاءَةِ عَلَى الدَّابَّةِ عَنْ شُعْبَة، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ قُرَّة، عَنْ عَبْدِ الله بنِ مُغَفَّل المُزَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ (وَفي رِوايَة: قِرَاءةً لَيِّنَة) فَرَجَّعَ فِيهَا، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ مُعَاوِيَةُ يَحْكِي قِرَاءَةَ ابْنِ مُغَفَّلٍ وَقَالَ: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْكُمْ لَرَجَّعْتُ كَمَا رَجَّعَ ابْنُ مُغَفَّلٍ يَحْكِي النَّبِيَّ ﷺ،فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: كَيْفَ كَانَ تَرْجِيعُهُ؟ قَالَ: آ آ آ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.»مختصر فوائد الحديث:• كان النبي ﷺ يقرأ القرآن على مختلف الأحوال، وهذا يبينُ أن قراءة القرآن لا تحتاج إلى أن يكون المرءُ في ظرفٍ زمانيٍّ أو مكانيٍّ معين، بل ينبغي أن يُقرأ القرآنُ في كلِّ وقتٍ وحين، وأقدرُ الناس على ذلك: من كان حافظاً لكتاب الله سبحانه وتعالى.• كان النبي ﷺ يجوِّدُ قراءته ويُحسِّنُها، وهو مأخوذ من قوله: "يُرَجِّع"، والترجيعُ أصلُه:
    12,300video898Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    8 Sept, 16:57

    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ، هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ شَأْنَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لَا، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ؟ فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً، وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، وَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ: أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَإِنِّي
    11,300video10111Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    5 Sept, 16:06

    عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: "مَا أَشْكَلَ عَلَيْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثٌ قَطُّ فَسَأَلْنَا عَائِشَةَ إِلَّا وَجَدْنَا عِنْدَهَا مِنْهُ عِلْمًا".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث أن عائشة رضي الله عنها وعت عن رسول الله ﷺ علماً كثيراً، ولم يكن هذا العلم مكتسب بمجرد العيش مع رسول الله ﷺ، بل كانت حريصة متنبهة، ومتيقظة لأفعاله ﷺ، وكانت تسأله وتستفسر عما أشكل عليها.ويُستفاد من هذا ألا يُستهان بالنساء في سياق طلب العلم، فقد تحصِّلُ الواحدة منهنَّ علماً كثيراً لو كان عندها من النباهة والفطنة ما يعينها على استيعابه وفهمه وجمعه.وقد حملت عائشة رضي الله عنها لواء العلم بعد رسول الله ﷺ في الجانب النسائي، وأخذ عنها عدد كبير من أئمة الإسلام، كعروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.بل حتى أن بعض الرواة عنها أتوا من خارج المدينة، كعلقمة، والأسود، ومسروق، وهؤلاء الثلاثة من أبرز تلاميذ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في الكوفة.• لقد حققت
    14,400video12893Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    4 Sept, 15:31

    بَابٌ مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللهِ ﷺ يقول: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ.»، وَفِي رِوَايَةٍ: يَتَغَنَّى. (وَفِي رِوَايَةٍ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ).مختصر فوائد الحديث:• يبيِّنُ الحديثُ عظيمَ فضل قراءة القرآن وتحسين الصوت به، إذا كان قارئه يقرؤه بقلبٍ حاضرٍ خاشعٍ صادق، وكان المرء صالحاً، وهذا مأخوذ من مجموع لفظ الحديث، فهو وارد في الأنبياء، والأنبياء هم خيار عباد الله، يقرؤون كتبهم التي أنزلها الله سبحانه وتعالى عليهم بقلوب صادقة خاشعة، ويحسنون أصواتهم بذلك، فاستمع الله سبحانه وتعالى إليهم بذلك.وهذا الاستماع أخص من السماع العام، فالله سبحانه وتعالى وسِع سمعُه الأصوات كلها، لكن هذا استماعٌ خاص، فهو أشبه بالمعية الإلهية، فمنها ما هو عام كقوله تعالى: "وهو معكم أينما كنتم"، ومنها ما هو خاص كقوله تعالى: "إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا
    19,900video12351Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    1 Sept, 15:45

    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَتِ النِّسَاءُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ، فَوَعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ "مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ، فَقَالَتْ: امْرَأَةٌ وَاثْنَتَيْنِ، فَقَالَ: وَاثْنَتَيْنِ".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث حضور المرأة في حياة النبي ﷺ، وكونها كانت حريصةً على أن تأخذ من النبي ﷺ نصيباً، من العلم والإيمان والتوجيه.وحرصهن يتبين من قولهن: "غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً من نفسك"، فكان المحيط بالنبي ﷺ هم الرجال بطبيعة الحال، فلما طلب النساء من النبي ﷺ، وهو ليِّنٌ سهلٌ رحيم بأبي هو وأمي، أجابهن إلى ما طلبوا، وجعل لهن يوماً لقيهنَّ فيه.• قوله: "فوعظهنَّ وأمرهنَّ" هو لفظ متكرر يبين طبيعة العلاقة بين النبي ﷺ وبين المؤمنات، فمن أولى ما تُخاطَب به المرأة: الموعظة
    16,300video11654Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    30 Aug, 16:34

    عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا".مختصر فوائد الحديث:• يبين الحديث أن الأصل في تعاملنا مع الدين هو التيسير، ولم يرد الله سبحانه وتعالى أن يجعل علينا في الدين من حرج، وهذا مما ينبغي أن يُفقه بشكل حسن، فإن التيسير لا يعني عدم وجود المشقة، لكنه يعني أن الحرج ليس من مقاصد وحكم التشريع.وقد يشبه هذا بالعمل الذي قد يكلِّف فيه الوالدُ ابنَه مما فيه مشقة وتعب، فهو كلَّفه بذلك لا لكونه يريد أن يشق عليه أو أن يتعبه، بل لمقاصد أخرى.• إن من صور التيسير = الالتزام بالرخص التي جعلها الله سبحانه وتعالى تيسيراً على عباده، كالجمع والقصر في السفر، والمسح على الخفين، وغير ذلك. فلا يكون الإنسانُ هو من شرع أمراً لييسر على الناس، بل كان ﷺ هو من شرعه، والأخذ به من التيسير.هذا كما أن التيسير فيما يتعلق بسياسة الناس هو من أولى ما يدخل في التيسير، سواءٌ ما يتعلق بالسياسة الشرعية أو السياسية السلطانية.وقد ورد هذا في كلام النبي ﷺ كما في
    13,900video11761Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    27 Aug, 16:35

    بَابُ فَضْلِ حِفْظِ الْقُرْآنِ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ‌وَهْوَ ‌حَافِظٌ ‌لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهْوَ يتعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ".مختصر فوائد الحديث:• الحديث دليل على فضل حفظ القرآن الكريم، ومن ثمرات ذلك: كثرة تلاوته، وذلك في مقامين اثنين؛ أولهما: أثناء حفظه وتكراره ليثبت في الذهن وثانيهما: أنه يُتاح للحافظ أن يقرأ القرآن في مواضع كثيرة لا يستطيع غيرُ الحافظ أن يقرأ فيها إلا بمشقةٍ كبيرة.ومع الفضل الكبير المترتب على حفظ القرآن، إلا أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد أمرٍ هو أهم منه، وهو تعلم معاني القرآن، وتعلم حقائقه، والوقوف عند دلالاته، والوقوف عند آمره وزاجره والعمل به. وهذا الترتيب كان واضحاً في مدرسة النبي ﷺ ومنهاجه، فقد قال جندب رضي الله عنه: "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ،
    17,700video15671Open in Telegram
  • شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

    25 Aug, 16:02

    عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي".مختصر فوائد الحديث:• "الجنادب": نحو الجراد والفراش، وهو معروف بوقوعه في النار، والحُجَز: جمع حُجزة، وهي معقد الإزار والسراويل.• يشبه النبي ﷺ حالَه في دعوته مع الناس بالجنادب والفراش، فلو أوقد الإنسانُ ناراً، وحاول أن يمنع الفراش من الوقوع فيها، فسيخالفه وسيقع فيها لا محالة، وهي صورة تشبيه عظيمة بليغة.• يبين الحديث قيمة ضرب الأمثال، إذ يقرِّب الحقائق النظرية بتشبيهها بصور مشاهدة معلومة للإنسان، وقد استعمل النبي ﷺ هذا الأسلوب كثيراً في تعليمه لأصحابه.وهذا يبين أهمية البيان بشتى وسائله، وأن يعبر أصحابُ الحق عنه بأكمل وسائل البيان وأفضلها، اقتداءً بهدي النبي ﷺ.• يبين الحديث حرص النبي ﷺ البالغ على تبليغ الدين، وعلى إنقاذ
    14,200video998Open in Telegram